تقدم معالي محمد حسين الشعالي وزير الدولة للشؤون الخارجية بالتهنئة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لعيد الاتحاد داعيا الله العلي القدير ان يعيد هذه المناسبة كل عام بنفس الروح والرخاء والهمة.

وقال معاليه في حديث لتلفزيون أبوظبي بمناسبة الذكرى ال 35 لمسيرة الاتحاد «ان هذه المناسبة الغالية والعزيزة علينا تعبر عن نجاح هذه التجربة الوحدوية الناجحة والمستمرة والتي تعد الأولى من نوعها في العالم العربي فبعد ان كانت هذه التجربة حلما في هذه المنطقة استطاع المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ان يحول ويجسد هذه التجربة من حلم إلى حقيقة وواقع ملموس...

وعلينا نحن أبناء هذه الدولة ان ندرك معاني ودروس هذه التجربة وان نتمسك بها وبالنجاحات التي حققتها سواء داخليا كالنمو الاقتصادي والاجتماعي وخارجيا من خلال العلاقات المتميزة مع دول العالم. وأكد معاليه ضرورة توعية الجيل الجديد من شبابنا بخلفية هذه التجربة وبضرورة التمسك بها والحرص عليها لان ما تحقق لم يأت صدفة أو من فراغ بل بجهود رجالات هذه الدولة.

كما أكد ان من أعظم النجاحات التي حققتها الدولة هي السياسة الخارجية الناجحة والتي أرسى مبادئها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي وضع لها عدة أولويات سواء في الإطار الخليجي أو العربي أو الإسلامي أو العالمي. وقال معاليه ان دولة الإمارات استطاعت رغم حداثة عهدها عند تأسيسها ان تقيم علاقات متميزة ومتطورة مع العديد من دول العالم وأصبحت اليوم دولة معروفة في المجتمع الدولي فقد ساهمت السياسة الخارجية الناجحة بداية بحل مشاكل دولة الإمارات مع دول الجوار.

حيث ورثت خلافات حدودية مع أربع دول من دول الجوار بمجرد قيام الاتحاد من ضمنها الخلاف الحدودي مع كل من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والحمد لله ان تم تسوية هذه الخلافات بفضل السياسة الخارجية لقيادتنا الحكيمة ويبقى خلاف واحد وهو خلافنا مع جمهورية إيران الإسلامية حول جزرنا الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى ونعمل على تسويته سلميا كما ان هناك خلافات ومشاكل في المنطقة تم تجاوزها.

وقال معاليه ان الدولة ساهمت بدور فعال ومؤثر كذلك في تأسيس مجلس التعاون الخليجي وتكريس عمل ودور الجامعة العربية وأصبحت عضوا فعالا فيهما.

وقال ان النجاحات التي حققتها وزارة الخارجية خلال السنوات الماضية كثيرة ويطول الحديث حولها حيث ساهمت دولة الإمارات في عملية التوسط في الخلافات العربية العربية أو المواقف المبدئية من القضايا الدولية والمبادرات العديدة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان في حل القضايا والخلافات العربية أو الإسلامية أو الاقليمية فدولة الإمارات في كثير من القضايا لم يكن لها مصلحة مباشرة فيها لكنها أخذت موقفا فيها انطلاقا من مبدأ العدالة والحق والقانون الدولي والمبادئ الدولية وحقوق الإنسان وليس من منطلق المصالح الآنية أو الضيقة وهو ما أعطى لدولة الإمارات هذه المكانة المرموقة في المجتمع الدولي خاصة في المنظمات والهيئات الدولية كالأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.