شهدت مختلف مناطق الدولة هطول أمطار غزيرة يوم أمس أدت إلى جريان الأودية في مناطق دبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة وحتا ومزيرع ومصفوت، خرج الناس على اثرها إلى تلك المناطق للتمتع بتلك المناظر الخلابة التي لم تشهدها منذ سنوات عدة.كما أدى هطول الأمطار الغزيرة إلى إرباكات مرورية، ووقوع كثير من الحوادث البسيطة في مختلف المناطق.
وحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية في مطار دبي الدولي فقد سجلت الشارقة أعلى مستوى من الأمطار حتى ظهر أمس والتي بلغت 47 ملم ورأس الخيمة 45 ملم ودبي 33 ملم والفجيرة 15 ملم.وقال حمد ناصر المتنبئ الجوي في دار الأرصاد الجوية في مطار دبي إن المنخفض الجوي المتمركز على مناطق الدولة وسرعة الرياح في طبقات الجو العليا والتي بلغت 100 عقدة في الساعة ساعدت على هطول الأمطار الغزيرة.
وتوقع حمد ناصر استمرار هطول الأمطار حتى ساعات متأخرة من الليل مع استمرار تلبد الغيوم الجزئي خلال الـ 24 ساعة المقبلة مع احتمال هطول الأمطار مطلع الأسبوع المقبل.وقال إن درجة الحرارة بلغت 20 درجة مئوية وهو ما يشير إلى أن الجو بارد جزئياً.دبي ـ محمد زاهر
انقطاعات في الكهرباء وطفو المياه في دبي
استغاث مواطنون ومقيمون في دبي أمس من طفو مياه الأمطار إلى درجة عالية داخل البيوت ما أعاق حركتهم.كما حدثت انقطاعات في الكهرباء في أماكن مختلفة في دبي وخاصة في منطقة حتا ، وما زاد الأمر سوءا عدم رد قسم الطوارئ في هيئة كهرباء ومياه دبي على المكالمات، والبعض رد عليه ولم تصلهم أي من وحدات الهيئة .
وقال عبدالله الهاجري مدير أول العلاقات العامة في هيئة كهرباء ومياه دبي: ان الأمطار الغزيرة تسببت في انقطاع الكهرباء داخل البيوت عن طريق تسربها الى خطوط الكهرباء الموجودة ويمكن إصلاحها عن طريق التأكد عن عمل محول(الكيبل) داخل البيت نفسه، وان وحدات الهيئة تقوم بعملها في اصلاح الأعطال الخارجية. وأضاف ..يوجد ضغط على قسم الطوارئ ووحدات الخدمة حيث لا يستطيعون الوصول الى جميع الناس في الوقت ذاته، و اكد انهم سيقومون بعمل الواجب خلال الأوقات المقبلة . وقال فريد مسعود مساعد مدير إدارة الصرف الصحي في بلدية دبي: ان النظام المتبع يقوم على إزالة المياه المتجمعة خلال ست ساعات من تجمعها.دبي ـ مصطفى الزرعوني
بلاغات حول محاصرة المياه للمساكن في أبوظبي
هطلت أمطار متوسطة وغزيرة أحيانا أمس على مناطق أبو ظبي كافة بدأت عند الصباح الباكر واستمرت حتى وقت متأخر من الليل، وقالت الأرصاد الجوية إن كميات الأمطار التي سقطت على فترات متقاربة وشبه مستمرة لم تحدث في مثل هدا الوقت منذ ما يقرب من أكثر من 7 سنوات تقريبا.
وأشارت إلى أن حالة عدم الاستقرار في أحوال الطقس وهطول الأمطار الغزيرة والرعدية سوف تستمر اليوم خاصة على المناطق الشمالية والشرقية وإن خفت حدتها عن اليوم (أمس) إلا أن المناطق الغربية وأبوظبي سوف تشهد اليوم تحسنا نسبيا مع استمرار تكاثر السحب وهطول الأمطار المتوسطة.
وذكرت مصادر في مركز التنبؤات الجوية الرئيسي في أبو ظبي أن البحر سيشهد اليوم (الأحد) اضطرابا شديدا بفعل الرياح الشمالية الغربية النشطة ويبلغ ارتفاع الموج من 8 ـ 10بالعمق والرياح قد تصل إلى 45 عقدة في حالة النشاط الرعدي.
وعلى الرغم من كثافة الفعاليات الشعبية التي شهدتها العاصمة أمس بمناسبة اليوم الوطني الخامس والثلاثين إلا أن الشوارع والميادين ومراكز التسوق خفت من المارة والجمهور بسبب استمرار هطول الأمطار بكثافة وفضلت معظم الأسر مراقبة الأمطار والاستمتاع بأجواء الاحتفالات من شروفات المنازل.
وأشارت مصادر الأرصاد الجوية إلى أن درجات الحرارة سوف تستمر أقل من معدلاتها ما بين 3 ـ 6 درجات في مثل هذا الوقت على أن يبدأ التحسن التدريجي في أحوال الطقس ابتداء من يوم غد (الاثنين).
وتوقعت الأرصاد الجوية قبل يومين تأثر مناطق الدولة بحالة من حالات عدم الاستقرار في الأحوال الجوية بين المتوسطة والشديدة اعتبارا من يوم الجمعة الماضي حيث ظهرت تشكيلات من السحب المنخفضة والرعدية تزايدت كمياتها تدريجيا لتتهيأ الفرصة لزخات غزيرة من الأمطار كانت رعدية في معظم المناطق منذ صباح السبت وتستمر اليوم الأحد مع انخفاض نسبي في درجات الحرارة.
وقد تلقت دائرة البلديات والزراعة أمس ما يزيد على 50 بلاغا من مختلف مناطق إمارة أبو ظبي تتعلق بمحاصرة مياه الأمطار لعدد من المنازل وخاصة في مناطق بني ياس والى تسبب الأمطار في اقتلاع العديد من الأشجار في الطرقات العامة .
وأوضحت مصادر الدائرة أن فرق الطوارئ تعاملت مع جميع البلاغات بكفاءة عالية حيث تم تكليف الشركات التي تعمل في خدمات الصرف الصحي القيام بأعمال شفط المياه المتجمعة وخاصة القريبة من البيوت السكنية من خلال صهاريج نضح، والعمل على إعادة فتح عبارات التصريف الرئيسة لسحب أكبر كمية من مياه الأمطار عبر شبكة الصرف الرئيسة وتحويلها باتجاه البحر .
وأشارت لإزالة العديد من أشجار الغاف والنخيل التي تسبب الأمطار في اقتلاعها حرصا على عدم وقوع الحوادث المرورية ودعت السائقين لتوخي الحذر والتمهل في القيادة خاصة في المناطق التي تزداد بها كميات الأمطار والتي توجد بها عراقيل المشاريع الإنشائية المتعلقة بتوسعة الطرق وبعض الحارات المرورية .
أبوظبي ـ مصطفى خليفة وإبراهيم السطري
طيران شرطة رأس الخيمة ينقذ 250 شخصاً في وادي البيح
تمكن قسم الطيران بشرطة رأس الخيمة من إنقاذ 250 شخصاً من المواطنين والسائحين حتى مساء أمس السبت كانوا عالقين في وادي البيح بسبب تهدم الشارع وتعرض بعضهم لحوادث مختلفة بفعل قوة اندفاع مياه الوادي الناجمة عن الأمطار الغزيرة.
وقال النقيب سعيد اليماحي رئيس قسم طيران شرطة رأس الخيمة بالإنابة إنه تم إنقاذ جميع مَنْ حُوصروا أو تعرضوا لحوادث مختلفة بواسطة الطائرات المروحية العمودية في وادي البيح والبالغ عددهم 250 شخصاً معظمهم من المواطنين والعائلات من بينهم أسرة حوصرت وسط المياه وسيارة انقلبت داخل الوادي من دون ركابها.وأكد النقيب اليماحي عدم حدوث إصابات تُذكر من بين الحالات التي تم إنقاذها.
وقد تعرضت رأس الخيمة أمس والليلة قبل الماضية لأمطار متواصلة هي الأغزر من نوعها في السنوات الخمس الأخيرة والتي جاءت لتزف بشائر الخير للوطن احتفالاً بالثاني من ديسمبر «العيد الوطني للدولة» وهطلت الأمطار الغزيرة على معظم مناطق رأس الخيمة من أقصاها إلى أدناها ومن جنوبها إلى شمالها وأدت الأمطار إلى امتلاء السدود وانتصاف بعضها، كما غمرت المياه الشوارع والأحياء السكنية وحاصرت المواطنين داخل منازلهم، كما في شعبية آل علي بالمعيريض ومنطقة الدقداقة التي استنجد أهلها بفرق الإنقاذ في الدفاع المدني لسحب المياه من داخل غرف المنازل.
وفي وادي البيح علق مواطنون بسياراتهم ومع أسرهم بين اتجاهي الشارع بسبب تهدُّمه وانفصاله عن بعضه نتيجة قوة اندفاع مياه الوادي، ولم يتمكنوا من مغادرة المكان حتى عصر أمس انتظاراً للفرج، سواء بتوقف جريان المياه أو تدخل طيران الشرطة لإنقاذهم.
وفي المنطقة ذاتها تدفقت أعداد كبيرة من السياح والمواطنين على سفوح جبال وادي البيح لمشاهدة الشعاب أثناء نزولها من أعلى قمم الجبال كما تجمع السيّاح بشكل مكثف أمام أماكن جريان الأودية مستمتعين بالمناظر الطبيعية الخلابة التي جاءت في وقتها تزامناً مع عطلة العيد الوطني.رأس الخيمة ـ وليد الشحي
وادي الوريعة يحتجز 23 سائحاً وفرق الإنقاذ تطلب مروحية لإخراجهم
شهدت جميع المناطق الشرقية أمس هطولا غزيرا للأمطار لليوم الثاني على التوالي، لتصل درجات الحرارة إلى 14 درجة مئوية في حين انخفضت درجة الحرارة في كل من منطقتي جروف ووادي خب بدبا الفجيرة لتصل إلى 9 درجات مئوية لتشهد المنطقتين يوما شديد البرودة دفع سكانهما إلى إشعال كميات كبيرة من الحطب للشعور بالدفء.
وذلك بسبب ارتفاعها عن باقي المناطق الأخرى التي تصل فيها درجات الحرارة إلى 13 درجة مئوية، وامتلأت جميع السدود بمياه الأمطار (سد الفجيرة، سد زكت، سد صفد، سد الطويين، سد الوريعة، سد البصيرة) مكونة بذلك مخزونا جوفيا يبشر بموسم حصاد جيد خلال هذه السنة.
وأدى الاندفاع القوي لوادي الوريعة إلى حجز 23 سائحاً من مختلف الجنسيات ما دفع بأجهزة الشرطة في المنطقة إلى سرعة طلب مروحية بالتعاون مع فرق للإنقاذ لإخراجهم من المنطقة في أسرع وقت ممكن، حيث شهدت المنطقة أمطارا غزيرة أدت إلى اندفاع السيول وانقطاع جميع الطرق المؤدية للخروج، وانحدار مياه الشعاب من الجبال من كل صوب سبب فزع بعض السواح المحتجزين.
حيث تقع المنطقة في أسفل مجرى أقوى الوديان المعروفة بشلالها القوي وطرقها الوعرة، وانقطاع الاتصالات في المنطقة لفترة بسبب حالة الجو. وتلقت شرطة الفجيرة نداء الاستغاثة وتم تبليغ شرطة دبا الفجيرة لتولي المهمة بإشراف مباشر من قبل العقيد محمد بن غانم مدير عام شرطة الفجيرة وعلى الفور تم استدعاء فرق الانقاذ والدفاع المدني ومخاطبة القيادة العامة لشرطة دبي «الجناح الجوي» لإرسال طائرة عمودية لمساعدة المحتجزين في المنطقة.
وتمت عملية الانقاذ بنجاح ولم تنتج عنها أية إصابات تذكر. وتوجه العقيد محمد بن غانم مدير عام شرطة الفجيرة ببالغ الشكر إلى القيادة العامة في شرطة دبي على تعاونها المستمر في الحوادث والأزمات كافة التي تعكس روح التواصل من أجل تحقيق الأمن والسلامة في البلاد.
وعمت منطقة وادي سهم بالفجيرة بروده قارصة بسبب جريان الوادي الذي يبلغ طوله 13 كيلو مترا و الذي نتج عنه تكوين الكثير من التجمعات المائية على طول مجراه، كما انحدرت مياه الشعاب من سفوح الجبال، وجرى أيضا وادي حام الذي يعد من أقوى الوديان في الإمارة الذي يبلغ طوله 29 كيلومتراً ويمتد من مسافي ويمر بنطقتي دفتا والبليدة نزولا إلى منطقة البثنة ليندفع بقوة إلى داخل سد الفجيرة الذي لم يستطع استيعاب حجم المياه الهائل ليفيض بعضها للخارج.
ومن أهم ما يميز هذا الوادي عن باقي الأودية اتساع مجراه الذي تنتشر على جانبيه كثير من المساحات الخضراء متمثلة في المزارع وأشجار النخيل التي تحاذي المجرى، كما تتوزع على طول مساره مزارع المواطنين، وأدى هطول المطر المتواصل وانعدام الرؤية إلى ملازمة الناس بيوتهم لحين توقف المطر عن الهطول الذي استغرق سقوطه ما يقارب العشر ساعات بصورة متواصلة يكون تارة شديدا في بعض المناطق ومتوسطا في بعضها الآخر.
وجرى أيضا وادي العجيلي التابع لإمارة رأس الخيمة ليصب في وادي الحلو بكلباء والذي جف منذ سبع سنوات ليعطي الأمل برجوعه بهطول أمطار الرحمة.
واستمر هطول الأمطار في منطقتي ثوبان والمنامة منذ الصباح الباكر حتى الساعة السادسة مساء ما أدى إلى جريان وادي ثوبان الذي يبلغ طوله 13 كيلو مترا ونتج عنه انحدار الشعاب من سفوح الجبال مكونة بذلك شلالات صغيرة، حيث بدت الفرحة واضحة على وجوه الناس بأمطار الخير والبركة، وانتعشت جميع المزارع التي تنتشر في المنطقتين واستبشر الأهالي بالمزيد، حيث لا تزال السماء ملبدة بالغيوم ما يبشر بهطول المزيد من الأمطار.
كما هطلت بالأمس أمطار غزيرة على منطقة ثوبان بالفجيرة مصحوبة برياح نشطة وزوابع رعدية وصواعق في بعض الأحيان، ما أدى إلى انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة، حيث استغرق سقوطها ساعتين ونصف الذي نتج عنه تكوين الكثير من التجمعات المائية على طول مجراه، والشعاب انحدرت مياهها من سفوح الجبال مكونة بذلك مخزونا جوفيا تتدفق منه مياه هذا الوادي، لتشهد المنطقة يوما باردا ومنعشا وإقبالا كبيرا من سكان المناطق الأخرى حيث بدت الفرحة واضحة على وجوه الناس بأمطار الخير والرحمة ولا تزال السماء ملبدة بالغيوم مما يبشر بهطول المزيد من الأمطار.
وأدى جريان السيول إلى جذب العديد من الناس من مختلف المناطق والإمارات الأخرى لقضاء وقتهم وسط مجاري هذه الأودية للاستمتاع بما أوجدته الطبيعة من مناظر خلابة ومياه جارية فرحين بالأجواء الماطرة التي افتقروها خلال السنوات الماضية.
ومازالت مشكلة شعبية الشرية بمنطقة الفصيل بالفجيرة قائمة فهطول الأمطار المستمر منذ مساء الأول من أمس على المنطقة الشرقية جعلها تتحول إلى جزيرة تحيطها المياه من كل صوب ما منع سكانها من الخروج، لعدم وجود مصارف للمياه تساعد على تصريفها لحظة سقوط الأمطار، فالمنازل مبنية على أرض منحدرة تسهل من عملية تجمع مياه الأمطار بكميات كبيرة، وأدى هطول الأمطار إلى تجمع المياه في الشوارع والأحياء السكنية الأمر الذي عرقل حركة السير خاصة في منطقة «الفصيل» التي منعت السيارات الصغيرة من العبور.الفجيرة ـ عائشة الكعبي
أمطار غزيرة على جميع مناطق العين
هطلت أمطار الخير والبركة بعد ظهر أمس على جميع أرجاء مدينة العين وتوجه الكثير من أهالي المدينة إلى المناطق الرملية والمسطحات الخضراء احتفاء بقدوم الأمطار والاستمتاع بالأجواء الرائعة التي صاحبت هطول المطر.
واستمرت السحب المحملة بالمطر على سماء المنطقة لليوم الثالث صاحبها ترقب هطول الأمطار حتى ظهر أمس عندما بدأت السماء ترسل الغيث على أنحاء المدينة على شكل زخات خفيفة تحولت لاحقا إلى غزيرة زادت من الفرحة التي تعيشها البلاد بمناسبة الاحتفال بعيد الاتحاد الخامس والثلاثين لقيام اتحاد الإمارات العربية.وسجلت دوريات الشرطة في مناطق متفرقة من المدينة بعض الحوادث الخفيفة بسبب الانزلاق على الطرقات.(البيان)
أمطارالفجيرة تخفف ملوحة التربة
أدت الأمطار الغزيرة إلى جريان معظم الأودية في المنطقة الشرقية ،وارتفاع منسوب المياه فيها وبخاصة اودية الوريعة و مي و البيراه و نخ ومسافي والفاي وزكت وحام .
وبشر المهندس ابراهيم عبدالرحمن علي مدير المنطقة الشرقية بوزارة البيئة والمياه المزارعين بالمنطقة الشرقية بموسم زراعي جيد في هذا العام ، لأن ارتفاع منسوب المياه الجوفية يخفف من ملوحة التربة التي ادت الى اختفاء عدد كبير من المزارع بسبب سنوات الجفاف المتلاحقة .
واضاف ان معظم الاودية في المنطقة الشرقية جرت بنسب متفاوتة ما ادى الى ارتفاع منسوب السدود وامتلاء سد الفاي ، كما توقع بأن يمتلئ سد البثنة وسد الوريعة وحام مع استمرار هطول الأمطار في الساعات المقبلة . (البيان)


