أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أمس أنه لن يجري أي صفقة لتبادل الأسرى مع حزب الله اللبناني ما لم يحصل على دليل يؤكد بقاء الجنديين الإسرائيليين على قيد الحياة، فيما حمل تقرير رسمي إسرائيلي مسؤولية الإخفاق في الحرب على لبنان على رئيس الأركان دان حالوتس.
ونقلت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية عن أولمرت تأكيده على أن «إسرائيل لن تجري أي صفقة مقابل نعوش»، في إشارة إلى احتمال مقتل الجنديين الإسرائيليين اللذين أسرهما حزب الله على الحدود في 12 يوليو الماضي. واتهم أولمرت حزب الله بمنع زيارة اللجنة الدولية للصليب الأحمر للجنديين، مشيراً إلى أن «مفاوضات جادة بشأن صفقة محتملة لن تتم من دون هذه الزيارة». إلى ذلك، شجبت إسرائيل تحقيقاً تجريه الأمم المتحدة يتهمها بانتهاك حقوق الإنسان في لبنان، وقالت إن «المنظمة تجاهلت إطلاق مقاتلي حزب الله نحو أربعة آلاف صاروخ على إسرائيل أثناء الحرب».
وقالت اللجنة التابعة للأمم المتحدة إن «إسرائيل لم تقتصر هجماتها على الأهداف العسكرية، بل استخدمت بإفراط القنابل العنقودية التي ظلت تشوه وتقتل اللبنانيين حتى بعد انتهاء الحرب». من جهة أخرى، حمّل تقرير رسمي بشأن إخفاقات الحرب على لبنان مسؤولية هذا الفشل على رئيس الأركان الإسرائيلي دان حالوتس. كما كشف التقرير عن تقصير رئيس الاستخبارات العسكرية عاموس يادلين لمنع عملية أسر الجنديين.
وقالت الإذاعة العسكرية إن «التحقيق الذي أجراه الجنرال في الاحتياط دورون الموغ لا يوصي بعقوبات محددة».