أعلنت الفجر للعقارات أحد أعضاء مشاريع الفجر التي أسست في دبي عام 1965 على يد رئيس المجموعة سموالشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم أن أنشطتها لخدمة المجتمع خلال شهر رمضان المبارك والتي وصل حجمها إلى 4 ملايين درهم حظيت برد فعل منقطع النظير.

وتشمل أنشطة خدمات المجتمع التي تقدمها الفجر للعقارات بالشراكة مع المجموعة الإعلامية العربية صندوقا خيريا للمرضى والمعوزين أطلق عليه صندوق «الأّولى» وقام بتوزيع 150 ألف وجبة إفطار خلال شهر رمضان المبارك وتخصيص 350 ألف درهم لإطلاق سراح 16 سجيناً من مواطني ومقيمي الدولة.

وتعليقا حول «صندوق الأولى» الذي لقي صدى واسعا داخل الإمارات وخارجها، قال الدكتور عبد الرازق مدني مدير مستشفى دبي وعضو لجنة صندوق «الأولى» إن الصندوق قدم خدمات لثمانين شخصاً من مواطني ومقيمي الدولة، ووصل إجمالي المساعدات التي أقرتها لجنة الصندوق إلى 75 ,1 مليون درهم وهو ما يزيد عن قيمة الصندوق الأصلية التي وضعها سمو الشيخ حشر آل مكتوم وقيمتها مليون درهم، ويعد هذا الصندوق بادرة إنسانية فريدة للعديد ممن يعانون من مختلف الأمراض كاللوكيميا والفشل الكلوي والتهاب الكبد الوبائي وأمراض أخرى .

ويعطي صندوق «الأّولى» الذي أسسه سموالشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم من ماله الخاص الأولوية للحالات الصحية مع التركيز على الأمهات ممن يعشن دون عائل والحالات التي تتطلب مساعدة قانونية أساسية والأطفال ذوي الحاجات الخاصة وتغطية تكاليف التعليم للمعوزين.

ومن بين الحالات التي شملتها مبادرة الصندوق رعاية أفغاني الجنسية يبلغ من العمر 23 عاما ويعاني من اللوكيميا بحاجة لإجراء عمليه زرع نخاع بتكلفة 150 ألف درهم إماراتي، فقامت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية بتقديم 30 ألف درهم وصندوق الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية قدم 50 ألف درهم، كما قيمت الفجر للعقارات تلك الحالة ومنحتها 70 ألف درهم من أجل العلاج، وعلى نحو مشابه تلقت إحدى الأرامل 25 ألف درهم لإجراء جراحه في القلب لوالدتها، كما تم تقديم 50 ألف درهم لعلاج هندي الجنسية يعاني من فشل كلوي.

وتعليقا على حملة الفجر للعقارات الرمضانية قال الدكتور شهرام عبد الله زاده الرئيس التنفيذي للفجر للعقارات «لقد اجتذب الصندوق عدداً هائلاً من الحالات والمشاكل الصحية والاجتماعية من مواطني ومقيمي الدولة، وقد استمر تدفق تلك المساهمات من خلال برنامج الأولى عبر الخطوط الهاتفية الساخنة باللغة العربية والإنجليزية والهندية على ثماني محطات بشبكة الإذاعة العربية.

وقد ساهمت الجمعيات الخيرية بتزويدنا بحالات إنسانية بحاجة للمساعدة. وخلال ثمانية اجتماعات للجنة الأولى المكونة من عدة أسماء وشخصيات بارزة بالمجتمع من كافة المجالات كنا قادرين على المساهمة في تخفيف آلام 80 أسرة بعضها يعاني من أمراض حرجة للغاية ونحن نعتقد أننا قادرون على مساعدة أولئك الناس الذين يجدون أنفسهم بلا سند أو دعم خلال مواقف صعبة يمرون بها، وهو الأمر الذي يقربنا بشكل كبير من إرضاء المولى سبحانه وتعالى في شهر رمضان المبارك».

ويركز صندوق الأولى على الحالات الصحية الحرجة وعلى الأمهات اللائي يعشن دون عائل، وأولئك من يعانون مشاكل اجتماعية أخرى، شاركت الفجر للعقارات أيضا هيئات خيرية أخرى من بينها جمعية النهضة النسائية والهلال الأحمر بدبي، وهي هيئات تحيل بعض الحالات إلى لجنة الأولى كي تقرر أيها الأولى بالمساعدة.

ولتسليط الضوء على أعمال الصندوق يقول الدكتور عبد الله الخياط مدير مستشفى الوصل وعضو لجنة صندوق الأولى : إن سخاء الفجر للعقارات أعطى بريقا من الأمل لأولئك الذين يعيشون بيننا بلا سند في مواجهة أزماتهم الشخصية الصعبة، وبفضل الالتزام الشخصي لسمو الشيخ حشر بن مكتوم فان الصندوق يؤدي وظيفته بشفافية وقبل تقديم المساعدة تجري دراسة كل حالة بشكل شامل من خلال مجموعة من الخبراء في شتى المجالات.

وكجزء من أنشطة الفجر للعقارات الرمضانية قامت بتوزيع 150 ألف وجبة إفطار على مختلف المساجد في ضواحي دبي وميناء جبل علي والهلال الأحمر وجمعية النهضة النسائية بدبي وعدد من سكن العمال بمتوسط يومي 5000 وجبة.

وتعليقا على حمله الفجر للعقارات في شهر رمضان أضاف الدكتور شهرام «لقد تمكنا في إطار المسؤوليات الاجتماعية للشركة التي وضعها سمو الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم خلال شهر رمضان المبارك من الوصول للمجتمع وأنا انتهز تلك الفرصة لأوجه الشكر لعبد اللطيف الصايغ الرئيس التنفيذي للمجموعة الإعلامية العربية والمجموعة بأكملها لإسهاماتهم الشخصية وجهدهم البارز الذي بذلوه، هذه الروح هي التي قادت أنشطتنا في رمضان، ونحن لسعداء حقا لنجاحنا في نشر رسالة الحب والمشاركة عبر هذا المجتمع المتعدد الثقافات»، «كما أوجه شكرا خاصا لجمعية النهضة النسائية في دبي والهلال الأحمر على دعمهم المتواصل خلال هذا الشهر الفضيل».

ومن جانبه، أعلن عبد اللطيف الصايغ «أن مبادرات الفجر للعقارات الرمضانية كانت واحدة من أكبر الحملات التي شهدتها المجموعة الإعلامية العربية خلال السنوات الأخيرة والتي شملت الإذاعات والمطبوعات، وأضاف إن التأثير كان هائلاً على مستمعينا وقرائنا، ونرجو مع شركائنا في الفجر للعقارات أن نكون قد أضفنا مزيداً من القيم الإنسانية والتناغم إزاء مجتمعنا خلال هذا الشهر الكريم آملين أن نستمر في القيام بمبادرات أكبر في المستقبل القريب».

إضاءة

حافز خاص بقيمة 350 ألف درهم لإطلاق سراح 16 سجينا من مواطني ومقيمي الدولة. وتوزيع 150 ألف وجبه إفطار خلال شهر رمضان المبارك.