أشاد عبدالله علي مصبح مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية بالتغيرات الكمية والنوعية التي تشهدها الدولة في مختلف مجالات الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بطريقة أدت إلى دفع العملية التعليمية للتطوير نحو الأفضل لتلبي احتياجات المجتمع من مخرجات تعليمية على قدر كبير من الكفاءة،تدير المؤسسات وترتقي بها، وهذا ما تحقق في ظل عهد ورث عن سابقه قوة العطاء والمثابرة على التطوير وصولاً إلى أعلى المراتب، مشيرا إلى ان إنجازات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتعاون إخوانهما حكام الإمارات، وصلت بنا اليوم لنكون بين مصاف الدول الرائدة والمتقدمة على مستوى العالم.
وعن الإنجازات في مجال التعليم قال مصبح إن الفترة الأخيرة شهدت نظرة مميزة للتعليم من قبل حكومة الدولة حيث زادت مخصصات التعليم وحظي التعليم باهتمام رئيس الدولة، من خلال عدد من المبادرات لدعمه وتطويره، للوصول بالعملية التعليمية إلى مستوى تخريج كفاءات من المواطنين والمواطنات، مؤهلين لتولي العملية التطويرية التي تشهدها الدولة.
ووصف عبد الله حسن حماد الشحي نائب مدير منطقة رأس الخيمة التعليمة للشؤون التربوية الفترة الحالية في مسيرة الإمارات بالسفينة التي تمخر عبر التاريخ برجال ورثوا الحكمة والدراية عن ربان المركب الذي بدأ رحلتها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، وتجلت هذه الدراية للقيادة الجديدة في المواقف العظيمة التي أفرزتها الفترة الحالية من تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،حيث بانت للعيان بركة القرارات التي زفت إلى شعب الإمارات والميدان التربوي بصورة خاصة والتي تعطي التعليم الأهمية والصدارة في الاهتمامات.
وقال إن هذه المبادرات سواء المختصة بالدعم المادي والمعنوي لفئة المعلمين والمدارس والطلبة ودعم التعليم العالي وذوي الاحتياجات الخاصة إن دلت على شيء فانما تدل على مدى أهمية التعليم بالنسبة لقيادة الدولة، ونظرتها الثاقبة حول دور هذا المجال في بناء الوطن.
وعبر عبد الله حماد عن تفاؤله بمستقبل التعليم في ظل هذه القيادة التي تمتلك مثل هذه النظرة الموجهة لقطاع التعليم، والأمل يبقى معقوداً على سلامة الخطوات ودقتها التي تعبر عن الخطط المستقبلية لوزارة التربية والتعليم، فكلما كانت الخطط الإستراتيجية تنأى عن الشكليات وتنهض بالواقع وتحسين مسيرة التعليم معتمدةً على الكوادر المنتجة والطموحة للتغيير فيما يواكب المتغيرات بمجال تكنولوجيا التعليم والأهداف الإستراتيجية النابعة من رؤية ثاقبة لحاجة مجتمع الإمارات، كلما وصلنا إلى تحقيق أهدافنا وتخطي شتى المصاعب.
إنجازات تعليمية متوقعة
وأكد عادل إبراهيم المطوع رئيس قسم الشؤون المالية والعلاقات العامة في منطقة رأس الخيمة التعليمية على أن ما وصلنا إليه اليوم هو نتيجة طبيعية لرؤية يقف على رأس هرمها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي القائل «نحن نسير بخطوات مدروسة ونهتم بالدراسات حيث نرتكز على تعليم الإنسان لنجعله آمنا يتحرك مثلما يريد ويقول ما يريد، فهمنا الأساسي خدمة المواطن والبلد».
الاستثمار في التعليم
وصف رئيس قسم الإدارة التربوية في منطقة رأس الخيمة التعليمية إبراهيم حسن البغام الإنجازات التي تحققت في الفترة الماضية وخاصة في مجال التعليم أنها مسيرة تكميلية لما بدأه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه يكملها بكفاءة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة مع أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم اللذين يسيران على نهج أن وزارة التربية والتعليم ليست وزارة خدماتية بل هي وزارة استثمار.
حيث أن الاستثمار فيها وتوفير الدعم المادي والمعنوي لها يعطي مخرجات استثمارية لا تقدر بثمن متمثلة بجيل من المتعلمين المواطنين في كافة المجالات التي تحتاجها الدولة لضمان استمرارية تقدمها وتطورها، وعلى هذا فالمطلوب هو زيادة الدعم المادي والمعنوي لهذا المجال بكل أوجهه من مدارس ومعلمين وإداريين وطلاب، فكلما زاد الدعم زادت جودة المخرجات الاستثمارية من متعلمين ومتعلمات.
وأشار البغام إلى تفاؤله بمستقبل التعليم على ضوء المبادرات المختلفة التي يشهدها قطاع التعليم على خاصة للمدارس بتوفير ميزانية خاصة تصل الى مئة ألف درهم لتحقيق استقلالية وحرية في الصرف لتسير العملية التعليمية بسرعة وبكفاءة عالية، والقارئ في كتاب رؤيتي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يدرك أن القادم أفضل خاصة في مجال التعليم، حيث وضع سموه التعليم كركيزة أساسية للتطور والاستثمار في هذا البلد.
وقال رئيس قسم الشؤون الإدارية في منطقة رأس الخيمة التعليمية عبد الوهاب محمد الوهابي أننا شهدنا ومازلنا نشهد العديد من الإنجازات في مجال التعليم والتي تدل على رأي ونظرة صائبة لدور التعليم في مسيرة مجتمع الإمارات الهادفة للتطوير والريادة من قبل رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وما إنشاء مجالس التعليم في إمارة أبوظبي ودبي إلا تأكيد منهما على أهمية إيلاء كل الدعم المادي والمعنوي لهذا المجال.
رأس الخيمة ـ رباب جبارة