تأكيدا على دورها في إيجاد بيئة تعليمية مناسبة زودت مؤسسة «داماس» للذهب والمجوهرات إدارة تعليم الكبار بمركز التنمية الاجتماعية في دبي بعشرة أجهزة كمبيوتر حديثة بالتزامن مع احتفالات اليوم الوطني 35 ، لتشجع بذلك بقية شركات ومؤسسات القطاع الخاص العاملة في المجالات المتنوعة على المساهمة الفاعلة في عملية التنمية والتطوير بصورة عامة ولدفع عجلة التعليم إلى الأمام بصورة خاصة.
وقالت مريم المر مديرة إدارة الرعاية الاجتماعية والثقافية في داماس أن المؤسسة تضع نصب أعينها تحقيق المشاركة في الارتقاء بالمستويات التعليمية والثقافية والاجتماعية لدى الأفراد في المجتمع، لاسيما فئة الطلبة في المراحل الدراسية المختلفة سواء كانوا من بين طلبة المدارس أو الجامعات، وذلك عن طريق التعاون والتنسيق مع الجهات المعنية منذ العام 2004 ، مضيفة أن جدول الإدارة يعد حافلا على مدى أسبوع كامل.
بحيث ستقوم بافتتاح قاعة في مدرسة عائشة بنت عثمان في منطقة وادي الحلو مزودة بأجهزة للكمبيوتر، والأمر نفسه ينطبق على مكتبة الشيخ زايد بن سلطان في مدينة العين ليستفيد منها جميع طلبة جامعة الإمارات بالإضافة إلى محبي العلم والاطلاع، كما ستمد داماس مركز الأحداث في إمارة أبوظبي للبنات والبنين بمجموعة من الأجهزة كما فعلت مع مركز الأحداث في شرطة دبي شهر سبتمبر الماضي.
وأشارت المر إلى أننا نعيش حاليا عصر تكنولوجيا المعلومات، والأمية تقاس اليوم بمدى اتقانك التعامل مع جهاز الكمبيوتر أو جهلك لبرامجه وحلوله المتطورة، لذلك أصبح من الأهمية بمكان تزويد الطلبة بكافة أسباب النجاح و القيادة، حتى يتمكنوا من مجاراة العصر ليتخذوا لأنفسهم فيها مواقع ريادية يتسنى لهم من خلالها المشاركة في بناء مجتمعاتهم.
من جهتها أعربت جميلة بخيت مديرة مركز التنمية الاجتماعية عن سرورها بمبادرة داماس السخية، مضيفة أن المركز الذي يتبع وزارة الشؤون الاجتماعية يضم في فصوله الدراسية بمركز تعليم الكبار 300 طالبة من مختلف المراحل العمرية والحالات الاجتماعية، فبينهن المراهقة والجدة، وهناك المتزوجة والمطلقة والأرملة.
وعلى الرغم من ذلك تحرص كلهن على الإقبال على الدراسة كل يوم بدون تلكؤ أو تململ، بل وتشارك بعضهن في الفعاليات والأنشطة خلال المناسبات الوطنية المتعاقبة، كما في (معرض الأسر المنتجة) الذي أقامه المركز أمس ويستمر لثلاثة أيام على التوالي، ليعرض في أركانه المتعددة منتجات وخدمات متنوعة مثل الملابس الجاهزة والمأكولات الشعبية والهدايا والتذكارات التي تحمل معها لمسات شعبية من التراث الإماراتي الأصيل بالإضافة إلى العطورات وأدوات الزينة والتجميل والحناء، والأدوات والمعدات الخاصة بالاستعمال اليومي، والديكور المنزلي.
وقالت مكية عبدالله مديرة مركز تعليم الكبار بمركز التنمية الاجتماعية بأن كلا من وزارة التربية والتعليم في الدولة والعديد من مؤسسات القطاع الخاص لا تألوا جهدا في سبيل تعزيز العملية التعليمية، وذلك من خلال المشاريع والمبادرات التي تعود بالنفع على شريحة الطلبة، كمبادرة داماس التي أشاعت جوا من الحبور في الوقت الذي يحتفل فيه المركز باليوم الوطني للدولة.
دبي ـ لولوة ثاني