بدأ مرشحو امارة الشارقة لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي حملاتهم الانتخابية، حيث دأب بعض المرشحين على اقامة خيام كمقر انتخابي لهم، لتنظيم بعض الندوات للاعلان عن برامجهم الانتخابية.
الدكتور محمد الصاحي من كلباء حرص على اقامة مقره الانتخابي في منطقة الرفاع في الشارقة، وذلك من خلال خيمة كبيرة تستوعب حوالي 300 شخص، حيث سيتم اعتبارا من الاثنين المقبل اقامة هذه الندوات والاعلان عن كل ما يتعلق بحملته الانتخابية اضافة الى برنامجه الانتخابي.
ويقول د. الصاحي: ان هناك العديد من الخيام التي ستكون متنقلة ما بين الذيد وكلباء وخورفكان اضافة الى الخيمة الرئيسية التي تتواجد في مدينة الشارقة.
واضاف د. الصاحي ان هناك بعض الحملات الدعائية والتي تركزت في عدد من الملصقات المضاءة، وعدد من اللوحات التي تم تثبيتها الى اعمدة الانارة في الشوارع الرئيسية، وايضا بعض اللوحات الخشبية والتي تم تثبيتها في الجزر ما بين الشوارع، ناهيك عن ذلك ان هناك بعض الاعلانات في التلفزيونات والتي سيتم التركيز من خلالها على القضايا الوطنية.
جلسات منزلية
ومن جانبه اشار عمران مطر تريم عمران المرشح عن امارة الشارقة الى انه لا يحتاج في مقر انتاخبي محدد، بل سيكون هناك بعض الجلسات في منزلي مع المقربين من الشخصيات المهمة في الامارة.
واكد عمران أن الانتخاباتِ المقبلةِ هي مجردَ خطوة على طريقِ طويلٍ تستكملُ الاماراتُ في نهايِته تجربة الديمقراطية، وبذلك تكونُ قد أرستْ أسسَ البناءِ الوطني وإقامةِ دولةِ المؤسساتِ. لكن للوصول إلى هذا الهدفِ فإن كل مواطنٍ مدعو للاسهامِ في ترسيخِ قيمِ الديمقراطيةِ والحريةِ من خلال العمل بجدٍ كل في مجالِ عملهِ، لأن الأوطان لا تُبنى إلا بالعملِ الجماعي والارادةِ المخلصةِ الواعية، مشيرا الى ان الوطنَ، لا يُبنى إلا بسواعدِ بنيه، وتضحياتهم وإخلاصهم، فإن المرحلةَ المقبلةَ تقتضي من كلٍ منا ان يكون على مستوى الامانة للارتقاء بالوطن وبالقيم التي يمثلها الى ذرى جديدةٍ من العزةِ والمنعةِ والحريةِ والديمقراطيةِ.
وقال : فلتكن الانتخابات مناسبة نعلنُ من خلالها أننا نستحق وطننا، ووطننا يستحقنا، ولنكن أوفياء له نعطيه بلا حساب ونفتديه بالغالي والنفيس وإننا أمناء عليه، من أجلنِا وأجلِ ابنائنا وأحفادِنا، لذلك، وبعد التوكل على الله، فإنني أعلنُ الترشيحَ للانتخابات المقبلة، مؤكداً ثقتي بكم، فأنا واحدٌ من أبناء هذا الوطنِ الطيبِ العظيمِ أستلهم منه المحبة والعطاء والفداء، وأتعهد بأن أظل وفياً له، وأكون صوتَه الصادقَ الأمينَ من أجل إعلاءِ قيمِ الحرية والعدالة والحق، ومن هنا، فإنني كمواطنٍ أدركُ مثلكم عظم المسؤولية الملقاةِ على من يقعُ عليه اختياركم لمواجهةِ العديد من المشاكلِ القائمةِ التي لابد من إيجادِ الحلولِ لها بما يحفظُ دولةَ الامارات ويحميها ويعززُ دورها ويرفعُ من شأنها.
وقال لعل الواجبَ يقتضي المبادرةَ الى تحديد الأولويات التي تتوجبُ على ممثلي الشعب مواجهتها:
* أولاً: لابد من إيلاء قضية التعليمِ الأولويةَ في اهتماماتنا، لأنها أساس التنمية الوطنيةِ والبشريةِ، وهي القضيةُ التي يتوجبُ أن يتمحور حولها الاهتمام، باعتبارها تخصُ الأجيال التي تقعُ عليها مسؤولية بناء دولة الامارات، ما يستدعي إعادة النظر بالعملية التعليمية كي تواكب التطورات العلمية الحديثة، وكي يكونَ التعليم جزءاً من عملية التنمية لابد من توفيرِ وتطويرِ بنية تعليمية تستجيب لاحتياجات التنمية الشاملة في مختلف جوانبها الاقتصادية والاجتماعية. فالتعليمُ هو قضية الوطن بأكمله، وعليه فإن المناهج التعليمية يجب ان ترتبط بعملية التنمية ككل، وتطويرها يجب أن يتلاءم مع روح العصر، بما يكفل القضاءَ الكاملَ على البطالة من خلال تواؤم هذه المناهج مع متطلبات سوق العمل.
* ثانياً: لابد من إعطاءِ الشأنِ الصحي اهتماماً استثنائياً باعتبارِ أن سلامةَ الوطن من سلامة المجتمع والعكس صحيح. فالصحةُ تهم الجميعَ من دون استثناء، وذلك من خلال اجراء مراجعة شاملة للسياسة الصحية في الدولة بالنسبة لتوزيع المستشفيات وشمولها مختلفَ المناطقِ، وكذلكَ توسيعِ المراكزِ الصحيةِ بحيث تصلُ الى مختلف المناطقِ النائية لرفع المعاناةِ عن المواطنين هناك، وأيضاً توفير مختلف الاختصاصات والكفاءات الطبية بحيث يتم تعزيز القطاع العام في مجال الصحة وإعادة الثقة إليه.
الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز