أكد أحمد محمد بن خدية المرشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي أن الالتزامات التي يأخذها المرشح على نفسه أمام الناخبين وخاصة التي يحددها في برنامجه الانتخابي تعتبر بمثابة عقد أدبي والتزام معنوي وأخلاقي تجاه الناخبين الذين قاموا بانتخابه بناء على هذه الوعود.
وأضاف بن خدية أن الانتخابات المقبلة سوف تضع المواطنين والدولة أمام طموحات كبيرة في مقدمتها تفعيل آليات العمل السياسي وتدعيم التجربة الديمقراطية وهو التوجه الذي بدأته القيادة السياسية الرشيدة والحكيمة نحو المستقبل وتجسيدا للرغبة الصادقة لديها في تنمية وتعزيز المشاركة السياسية واشراك فئات الشعب والممثلة في الهيئة الانتخابية التي تم اختيارها للمشاركة في مسيرة المستقبل.
ويأمل في أن يكون عضوا فعالا في تطوير وتفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي في تخصصاته التشريعية والرقابية وتطوير اللائحة والدعوة الى عمل لجنة دائمة لتطوير عمل المجلس الوطني. ويوضح بن خدية، الذي بدأ الاستعداد لحملته الانتخابية يوم الجمعة المقبل وفقا للجدول الزمني للانتخابات، أن برنامجه الانتخابي يبرز القضايا الأساسية التي تهم المواطنين بدرجة اساسية وتطرح همومهم.
ويعتبر قضايا الإسكان من أهم القضايا التي يهتم بطرحها لأنها أصبحت تؤرق المواطن وتطرح نفسها كإشكالية ينبغي معالجتها، فقضية الحصول على المسكن من القضايا التي تشغل بال معظم من هم في سن الشباب وخاصة مع عدم مقدرتهم على تأمين المسكن والحصول على القروض لغايات البناء في ظل ارتفاع تكلفة البناء.
لذلك نطالب بأهمية التأكيد على تسليم المساكن التي تنفذها الجهات الحكومية كالبلديات ووزارة الأشغال والشركات الأخرى في المواعيد المحددة لما في ذلك من ضمان للمواطنين بتأمين حاجتهم للسكن. ويجب مراعاة قواعد العدالة في اعطاء المساكن الحكومية والحفاظ على التسلسل في الطلبات لأن السكن حق مكتسب لكل مواطن.
دبي ـ «البيان»: