أكد عتيق محمد عبيد الكاش المري المرشح عن إمارة دبي لعضوية المجلس الوطني الاتحادي ان هموم الصيادين واحتياجاتهم تعد هي القضية الأبرز التي سيكون معنيا بمتابعتها ودفعها الى قلب الحوارات، والمناقشات داخل جلسات المجلس إذا ما كتب له النجاح لتحقيق الاستجابة الأمثل لهذه المطالب والاحتياجات.

وأشار الى انه سيدعم تحقيق مطالبهم الخاصة بدعم المحروقات عن طريق صرف بطاقات خاصة للصيادين، وإنشاء ورش صيانة متطورة تقنيا للقوارب، وتوفير قطع الغيار، والكوادر الفنية المدربة عل عمليات الصيانة، إضافة الى العمل على توفير دعم حكومي ومن الشركات الخاصة للمصانع المحلية لتصنيع القوارب الخاصة بالصيد لبيعها للصيادين بأسعار مخفضة، وأقساط مريحة.

وأضاف المري بأن جهوده في هذا المجال ستشتمل أيضا على حث البنوك المحلية لدعم الصيادين عن طريق القروض الميسرة، وبفوائد قليلة، وتفعيل دور جمعية الصيادين لحل جميع مشاكلهم، ومساعدتهم على ممارسة المهنة دون عوائق، مشيرا الى ضرورة إنشاء مبنى للجمعية بكامل المرافق، ومصنع لتعليب الأسماك، وآخر للثلج، مع توفير سيارات حديثة خاصة لنقل الأسماك من الموانئ الى الأسواق، بالإضافة الى برادات لتخزين الأسماك.

وأكد على أهمية دعم الجمعية من قبل المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، والسماح للجمعية بتسويق وبيع اسماك الصيادين للشركات، والفنادق، وتصدير الفائض عن حاجة السوق المحلية للخارج. وأوضح المرشح عتيق الكاش بأنه سيسعى مع الجهات المعنية في الدولة على تحسين المرافق الحيوية داخل موانئ الصيادين، وإنشاء سوق خاصة بالجمعية لبيع إنتاج الصيادين من الأسماك في الموانئ القريبة من الأحياء السكنية،

إضافة الى إنشاء محلات لبيع جميع الأدوات التي يحتاجها الصياد، وتكون تبعيتها للجمعية تقوم باستيرادها من الخارج، أو توفيرها من السوق المحلية، وبيعها للصيادين بأسعار رمزية مدعومة من الحكومة والشركات الخاصة، لافتا الى السعي لإنشاء مصنع محلي لأدوات الصيد تحت إشراف الجمعية.

وعلى صعيد متصل، قال المرشح الكاش انه سيعمل بالتفاهم مع الجهات المعنية على إنشاء مدرسة لتعليم فنون الصيد بالطريقتين التقليدية والحديثة تحت إشراف الجمعية. في إطار العمل الاستثماري لها الذي سيدر عليها الأموال اللازمة لتطوير عملها، والذي يمكن ان يتضاعف بتوفير قوارب خاصة لهواة الصيد والنزهة يتم تأجيرها لهم.

دبي ـ خالد اللوباني