باشر المرشحون بالفجيرة أمس حملتهم الانتخابية ببعض الوسائل المتاحة السريعة ، فقد أصبحت أجهزة الهواتف النقالة لا تتوقف عن التنبيه لرسائل المرشحين ، حيث وصلت رسائل نصية كثيرة عبر الهاتف النقال لأعضاء الهيئات الانتخابية ورجال الصحافة والاعلام ، وغيرهم من أفراد المجتمع تدعو الى ترشيح احد المرشحين ، حيث تقول ( أيها الناس يا خلق الله لقد بدأت الحملة الانتخابية الكبرى ل( .....) فتعالوا للعرس الانتخابي كل يوم صباحا مساء ) ، واخرى تقول نحن نجتهد ونتعب لكي نسعد غيرنا وسعادة غيرنا فرحة لنا رشحوا ( .... ) .
كما اطلق احد المرشحين موقعا الكترونيا بهذه المناسبة تضمن ، كلمة قصيرة له ، وسيرته الذاتية ، وخطته الانتخابية ، وما كتب عنه في الصحف ، ومشاركاته في الأعمال التطوعية ، وشهادات التقدير التي حصل عليها وغيرها من المعلومات عن المرشح ، لتعريف اعضاء الهيئة الانتخابية به ، ومجهوداته التي قام بها في المجتمع ، لاقناعهم بانتخابه .
و يتوقع للحملة الانتخابية التي بدأت امس ان تكون شديدة المنافسة ، بسبب ارتفاع اعداد المرشحين الذي وصل الى 35 مرشحا بعد اعلان اثنين انسحابهما ، ووجود شخصيات مختلفة من كافة قطاعات وشرائح المجتمع ، ذات استراتيجيات مختلفة في العمل الانتخابي .
حيث من المتوقع ان يحاول كل مرشح من الفجيرة من اعضاء الهيئة الانتخابية ايصال نفسه لاعضاء الهيئة الانتخابية وعددهم 418 شخصا ، ومحاولة اقناعهم ببرنامجه الانتخابي ليحصل على اصواتهم ويظفر بأحد مقعدي امارة الفجيرة ، عبر وسائل مختلفة منها الملصقات والبوسترات اضافة الى اقامة الخيام ووسائل الاعلام المختلفة ، وفق الضوابط والمعايير التي وضعتها اللجنة الوطنية للانتخابات .
الفجيرة ـ فراس العويسي