أمر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بزيادة علاوة الأبناء للمواطنين لتصبح 600 درهم بدلاً من 300 درهم لكل بنت أو ولد وذلك في إطار حرص سموه على توفير الاستقرار الاجتماعي لأبنائه المواطنين وتوفير الحياة الكريمة لهم ولأبنائهم.

وقد ثمنت الفعاليات المختلفة على مستوى الدولة قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بزيادة علاوة أبناء المواطنين من 300 إلى 600 درهم واعتبرته خطوة إيجابية نحو إعادة الاتزان في التركيبة السكانية من خلال تشجيع المواطنين على الإنجاب والاضطلاع بدورهم في تنمية بلدهم، مطالبين بفرض رقابة صارمة على الأسواق خلال الفترة المقبلة كي لا يستغل التجار هذا القرار الإيجابي ويقوموا برفع الأسعار بدون مبرر.

من جهتها تشير الدكتورة أحلام جاسم مدير التنمية الإدارية في وزارة الصحة إلى أن منحة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تؤكد من جديد اهتمام سموه بأبناء الوطن وحرصه الشديد على توفير كل احتياجاتهم ومتطلباتهم بما يضمن صون كرامة المواطن الصغير والكبير على حد سواء.

بشارة خير

وتقول إن زيادة علاوة الأبناء إلى الضعف هي بشارة خير لكل طفل وكل رب أسرة بدأ يتأثر بزيادة الأعباء ومتطلبات الحياة، مؤكدة أن الزيادة الجديدة ستسهم بشكل غير مباشر في تشجيع المواطنين على الإنجاب وزيادة الأبناء بما يساهم بدوره في حل جزء من مشكلة التركيبة السكانية في الدولة، فضلا عن انها ستشجع العديد من الشباب في الإقدام على الزواج، وإعطاء حافز لكل مواطن بأن يعمل بجد واجتهاد بما يحقق زيادة الإنتاجية والنمو طالما أنه يدرك أن قيادته الرشيدة تهتم به وبأبنائه وتسعى جاهدة في توفير الحياة الكريمة والرفاهية له ولأبنائه.

وتتقدم الدكتورة أحلام نيابة عن جميع المواطنين العاملين في المؤسسات الحكومية بالدولة بالشكر الجزيل إلى صاحب السمو رئيس الدولة على هذه المنحة السخية وتؤكد بأنها ليست بجديدة على سموه، لأن سموه دائما يتفقد احتياجات مواطنيه الضرورية والكمالية ويلبيها على الفور.

ويعبر عمر محمد عبيد عن فرحته بالقرار على الرغم من عدم زواجه ويقول إنه قرار حكيم ويشير إلى أن اخوته المتزوجين فرحوا به أما بالنسبة له فهو يعتبره حافزا للزواج لاعتقاده أن الحياة ستكون أسهل مع توفر المادة ووجه الشكر لصاحب السمو رئيس الدولة على هذه المكرمة.

مبلغ جيد

أما عبدالله علي عيسى فيقول إن القرار يسهل حياة العائلات فهذا مبلغ جيد وخصوصا للعائلات التي لديها الكثير من الأطفال فهم من المؤكد بحاجة لكل مساعدة لتنشئة أطفالهم بمستوى ملائم بحيث لا ينقصهم شيء. ويضيف إن هذا القرار لم يصدر إلا تعبيرا عن حكمة صاحب السمو رئيس الدولة وقيادته الحكيمة وإحساسه بحاجة الشعب إلى هذه الزيادة.

وتعبر أم على عن فرحتها وتقول إن الخبر أسعدها كثيرا وان هذا المال سيساعدها على مواجهة مصاريف أسرتها الكثيرة بسبب ارتفاع المستوى المعيشي وخصوصا في أبوظبي ودبي وهو حافز على زيادة النسل.

وتعلق الدكتورة منى الشيباني وتقول إن أي شي يدخل فيه المال يكون مفرحا وخصوصا في مجال التعليم فنحن الطبقة الكادحة في المجتمع ونشكر الحكام على جهودهم الكريمة في ظل تحقيق الرفاهية للمجتمع.

وتقول أم سهيل معلمة: إن السعادة تغمرها بشكل كبير بسبب النبأ السار الخاص بزيادة المبالغ المخصصة لعلاوة الأبناء وقد أثنت على هذا القرار الذي يعود بالخير للجميع، وقدمت الشكر الجزيل لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد على مكرمته التي شملت جميع الناس.

أما بالنسبة لفاطمة حسن معلمة مادة العلوم فتقول إن هذا القرار الحكيم الذي أصدره صاحب السمو رئيس الدولة، قرار يعم على الجميع بالخير وانه سيخفف من معاناة المواطنين ويقلل عليهم العبء وتعرب عن أملها في أن لا تتبع هذه الزيادة ارتفاع في أسعار المواد الاستهلاكية. وتقول : أقدم جزيل الشكر لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة بالنيابة عني وعن الشعب الإماراتي مقدرين له تواصله الدائم معنا.

تخفيف العبء

من جهته يقول خميس محمد المزروعي: نشكر صاحب السمو رئيس الدولة على مكرمته التي عمت الكل بالخير دون استثناء وهذه المكرمة ستخفف من العبء على المواطن والنفقات العالية التي يتكبدها الأهل على أبنائهم.

أما عبدالعزيز عبد الرحمن المنصوري فيقول إن هذه بادرة جيدة للعائلة الكبيرة خاصة وللمواطنين عامة حيث أنها ستخفف على الشعب معاناته وبالأحرى العائلات الكبيرة التي لديها عدد كبير من الأبناء فهذا المبلغ سيغطي احتياجاتهم، ونخص بالشكر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة على كرمه وعطائه.

أما علي سيف الكيتوب فيقول إن مكرمات صاحب السمو رئيس الدولة لا تعد ولا تحصى ولقد عودنا سموه على هذه المبادرات السارة التي تدخل الفرحة والبهجة في قلوب جميع المواطنين. وأضاف الكيتوب أن هذه المكرمة سوف تشجع المواطنين على زيادة النسل وهذا ما نأمله جميعا من أجل معالجة الخلل الواضح في التركيبة السكانية.

أما علي أحمد حنحنون أحد المتزوجين حديثا فيقول نشكر الوالد صاحب السمو رئيس الدولة على مكرمته الغالية لأبناء شعبه وهذا ليس بغريب على سموه فهو الأب الذي يحرص دائما على رعاية شؤون أبنائه ولكننا متخوفون من أن يستغل التجار والشركات هذه الزيادة وتسخيرها لصالحهم مثل رفعهم للأسعار لا سيما مستلزمات الأطفال وهنا ندعو وزارة الاقتصاد إلى التدخل كي تحافظ على الأسعار ونستفيد من هذه المكرمة.

حنكة القائد

من جهته يؤكد على المهيري أن التوقيت الذي جاءت فيه المناسبة يدل على حنكة القائد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات، خصوصا وأن هذه المكرمة ارتبطت بعيد الاتحاد الأمر الذي يرسخ معنى الاتحاد في عقول الأبناء الذين جاءت الزيادة لهم.

وأضاف هذه المبادرة ليست غريبة ولا جديدة على قيادتنا الرشيدة التي عودتنا على هذا النوع من المكرمات، حتى أصبح الجميع يتفاءلون في كل مناسبة ويتوقعون قرارا جديداً يصب في مصلحة الوطن والمواطن. وأشار المهيري إلى أن هذا ما يميز قيادة الإمارات عن مثيلاتها في كل أنحاء العالم.

ويرى عوض بن خويتم العامري أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، قد اختار التوقيت المناسب لزيادة مخصصات الأبناء وربطها بعيد الاتحاد الذي يشهد الكثير من الاستعدادات للاحتفال بقدومه لأنه الحدث الأكبر والأهم على مستوى المنطقة وبالتالي يجب أن تغرس في نفوس الأجيال القادمة قيم الاتحاد وأهميته.

وأضاف العامري وفيما يخص المكرمة قال كنا نتوقع أن قرارا مهما سيصدر بهذه المناسبة الغالية على كل أبناء الإمارات، لأن القيادة الرشيدة التي أنعم الله بها على شعب الإمارات تحمل على عاتقها مسؤولية توفير الحياة الكريمة لكل المواطنين وهي تبادر في كل مناسبة إلى التعبير عن ذلك من خلال المكرمات والقرارات التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن.

مكرمة كبيرة

وقال المقدم الدكتور عبد الله علي سعيد بن ساحوه مدير إدارة الجنسية والإقامة بالشارقة إن هذه المكرمة ليست بالأمر الجديد على صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإخوانه حكام الإمارات، حفظهم الله ورعاهم، والذين يقدمون كل ما بوسعهم لتأمين الخدمات المناسبة والحياة الكريمة لمواطني الدولة.

وأضاف إن هذه المكرمة أتت من رجل كريم تعود الكرم من مدرسة والده المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وهاهو يعمل على إتمام المسيرة والمساهمة في بناء مجد الإمارات وتعزيز مكانتها الدولية من خلال وضع الأسس العلمية والاجتماعية المناسبة لها والكفيلة بتعزيز مسيرة التطوير والتحديث للوصول إلى مصاف الدول المتقدمة بكل ما للكلمة من معنى.

وأوضح أن هذه المكرمة ستقدم مساهمة كبيرة إلى شرائح المجتمع المختلفة ولاسيما من ذوي الدخل المحدود وستساعدهم على تحسين أوضاعهم المادية لأنها ستخفف بعض الأعباء المعيشية.

دفعة للإبداع والارتقاء

وقال إن هذه المكرمة ستدفع الموظفين إلى الإبداع والارتقاء في أداء أعمالهم لأنها ستخلق حالة من الراحة النفسية وتسهم في تغطية بعض الاحتياجات المعيشية لهم وتدفعهم إلى التفكير في العمل وعدم الالتفات نحو تأمين متطلبات الحياة الإضافية الأخرى.

وفي النهاية فإننا نقدم كل التهاني والتبريكات إلى أصحاب السمو حكام الإمارات بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لقيام دولة الاتحاد التي تكبر بما يقدمونه من عطاءات كبيرة ونتمنى أن تبقى دولة الإمارات بألف خير.

مساعدة أسرية

واعتبر أيمن الرضوان سكرتير مدير مكتب العمل في الشارقة أن هذه المكرمة هي شيء بسيط من الإنجازات الكبيرة التي يقدمها صاحب السمو رئيس الدولة وإخوانه حكام الإمارات بما يسهم في إيجاد الحلول للمشكلات التي تواجه أبناءهم المواطنين وتضمن لهم ولأبنائهم الحياة الكريمة.

وقال إن أهمية هذه المكرمة أنها أتت مع احتفالات المواطنين في كل مكان من الدولة بالعيد الوطني الأمر الذي زاد الفرحة على الجميع، وبالأخص فئة ذوي الدخول المحدودة الذين يجدون في مثل هذه المكرمة دعماً كبيراً لهم لتأمين متطلبات الحياة ولاسيما في ظل ارتفاع الأسعار الكبير الذي نشاهده في معظم المواد الاستهلاكية والغذائية.

وأشار إلى أن هذه المكرمة من شأنها أن تسهم بطريقة أو بأخرى في إيجاد حلول للتركيبة السكانية التي تعاني منها الدولة بحيث تدفع المواطنين إلى زيادة عدد أبنائهم.

وقال إننا نأمل أن تستمر الفرحة بهذه المكرمة وأن لا يستغلها التجار بزيادة أسعار المواد الاستهلاكية التي تتعلق بالأطفال لأن هؤلاء التجار يستغلون مثل هذه الزيادات ليقوموا بوضع الأسعار التي تحقق لهم الأرباح، ولهذا فإننا نتوجه إلى الجهات المسؤولة أن تعمل على مراقبة الأسعار كي تحول دون وجود مثل هذه الزيادات ولتترك المجال أمام المواطنين للفرحة بالمنحة الغالية على قلوبهم وغيرها من المنح التي يجود بها كرم صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله ورعاه.

حل لبعض المشكلات

فاطمة السري المنسقة الإعلامية في جمعية النهضة النسائية بدبي قالت: إن هذه الزيادة أتت في وقتها وتدخل البهجة والسرور في نفوس أبناء الدولة على اختلاف فئاتهم ولاسيما ذوي الدخول المحدودة منهم لأنها وبلا أدنى شك ستساهم في التخفيف من الأعباء المادية الكبيرة التي تواجههم، وأشارت إلى أن قرار الزيادة قرار حكيم انطلق من عقلية واعية ومن رجل حكيم يعمل في الليل والنهار على تقديم الخدمات التي يحتاجها أبناؤه من مواطني الدولة.

وأوضحت أن هذه المكرمة ستسهم في إيجاد حلول لخلل التركيبة السكانية التي تعاني منه الدولة، ولهذا فإنه لابد من إيجاد الوسائل التي تحول دون رفع أسعار المواد الاستهلاكية التي عادة ما تأتي مع كل زيادة في الرواتب والتعويضات.

خدمة للمواطنين

عائشة سيف مديرة مدرسة المنار النموذجية، قالت: في البداية لابد لنا أن نبارك لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإخوانه حكام الإمارات وإلى جميع أبناء دولة الإمارات بحلول العيد الخامس والثلاثين لقيام دولة الاتحاد التي أسسها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

وأما فيما يتعلق بالمكرمة فإن عظمتها أنها أتت من رجل حكيم يسعى بكل ما أعطاه الله من قوة وحكمة إلى تأمين الحياة الكريمة للمواطنين وحل المشكلات التي تواجههم.

وأشارت إلى أن هذه المكرمة سيكون لها الدور الكبير في التخفيف من الأعباء المعيشية التي يتكبدها المواطنون في ظل ارتفاعات الأسعار الكبيرة والتي دفعتهم إلى التغيير في بعض عاداتهم الاجتماعية.

وقالت إن هذه المكرمة ليست بالأمر الغريب على صاحب السمو رئيس الدولة وهي تأتي ضمن الفيض الكبير من مكرماته التي منحها لأبنائه من مواطني دولة الإمارات منذ توليه أمرهم، ولهذا فإننا على ثقة مطلقة بأن هذه المكرمات متواصلة ولن تقف عند حد معين إلى أن يتم حل جميع المشكلات التي تواجه المواطنين وتؤثر على حياتهم.

وتوجه المقدم على سيف الطنيجي مدير إدارة الدفاع المدني بإمارة الفجيرة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بالشكر الجزيل على مكرمته السخية، والتي تدل على الاهتمام الكبير الذي يوليه سموه للمواطن بكافة مناحي الحياة، لافتا إلى أن هذه الزيادة ستعمل على إنقاذ العديد من الأسر المرهقة بارتفاع الأسعار، وستلعب دورا مهما في تحسين أوضاع المواطنين المعيشية، وتشجع على النسل وتوفر الأمن المعيشي للمواطن الذي سيبذل كل غال ونفيس في سبيل الوطن بعد أن يجد نفسه آمنا مطمئنا مستقرا بهذه المكرمة السخية.

وقال ناصر اليماحي مدير مكتب وزارة الثقافة والإعلام بالفجيرة إننا نتقدم بالشكل الجزيل وعظيم الامتنان إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة على مكرمته السخية بزيادة علاوة الأبناء، وهي ليست جديدة على سموه الذي يسير على خطى والده المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان تغمده الله بواسع رحمته، وهي تصب في صالح الوطن والمواطن دائما.

وأضاف إن هذه المكرمة من شأنها ان تعمل على تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين، بعد سلسلة الغلاء وارتفاع الأسعار، كما انها تعد دافعا وحافزا للأسر المواطنة بزيادة النسل، ووضع حد لخلل التركيبة السكانية.

مكرمة ليست غريبة

وقال محمد سعيد الاصم إن فرحتنا باليوم الوطني أصبحت فرحتين بهذه المكرمة، وهي ليست غريبة على صاحب السمو رئيس الدولة الذي عودنا على مكارمه السخية، مشيرا إلى انها ستساعد العديد من الأسر الممتدة الكبيرة على العيش الكريم، وستعمل على تحسين اوضاعهم المادية.

وقال المهندس حسن الغسية إن مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة خطوة مباركة، لمساعدة الكثير من الأسر المحتاجة على التغلب على ارتفاع الأسعار وصعوبة الحياة، مشيرا إلى انه من باب الصدفة كان قد شاهد رؤية ليلة أول امس كان فيها صاحب السمو رئيس الدولة يقوم بزيارة إحدى العائلات الفقيرة بينما كان هو وأبناؤه على مقربة منه بسيارته، فطلب من ابنائه النزول من السيارة وتحية سموه، وكانوا في منتهى الفرح عند لقائهم بصاحب السمو رئيس الدولة، وهذه الرؤية قد تحققت بمكرمة سموه لأنها أسعدتني وأسعدت أبنائي وكل مواطن على هذه الأرض الطيبة.

وقال على خلفان الكندي مدير جمعية المعلمين إن المواطنين استقبلوا أنباء المكرمة بفرحة ما بعدها فرحة، فاللسان بهذه الظروف وهذه المفاجآت يعجز عن الكلام، لكن المكرمة ليست غريبة على سموه لأنه سليل أهل الكرم والعطاء، فرحم الله الشيخ زايد الذي كان مثالا يحتذى به في الكرم والعطاء .

والذي يسير على دربه وخطاه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة التي ما زالت مكارمه تحيط بنا وآخرها مكرمته بزيادة علاوة الأبناء التي تعد نقلة نوعية للأسرة الإماراتية، لأنها تعمل على تشجيع المواطنين لزيادة النسل وتشجيع التكاثر لحل مشكلة التركيبة السكانية، كما انها ستكون باب فرج لكثير من الأسر الممتدة التي يصل عدد أفرادها إلى 10 و15 شخصا.

وقال محمد على احمد إن ثقتنا برئيس الدولة وعطائه بلا حدود فهو دائما يطل علينا بمفاجآت تفرحنا وتسر خاطرنا لأنها تمس حياتنا، لافتا إلى ان هذه المكرمة تلقى اهتماما خاصا من أبناء الدولة لأنها تشجع على النسل وزيادة اعداد المواطنين لمعالجة خلل التركيبة السكانية.

زيادة النسل

تتوجه فاطمة أحمد سيف أرملة بالشكر لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله على مكرمته السخية بشأن زيادة علاوة الأبناء من 300 درهم إلى 600 درهم التي ستحسن من المستوى المعيشي للأسرة في ظل الأسعار المرتفعة، حيث ستشجع هذه العلاوة على زيادة النسل في الدولة التي ستحافظ على الهوية الإماراتية، بعد أن باتت الأسر غير قادرة على تحمل أعباء أبنائها من تعليم وصحة وترفيه.

وتضيف إن قرار سموه نابع من حبه الكبير لشعبه من أجل الارتقاء بأجيال الغد بتوفير مستلزماتهم الضرورية الذي سيخلق أرضية إماراتية بأيد مواطنة تحمل زمام الأمور وتساهم في تطوير ورقي البلاد، كما سيساهم القرار في المحافظة على التركيبة السكانية.

ويقول سعيد محمد اليماحي متقاعد إن قرار صاحب السمو رئيس الدولة بشأن زيادة علاوة الأبناء إلى 600 درهم قد أفرحهم كثيرا وهو أمر ليس بغريب على صاحب الأيدي الكريمة الذي اعتاد أن يهتم بمصالح شعبه على الدوام، وان هذه الزيادة ستساعده في توفير تعليم أفضل لأبنائه وتلبية احتياجاتهم الضرورية بعد أن عانى لسنوات من التزامات جعلته يتنازل عن بعض المتطلبات والتركيز على المأكل والمشرب الذي يصعب الاستغناء عنها، فبعد خدمة دامت 31 سنة انتظر اليماحي الزيادة أن تشمل المتقاعدين لكي يستطيع الوقوف أمام الاحتياجات الأساسية لعائلته.

ولقد صدم من الواقع الصعب فقد ظن أن تقاعده سيؤمن له الراحة إلا أن موجة الأسعار المرتفعة باتت تقلق راحته اليومية، حتى بات يبحث عن مصدر دخل آخر إلا أن البطالة التي نالت من خريجي الجامعات أوضحت له الصورة، ولكنه لم يفقد الأمل بقائد تعود على الدوام أن يكرم شعبه ويمنحهم الكثير في إطار حرصه البالغ على تخفيف أعباء المعيشة عن المواطنين والمقيمين في الدولة وتوفير الحياة المستقرة والرغدة لهم ولأسرهم، متوجها له بالشكر والتقدير لما يبذله في صالح الوطن والمواطن.

مراقبة الأسواق

ويتمنى سعيد اليماحي أن لا ترتفع الأسعار فجأة بسبب هذه الزيادة، لذلك ينادي بضرورة ضبط الأسواق ومراقبة وتفعيل القوانين والتشريعات المعنية حتى لا يحاول البعض استغلال قرار زيادة علاوة الأبناء ويقوم برفع أسعار السلع والخدمات إلى مستويات جديدة فوق ما هي مرتفعة عليه أصلا.

وترى أم فيصل (فاطمة خميس) أن القرار سيترك أثرا إيجابيا كبيرا في نفوس المواطنين، وسيعزز قوتهم الشرائية بتوفير متطلبات أبنائهم الضرورية بعد أن أجبرتهم الأسعار المرتفعة على التخلي عنها في إطار توفير الطعام والشراب كاحتياجات أولية لا يمكن الاستغناء عنها، والقرار يعكس اليد الكريمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وقرار زيادة علاوات الأبناء تتبع سلسلة المكرمات التي لا تحصى التي وفرها سموه لشعبه من أجل تخفيف أعباء الحياة اليومية والتقليل من ضغوطات الالتزامات البنكية التي يلجأ لها المواطنون لتوفير متطلبات أبنائهم الضرورية.

وعلى الصعيد التربوي رحبت الوسط التربوي بمكرمة رئيس الدولة وفي ذلك يقول خميس سالم مدير مدرسة الشافعي في دبي إن قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بزيادة علاوة الأبناء المواطنين لتصبح 600 درهم بدلاً من 300 درهم ينطوي على العديد من الإيجابيات في مقدمتها تشجيع المواطنين على الزواج مما يسهم في علاج الخلل في التركيبة السكانية التي تعاني منها الدولة التي تحتاج إلى تواجد المواطنين في مختلف ميادين العمل في ظل النهضة الاقتصادية التي تعيشها في الفترة الحالية.

وأضاف أن الجميع كان ينتظر هذا القرار الصائب في ظل موجة غلاء المعيشة الذي استفحل في الدولة وألقت تبعاتها السلبية بظلالها على المواطنين والمقيمين على السواء مما دفع العديد منهم إلى تحديد النسل من أجل الوفاء بالتزاماته الأسرية.

وأوضح أن هذا القرار يحتاج إلى متابعة حثيثة من الجهات المعنية حتى لا يتم استغلاله بصورة سلبية من التجار ويقومون برفع الأسعار على غرار ما حدث عقب القرار السامي لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بزيادة رواتب المواطنين والوافدين.

خطوة على الطريق الصحيح

أما محمد حسين مدير مدرسة الوحيدة الثانوية في دبي فقال إن زيادة علاوة أبناء المواطنين خطوة على الطريق الصحيح نحو تحفيز المواطنين على الزواج والمساهمة في علاج الخلل بالتركيبة السكانية في ظل غلاء المعيشة التي تجبر عدداً كبيراً من الأسر على الاكتفاء بطفل أو اثنين كي تتمكن الأسرة من تربيتهما بصورة جيدة.

وأعرب عن أمله أن تكون هذه القرارات السامية البداية الحقيقية لسلسلة من المحفزات التي من شأنها أن تسهم في تشجيع المواطنين على الإنجاب وتوعيتهم بمخاطر الخلل في التركيبة السكانية ودفعهم إلى المشاركة في تنمية البلاد.

وقالت لطيفة عبيد الخبير التربوي إن قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بزيادة علاوة الأبناء المواطنين لتصبح ستمئة درهم بدلا من ثلاثمئة تأتي انطلاقا من حرص سموه الشديد على توفير الحياة الكريمة لأبنائه وإيمانه العميق برعاية غرس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مشيرة إلى أنها مبادرة من بين مبادراته الكثيرة لاحتضان أبناء الدولة ماديا ومعنويا وتعكس قيادته الحكيمة في رعاية حاجاتهم ومشكلاتهم والتخفيف من معاناتهم في ظل ارتفاع الأسعار.

تجديد العهد للقائد

ولفتت إلى أن شعب الدولة بمختلف فئاته يقدر ويثمن مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله ويجدد عهده للقائد بمناسبة احتفالات الدولة بالعيد الوطني الخامس والثلاثين.

وأعرب خالد السويدي موظف في دائرة حكومية عن سعادته الغامرة بقرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله، لأنه يساند الكثير من الأسر المواطنة متوسطة وضعيفة الدخل لمواجهة الغلاء المعيشي ويشجع الكثير منها على زيادة الإنجاب من جهة ثانية ، وذلك بعد أن كان الوضع الاقتصادي للأسرة يقف حجر عثرة أمام خططها لزيادة عدد أفرادها.

سالم الصيري أكد أنه يعرف الكثير من أصدقائه ممن يحرصون أشد الحرص على تحديد عدد أبنائهم باثنين أو ثلاثة كحد أقصى خشية من العجز ماليا عن تأمين مستقبلهم فيما يتعلق بالدراسة والتعليم والعلاج، لذلك يتفق الزوجان على الاكتفاء بإنجاب طفلين في معظم الأحيان، لاسيما إذا كان الرجل المعيل الوحيد للأسرة فيما تلزم المرأة منزلها كربة بيت، ولفت إلى أن قرار رئيس الدولة إنما يعكس رؤى وفكرا رشيدا حول حقيقة مجريات الأمور على أرض الواقع والتعامل معها بما يحقق المزيد من التقدم والنماء للمجتمع الإماراتي.

الدكتور حسن المرزوقي مساعد عميد كلية الشريعة والقانون أكد أن الأسرة هي عماد المجتمع ومتى توفر الاستقرار الاجتماعي انعكس ذلك على استقرار المجتمع بشكل عام، مشيراً إلى أن مكارم صاحب السمو رئيس الدولة باتت عنواناً لمدى حرص القيادة الرشيدة على دعم أبناء الوطن والوقوف معهم وتشجيعهم من أجل المساهمة الفعلية في مسيرة البناء والرخاء التي تشهدها الدولة وتصب في المحصلة النهائية عند أبناء الوطن.

سالم عبد العزيز الكثيري نائب مدير منطقة العين التعليمية أشار إلى أن الميدان التربوي تلقى خبر مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة بالفرح لما تمثله من انعكاس إيجابي على حياة الأسرة والفرد كما أن تلك المكرمة دليل أكيد على مدى شعور القيادة الرشيدة بدور الأسرة واستقرارها المادي لمواجهة أعباء الحياة.

عادل العبيدلي مدير مدرسة ابن خلدون الثانوية أكد أن هذه المكرمة سيكون لها دورها الإيجابي لدى أبناء الإمارات حيث ستعزز دور الأسرة وتمكنها من مواجهة أعباء الحياة اليومية، وأضاف نحن فخورون بقيادتنا التي تولي اهتماماً كبيراً بالمواطنين وتقدم كل أوجه العون والعناية في مختلف المجالات.

ظلال المودة

نورة الرشيدي نائب مدير منطقة العين التعليمية أكدت أن تلك المكرمة سوف تلقي بظلال المودة والتعاون والألفة على نفوس أبناء وبنات الإمارات كما أنها تساعد الآباء والأمهات على بذل المزيد من الجهد لرعاية الأبناء الذين هم عماد الدولة والمجتمع.

وقالت الدكتورة فاطمة الشامسي مساعد عميد كلية الإدارة والاقتصاد إن هذه المكرمة الإنسانية السامية إن دلت على شيء فإنما تدل على مدى حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على رعاية أبنائه وبناته الذين هم النواة الحقيقية لبناء الدولة على أسس من الاستقرار النفسي والاجتماعي يمكنهم من ممارسة دورهم في المجتمع الذي ينتسبون إليه ويفتخرون به.

وأشارت الدكتورة عائشة إلى أن تلك المكرمة ستعزز من مكانة ودور الأسرة وتسهم بشكل مباشر في مواجهة التكاليف المعيشية الحياتية فهناك أسر كثيرة بحاجة ماسة لمثل تلك المساعدة مما ينعكس على الاستقرار والطمأنينة في نفوس أبناء وبنات الدولة وتدخل البهجة على أفراد الأسرة.

عائشة الضبع رئيسة مجلس أمهات منطقة أبوظبي التعليمية تقدمت بالشكر لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، على هذه المكرمة مشيرة إلى أنها خير وفرحة لكل بيت مواطن بكباره وصغاره، وهذا القرار دليل على مدى إحساس قيادة الدولة بأبنائها خاصة في إطار الغلاء المعيشي الذي يؤرق استقرار الأسر معربة عن أملها في ألا يستغل التجار تلك المكرمة ويرفعون الأسعار وضرورة وجود ضوابط لمنع حدوث ذلك كما تمنت أن تشمل المكرمة جميع المواطنين من موظفين ومتقاعدين.

وقال عبيد مفتاح مدير مدرسة ابن رشد إن هذا ما عهده أبناء هذه الأرض الطيبة من قيادتها الحكيمة مشيدا بجهود واهتمام رئيس الدولة حفظه الله بكل ما من شأنه ضمان الحياة الكريمة للمواطنين، وأضاف إن الخبر سبب سعادة كبيرة للمواطنين الذين تناقلوه عبر المسجات من الصباح لتصبح فرحة العيد الوطني فرحتين.

مواجهة الغلاء

وقال إن هذه المكرمة ستساعد المواطن على مواجهة المتطلبات المادية في ظل الغلاء المعيشي كما أنها ستشجع على الإنجاب في إطار الإحساس بالأمان المادي، وهنأ عبيد القيادة الحكيمة للدولة بالعيد الوطني مشيدا بقربهم وإحساسهم الدائم بأبنائهم.

ومن جانبه قال طلال السلومي موجه أول خدمة اجتماعية في وزارة التربية والتعليم إن القرار خطوة كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وهذا ما عودتهم قيادة الدولة عليه فهي دائما مع المواطن قلبا وقالبا وتشعر بحاجاته ومشكلاته، مشيرا إلى أنهم بحاجة فعلية لهذه المكرمة كونها ستساهم في زيادة أعداد المواطنين وتشجع على الإنجاب كما ستعين الأسر وخاصة من ذوي الدخل المحدود على تربية أبنائهم وتغطية نفقاتهم.

وقال محمد الجودر مدير مدرسة عبد الله السالم في الشارقة إن الخبر ادخل السرور إلى الجميع خاصة وانه جاء متزامنا مع مناسبة وطنية غالية يعيشها أبناء الإمارات وهي العيد الوطني الخامس والثلاثين لقيام الاتحاد، مشيرا إلى أن العلاوة تساعد فئة الشباب بشكل أو بآخر للقيام بأعباء الحياة التي زادت بسبب الارتفاع الجنوني للأسعار والتي بدورها دفعت بالعائلات إلى الإحجام عن الإنجاب، مثمنا تلك المكرمة التي تدل على حرص سموه على توفير كافة المتطلبات للمواطنين التي من شأنها ضمان استقرارهم.

وأكد محمد عبد الله منسق الامتحانات في منطقة الشارقة التعليمية أن أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات هم أهل كرم وعز وهذه ليست البادرة الأولى فصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله يسعى من خلال متابعته الحثيثة لاحتياجات أبناء الوطن إلى تذليل كافة الصعاب التي قد تواجههم وفتح الأبواب لهم كي يكونوا الذراع التي تساهم في تطوير البلاد ووضعها في مصاف الدول المتقدمة، مشيرا إلى أن العلاوة ستوظف من اجل تعليم الأبناء بأفضل صورة من خلال المؤسسات التعليمية العريقة المنتشرة في الدولة.

واعتبر محمد عثمان مدير مدرسة ابن حزم في عجمان أن العلاوة جاءت لتزيل عن كاهل الآباء والأمهات بعضاً من متاعب الحياة التي سببها الارتفاع الكبير في الأسعار والتي أثرت على مستوى حياة العديد من الأسر المواطنة التي لم تستطع مجاراة الطفرة الجنونية في الأسعار، معربا عن أمله بصدور قرارات صارمة تحدد للجهات المعنية آليات رفع الأسعار بصيغة قانونية كي لا تبقى حكرا بأيديهم وبحسب أهوائهم، مضيفا أن المكرمة ستلعب دورا مهما في تعليم الأبناء تعليما جيدا وانتقاء مدارس ذات سمعة علمية معروفة مما يسهم في تخريج طلبة مواطنين مبدعين.

توفير الحياة الكريمة

بدرية غريب مديرة روضة القراين في الشارقة قالت إن صدى القرار جاء على شكل فرحة زادت من بهجة الاحتفالات بالعيد الوطني، مشيرة إلى أن القرار سيتبعه حتما ارتفاع في نسبة المواليد بين أبناء الإمارات الذين بدأوا في ظل ارتفاع الأسعار الاكتفاء بإنجاب طفلين أو ثلاثة على ابعد تقدير وهو ما نلمسه نحن في موقع عملنا حيث تقلصت أعداد الطلبة بسبب الغلاء وعدم المقدرة على توفير حياة كريمة لهم.

وذكرت علياء الخاطري مديرة مدرسة أبو هريرة للتعليم الأساسي في عجمان أن المواطنين يشعرون بالراحة ليس لأجل العلاوة بحد ذاتها بل لإدراكهم بأنهم في ظل قيادة رشيدة تضع مصلحة المواطن على سلم أولوياتها، مؤكدة أن العلاوة جاءت في وقتها ولتزيل عن الآباء جزءا من المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقهم.

وقال عبد الله حماد نائب مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية للشؤون التربوية إن هذه المكرمة ستسهم في رعاية الأبناء بصورة أفضل مما سيعود بالنفع المباشر على عليهم خاصة من ناحية التعليم، وستؤتي الزيادة ثمارها من خلال التحصيل الجيد للأبناء خاصة للأسر التي تحتوي أعدادا كبيرة وتعتمد كليا على مورد عمل الأب.

وأضافت: ستساهم هذه الزيادة في حل مشكلة التركيبة السكانية، فلن تضطر الأسر المواطنة إلى التفكير بتحديد النسل نتيجة ارتفاع الأسعار، وما سببته من مشاكل في سد احتياجات الأسرة المواطنة.

وأعربت نوال خال مديرة مدرسة الظيت الجنوبي للبنات عن امتنانها لهذه المكرمة من سموه، مؤكدة على الفائدة الكبيرة التي ستعود على التعليم والطالب بنسبة 100%، خاصة بعد أن عانينا ارتفاع الأسعار، وعدم قدرة بعض الأهالي على تلبية احتياجات أبنائهم الطلبة من أدوات تساعد في تعليمهم. وأشار سعيد ابو الريش مسؤول العلاقات العامة في كليات التقنية برأس الخيمة إلى أن رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله لا تتوقف،وتتميز بالتقدير للمصاعب التي نعيشها فتأتي لتحل هذه المشاكل في وقتها.

المكاتب ـ «البيان»