لأن البطالة أصبحت هاجساً يؤرق الكثير من فئات المجتمع فقد اهتم بالقضية عدد كبير من المرشحين في برامجهم واقترحوا لها تصورات للحلول، وبالفعل سيطرت قضية البطالة على معظم برامج المرشحين وهو ما يعني أهمية القضية وبروز الاهتمام بها.

* أحمد محمد بن خدية المرشح عن الهيئة الانتخابية في دبي يقول ان هناك ضرورة لربط آليات التعليم بسوق العمل واحتياجاته حتى لا تنشأ مشكلة بطالة، كما أن تأهيل المواطنين لتلبية احتياجات سوق العمل سوف يقضي تدريجيا على البطالة التي يمكن وضع خطط مرحلية لها بعد دراسة متأنية وشاملة وتوطين الوظائف التي لا تحتاج إلى عمالة أجنبية، فما زالت هناك قطاعات عديدة بعيدة عن التوطين ولابد من إصدار القوانين الملزمة في هذا المجال.

ويضيف بن خدية أن على المجلس الوطني اتخاذ التدابير والتشريعات والإجراءات العملية لرفع معدلات التوطين والإحلال في المؤسسات الحكومية.

* أما خالد بن حبيب الرضا المرشح في الانتخابات المقبلة عن دبي فيطالب بتوفير فرص عمل للمواطنين وخريجي الجامعات وتوفير حياه كريمة للمواطنين وذلك من خلال تنفيذ ومتابعة رؤى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ونائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات نحو توفير الحياة الكريمة لمواطني الدولة، كما يركز الرضا في برنامجه على قضية التوطين حيث يرى ضرورة وضع استراتيجية عملية لموضوع التوطين اقتداء بالدول المجاورة بوضع جدول زمني لإحلال المواطن مكان الأجنبي بداية بالقطاع الخاص.

* ويؤكد أحمد سعيد الكندي على ضرورة احترام قيمة العمل، ورعاية توطين الكفاءات المحلية، وإشاعة الثقة بقدرة المواطن على الاستجابة والإبداع في مشاريع القطاع الخاص، وتشجيع النماذج الخلاّقة في هذا الصدد.

* ويطرح الدكتور المحامي راشد أحمد بن شبيب برنامجا شموليا متكاملا لتشغيل المواطنين، ومن الممكن أن يكون هذا البرنامج مكملاً للبرنامج الأول، ويمكن التصور أن البرنامج سوف يضطلع بكيفية تشغيل المواطنين كل حسب قدرته واختصاصه وشهادته ويجب أن يتضمن البرنامج أيضاً سقفا زمنيا لتشغيل المواطنين وتعدد الفرص أمامهم لاختيار المناسب منها.

* ويركز أحمد ناصر لوتاه في برنامجه الانتخابي بشكل مبدئي على مشكلة البطالة حيث يرفع شعاره «صفر بطالة» للقضاء تماما على هذه المشكلة بالدولة من خلال برامج وسياسات واضحة من كافة الجهات المعنية بالدولة أو بالإمارات، ويقترح لوتاه أن تتولى كل إمارة تعيين المواطنين العاطلين عن العمل لديها ومحاولة توطين بعض القطاعات لاستيعاب العمالة المواطنة المؤهلة.

* عبد الله بن حمد بن سوقات يركز على ضرورة إيجاد استراتيجية غير تقليدية لقضية التوطين وتشغيل وتوظيف المواطنين تهدف أيضا إلى بناء جيل من القادة الشباب يستطيع مواكبة التطور ومسايرة عمليات التنمية في الدولة.

وأضاف بن سوقات أن هناك قطاعات كثيرة مازالت بعيدة عن التوطين مثل قطاع التأمين والمحاسبة والقطاع البحري وهو ما يتطلب وضع خطة مرنة لفتح آفاق العمل للمواطنين في هذه القطاعات.

* يركز هادي العباس بشكل عام على استثمار الموارد البشرية الوطنية لأن المواطن هو الاستثمار الحقيقي لذلك لابد من إعداده الإعداد الصحيح من بداياته في المراحل الدراسية الابتدائية حتى التخرج ومن ثم إعداد الخريج وتأهيله حتى يكون أداؤه وعطاؤه متفردا ومتميزا، ويقترح هادي العباس إنشاء معاهد للتخصصات المختلفة لتدريب الخريج حتى يتمكن من الانخراط في مجال العمل.

دبي ـ عادل السنهوري