تمكنت شرطة دبي من ضبط 3900 سائق تجاوزوا الإشارة الضوئية الحمراء في دبي خلال حملة ضبط المتهورين التي أمر بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بداية الشهر الجاري حتى يوم أمس.
وحررت الإدارة العامة للمرور 98 ألفا و814 مخالفة غيابية و24 ألفا و159 مخالفة حضورية في الفترة ذاتها ليصل إجمالي المخالفات المسجلة منذ انطلاق الحملة 122 ألفا و973 مخالفة. وبلغ عدد متجاوزي السرعة القانونية المحددة على مختلف شوارع الإمارة 64ألفا و824 مخالفا تم ضبطهم بواسطة أجهزة الرادار الثابت والمتحرك فيما سجلت دوريات الشرطة 942 مخالفة على المركبات لوقوفها أمام فوهات الحريق والأماكن المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة. وطالبت شرطة دبي سائقي المركبات الذين يتورطون بحوادث بسيطة بإخلاء الطريق، والوقوف على جانبه عند أقرب موقف مناسب للمركبات، والاتجاه بعد ذلك مباشرة إلى أقرب مركز شرطة من موقع الحادث أو أي مركز شرطة آخر من مراكز الشرطة في دبي يتفق عليه الطرفان. ووجه العميد المهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور، رؤساء أقسام الحركة المرورية في مراكز الشرطة إلى التعاون مع قائدي المركبات وإرشادهم إلى الخروج عن الطريق والموافقة على انتقال السائقين بمركباتهم إلى أقرب مركز للشرطة عند وقوع حوادث بسيطة، للحصول على تقرير إصلاح المركبة.
وأشار إلى أن الربع الثالث من العام الجاري، شهد وقوع 62 ألفاً و342 حادثاً مرورياً بسيطاً، بمعدل 693 حادثاً يومياً، ما يعني حدوث 693 أزمة مرورية يومياً في حال إصرار طرفي الحادث على البقاء في موقع الحادث، وعرقلة حركة الطريق.
وأكد أن التزام أطراف الحوادث البسيطة باتباع التعليمات الجديدة سيحول دون الحاجة إلى اللجوء لغرفة العمليات أو دوريات الشرطة، وسيساهم في إنجاز معاملات المتضررين سريعاً بدلاً من انتظار دورية الشرطة التي ربما تتأخر كثيرا في بعض الحالات بسبب الازدحام الشديد في حركة المرور في بعض الأوقات والأماكن بدبي.
ونوه إلى أنه يجب على مراكز الحركة المرورية في هذه الحالة، استقبال جميع الحالات التي تصلها حتى لو كانت في منطقة اختصاص مجاورة، تسهيلاً على المراجعين، إضافة إلى الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي، وإدارة مرور بر دبي في البرشاء، اللتين ستستقبلان المتضررين من الحوادث البسيطة خلال أوقات الدوام
وأكد أن ذلك لا يتعارض مع شعار شرطة دبي «أنت تذهب إليهم ونحن نأتي إليك» لأن قائد المركبة الذي يغادر الطريق، ويتجه إلى أقرب مركز شرطة يكون قد أنجز معاملته بوقت أسرع من وقت انتظار الدورية، وكذلك لفسح الطريق لعشرات الآلاف من المركبات، التي كان مستقلوها سيتضررون لو انتظر سائق المركبة المتضررة في الحادث وصول دورية الشرطة، معرقلاً حركة السير.
ونبه أطراف الحوادث البسيطة الذين يتفقون على الذهاب إلى أقرب مركز للشرطة على أهمية أن يدون كل منهم معلومات الطرف الآخر بدقة، خاصة معلومات المركبة وسائقها، وأن يتفق الطرفان على اسم المركز الذي سيتجهان إليه، والتوقيت الذي سيكونان به بدقة حتى لو لم يكن بعد الحادث مباشرة خاصة في حالة النساء اللاتي يرغبن في مرافقة أحد أفراد أسرهن معهن.
وكشف أن الحوادث المرورية البسيطة التي تقع على طرقات دبي تجاوزت معدل حادث مروري بسيط كل دقيقتين، مرتفعاً من معدل العام الماضي الذي كان يؤشر إلى وقوع حادث مروري بسيط على طرقات الإمارة كل ثلاث دقائق.
وأضاف أن شهر يوليو الماضي شهد وقوع 20 ألفاً و562 حادثاً بسيطاً، مقابل 17 ألفاً و105 حوادث مرورية للشهر نفسه خلال العام الماضي، بينما بلغ عدد الحوادث المرورية البسيطة خلال شهر أغسطس الماضي 19 ألفاً و423 مخالفة، مقابل 16 ألفاً و857 حادثاً للشهر نفسه خلال العام الماضي، ليرتفع العدد إلى 22 ألفاً و357 حادثاً، خلال شهر سبتمبر الماضي، بمعدل 31 حادثاً في الساعة، بينما كان عدد الحوادث في الشهر نفسه من العام الماضي 18 ألفاً و310 حوادث بسيطة بمعدل 25 حادثاً في الساعة.
اللبيب من يعتبر
رجال ونساء وأطفال من مختلف الأعمار يرقدون على الأسرة البيضاء ليس بسبب مرض طارئ ألم بهم أو مرض عضال أصابهم وإنما هم ببساطة ضحايا لحوادث المرور التي باغتتهم أثناء القيادة بسبب تهور شاب أرعن أو تجاوز شخص آخر لإشارة المرور الحمراء أو السرعة الزائدة.
هؤلاء المصابون تجدونهم في أقسام الحوادث في المستشفيات ومن يريد الاتعاظ من الشباب ندعوه فقط للوقوف أمام مدخل قسم الحوادث والطوارئ في مستشفى راشد ليشاهد عن كثب كيف يتحول شاب في كامل وعيه وقوته إلى إنسان لا حول له ولا قوة سوى اتباع نصائح وإرشادات الطبيب ومنها البقاء على نفس الوضع لمدة أيام أو شهور دون حركة هذا إن كتبت له الحياة.
محمود علي : حاولت تفادي سائق ضايقني فارتطمت بالرصيف
عدم وجود مسارب خاصة للدراجات النارية على الشوارع والطرقات يجبر سائقي الدراجات على السير وسط السيارات وسائقين من مختلف الجنسيات والثقافات، فهناك من لا يعير أي اهتمام لسائقي الدراجات وهناك من يتعمد إيذاءهم ومضايقتهم الأمر الذي يضطرهم أحيانا للسير خارج الخط الأصفر، وهذا ما حدث معي كما يقول محمود احمد علي.
الحادث وقع في السادس عشر من شهر نوفمبر الجاري عندما كنت أقوم بتوصيل احد الطلبات في منطقة بر دبي، وعلى احد الإشارات الضوئية سألني السائق الذي يقف إلى جانبي عن كيفية الوصول إلى احدى المناطق فأرشدته بعدها انطلقت بدراجتي لأفاجأ به خلفي واقترب مني أكثر فأكثر بسيارته فحاولت الهروب منه فدعمت الرصيف ووقعت على الأرض لأجد نفسي بعدها في سيارة الإسعاف التي أقلتني لمستشفى راشد، أعاني من جرح داخلي وخارجي استدعى (8 غرز داخلية و8 غرز خارجية)، استدعت انقطاعي عن العمل وتوقف راتبي ما لم احضر رسالة من المستشفى بتمديد الإجازة المرضية.
ويقول: «الحمد لله على كل حال الحادث كان ممكن أن يتسبب في كسور ولكن قدر الله وما شاء فعل، وبشكل عام حوادث الدراجات غالبا ما تكون عواقبها وخيمة لان سقوط الدراجة على رجل السائق حتى وهي متوقفة قد يؤدي إلى كسر، ولكن توصيل الطلبات إلى المنازل لم يعد ممكنا في السيارة خاصة في ظل الاختناقات المرورية التي تشهدها معظم الشوارع». ويطالب محمود احمد علي السائقين بضرورة مراعاة ظروف سائقي الدراجات والمخاطر اليومية التي يتعرضون لها، واحترام حقوقهم فكما لسائق السيارة حق في الطريق فلسائق الدراجة نفس الحق أيضا.
ويطالب محمود الجهات المعنية عن الطرق بتوفير مسرب صغير للدراجات النارية خاصة في ظل تزايد أعدادها وان الحصول على رخصة قيادة الدراجة أصبح شرطا من شروط التعيين في العديد من الوظائف الخدماتية.
دبي ـ سعيد الصوافي:

