قرر معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم تشكيل لجنة خاصة لمتابعة متطلبات المدارس النائية في منطقة القوع التابعة لمنطقة العين التعليمية من حيث إحلال المدارس القديمة وزيادة الفصول وتقليص الكثافة الطلابية وتوفير المنشآت والصالات والمخابر وكذلك إيجاد الحلول المناسبة للمدرسين والمدرسات الذين يقطعون يومياً قرابة 260 كيلومتراً والعمل على تعيين عدد من الخريجين والخريجات من أبناء المنطقة لسد العجز الحاصل إضافة لفصل المراحل الدراسية في بعض المدارس.
وكان معاليه قد قام صباح أمس بجولة شملت عدداً من مدارس منطقة القوع على بعد 130 كيلو متراً عن مركز المدينة في أول زيارة يقوم بها وزير لتلك المنطقة تفقد فيها أربع مدارس من مختلف المراحل.
وأكد معاليه على ضرورة إيجاد حل جذري لمعلمي ومعلمات منطقة القوع إذ لا يعقل أن يقوم المعلم بقطع مسافة 260 كيلومتراً كل يوم ونطلب منه الأداء بذهنية صافية وجودة عالية وذلك من خلال توفير السكن المناسب أو بدل مناطق نائية أو تعيين عدد من أبناء وبنات المنطقة الخريجين. كما أكد معاليه على ضرورة الفصل بين طلاب المراحل، مؤكداً أنه لن يقبل أيضاً بوجود البطالة المقنعة بين صفوف الإداريين والإداريات ومدارس أخرى تشكو من العجز.
وقد التقى معاليه بأعضاء الهيئات الإدارية في كل من مدرسة القوع الثانوية التي تحتاج إلى إحلال وتوفير الفصول الإضافية حيث لن تتمكن العام القادم من استقبال الزيادة المتوقعة بنسبة 30 بالمئة من عدد طلاب المدرسة البالغ عددهم 200 طالب كما زار مدرسة الدانات للإناث ومدرسة الرحيل ومركز ذوي القدرات الخاصة
واستمع معاليه لشكاوى المعلمين والمعلمات الخاصة بظروف تلك المدارس من حيث توفر الفصول والكثافة الطلابية التي وصلت إلى 35 طالباً في بعض الفصول وضرورة فصل الطلاب بين المراحل الإعدادية والثانوية ، وكذلك حرص معاليه على سماع آراء الطلاب والطالبات لاسيما ما يتعلق بتطوير المناهج ونظام الامتحانات حيت تبين وصول معلمة الجغرافيا في إحدى المدارس
وكذلك مدرسة اللغة الإنجليزية منذ أسبوع فقط والفصل الدراسي الأول اقترب من الانتهاء ومطلوب منهما إنهاء المنهاج بوقته، فيما تعاني بعض المدارس من نقص الأخصائيات والممرضات وحتى إن إحدى المدارس تعمل بدون مديرة. ووعد معاليه بضرورة معالجة كافة القضايا وتوفير المتطلبات، وقد أبدى معاليه سعادته لما شاهدة من جهود للمعلمين والمعلمات واجتهاد الطلاب رغم الظروف الصعبة للمنطقة واعدا إياهم بحل جميع القضايا التي طرحوها.
العين ـ «البيان»:
