صرح قائد الحرس الثوري الإيراني يحيى رحيم صفوي إن على الغرب أن يقبل مرغماً بإيران كقوة إقليمية تملك تكنولوجيا نووية مدنية.
وأوضح صفوي أمام اجتماع لقوات حراس الثورة (الباسيج) أن القوى الكبرى توصلت إلى خلاصة مفادها أن إيران «القوية» هي دولة لا تقهر، وعليها أن تقبل مرغمة بهذه «القوة الإقليمية» وعلى إقامة تفاهم إيجابي معها. ورأى أن الولايات المتحدة وإسرائيل وبعض الدول الإقليمية تعمل لتحقيق هدف مشترك وهو «منع إيران من التحول إلى قوة إقليمية من الطراز الأول في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والفكرية».
وتأتي هذه التصريحات رداً على المساعي الغربية للاتفاق على نص قرار في مجلس الأمن لفرض عقوبات على طهران بعد أن رفضت تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم. وتحول معارضة روسيا والصين حتى الآن دون الاتفاق على مسودة قرار بهذا الشأن رفعتها القوى العظمى.ولا تأخذ إيران التهديدات الأميركية والإسرائيلية بمهاجمتها بسبب برنامجها النووي على محمل الجد. وترى طهران أن لواشنطن نقاط ضعفها في الشرق الأوسط ولن تجرؤ على خوض مغامرة عسكرية أخرى، كما تعتبر طهران أن إسرائيل ليست في وضع يسمح لها بمهاجمة إيران.