أكد مجلس الوزراء السعودي خلال استعراضه أمس نتائج المحادثات التي أجراها العاهل السعودي الملك عبدالله مع نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني في الرياض السبت الماضي على أهمية أن يكون التأثير المباشر الذي تمارسه الولايات المتحدة الأميركية في قضايا المنطقة منصفاً ومتسقاً مع واقع المنطقة ومتماشياً مع توازناتها التاريخية وداعماً لاستقرارها وباحثاً عن السبل المنصفة للمساهمة في إنهاء نزاعاتها.

كما أكدت أن الوقت قد حان لإضفاء الجدية على الدعوة لمؤتمر دولي حول القضية الفلسطينية للدفع بتحويل مبادرات السلام وقرارات الشرعية الدولية إلى خطوات عملية فورية؛ وكذلك لحماية الشعب الفلسطيني من التنكيل والإرهاب الذي تمارسه إسرائيل دونما رادع من أحد. كما استنكرت الحكومة السعودية عملية الاغتيال الإجرامية التي تعرض لها وزير الصناعة اللبناني بيار الجميل معربة عن أملها ألا ينال هذا العمل الإرهابي من استقرار وأمن لبنان.

وعبرت الحكومة السعودية خلال اجتماعها برئاسة الملك عبد الله عن ألم المملكة تجاه ما يجري في العراق من عنف تدفعه النعرات الطائفية والتعصب المذهبي وشجبت أعمال العنف أياً كان مصدرها، كما دعت الأمم المتحدة لأن تأخذ زمام المبادرة، وأن تتحمل الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن مسؤولياتها تجاه أمن العراق، وأن تقوم بدورها الذي تحتمه عليها عضويتها الدائمة في مجلس الأمن.

الرياض ـ عبد النبي شاهين