تحطمت طائرة عسكرية إيرانية لدى إقلاعها صباح أمس من طهران مما أدى إلى مقتل 39 راكباً اغلبهم من عناصر الحرس الثوري الذي لم يستبعد قائده الجنرال يحيى رحيم صفوي احتمال الاعتداء على الطائرة.
وقال بيان للحرس الثوري إن 33 من عناصره قتلوا و6 من أفراد الطاقم وجرح شخصان. وبحسب قائد الشرطة اسكندر مؤمني، فإن حصيلة الحادث هي 39 قتيلاً بعد أن قضى ثلاثة جرحى متأثرين بجروحهم لدى نقلهم إلى المستشفى. ونفى مصدر مطلع في حرس الثورة وجود أي من قادة الحرس بين ركاب الطائرة. وقال إن الطائرة كانت تقل عدداً من ضباط الحرس الثوري إلا أنهم لم يكونوا في عداد القادة.
وقال التلفزيون الإيراني إن الطائرة الروسية الصنع من طراز انتونوف 74، كانت متجهة إلى شيراز بالجنوب، وقد تحطمت بعد دقائق من إقلاعها من مطار مهر اباد الدولي في وسط طهران. ولم يستبعد قائد الحرس الثوري يحيى رحيم صفوي احتمال الاعتداء قبل أن يؤكد بعد ذلك على ضرورة عدم استباق سبب الحادث قبل نهاية التحقيق.
وقال المسؤول عن أمن المطارات في الحرس الثوري احمد حق طالب ان الطائرة تحطمت عند طرف مدرج المطار ثم اشتعلت فيها النار. ويستخدم المطار للطائرات المدنية والعسكرية.