ضبطت الفرق الأمنية التابعة لمركز شرطة الموانئ في شرطة دبي، منذ بداية العام وحتى شهر نوفمبر الجاري، 1578 شخصاً، منهم 1479 شخصاً مخالفاً لقوانين الإقامة والعمل.
كما قامت الفرق الأمنية في إطار جهودها لنشر الأمن في منطقة اختصاصها، بحجز 198 مركبة مطلوبة لجهات أمنية ومؤسسات مصرفية، إضافة إلى ضبط 6 دراجات منتهية الترخيص، في حين تمكنت من الحد من السرقات وحالات النشل، بمنطقة العبرات والشاطئ المفتوح.
حيث تم إلقاء القبض على 6 أشخاص متلبسين بجرائم سرقة في منطقة الشاطئ المفتوح وحديقة جميرا وشاطئ جميرا، في حين بلغ عدد حالات النشل المعلومة في منطقة العبرات 7 حالات منذ مطلع العام الجاري. وقال العقيد محمد جاسم الزعابي مدير المركز بالوكالة بدأت الفرق الأمنية في المركز تحصد نتائج إيجابية منذ إنشائها في منتصف العام 2004م.
حيث تتولى مهمة توفير الأمن لمناطق الاختصاص وإلقاء القبض على المشتبه فيهم والمطلوبين للجهات الأمنية الأخرى، وإعداد آلية عمل وقائية تكفل عدم إتاحة الفرص لأصحاب النفوس الضعيفة من استغلال مناطق الاختصاص لممارسة الأعمال الخارجة على القانون، وتعزيز الشعور بالأمن والأمان ، وتفعيل مبدأ الشراكة مع جميع الجهات الحكومية والخاصة، العاملة في تلك المناطق.
وأشار إلى أن شعار «الأمن مسؤولية الجميع» الذي رفعه مركز شرطة الموانئ، حقق معادلة نشر الأمن على امتداد سواحل دبي، والحفاظ على الأعداد المتزايدة من السياح، الذين باتت شواطئ دبي المكان الأول الذي يستقطبهم من مختلف دول العالم، موضحاً أن مهام وواجبات الفرقة، تتمثل في مراقبة مناطق الاختصاص ميدانياً خارج أوقات الدوام الرسمي.
وتنفيذ حملات للتأكد من صلاحية الأوراق الثبوتية للأفراد المشتبه فيهم، وإعداد إحصائيات بعدد الضبطيات ونوعية جرائم ومخالفات المقبوض عليهم، وتقارير عمل مفصلة ترفع إلى مدير المركز، وعقد اجتماع شهري بإشرافه، والتنسيق مع الفرق الأمنية الأخرى والجهات العاملة في مجال الشواطئ.
وأكد العقيد الزعابي، أن الفرق الأمنية وضعت ضمن أولوياتها، التعامل مع أفراد الجمهور بأسلوب يعكس الوجه الحضاري لإمارة دبي عموماً، وشرطة دبي على وجه الخصوص، ويعزز الثقة برجال الأمن ويفعل مبدأ الشراكة المجتمعية، منوهاً بأن الفرق تعمل على مدار الساعة وتكثف مراقبتها في الإجازات والعطلات الأسبوعية.