أعرب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أمس خلال اجتماع في العاصمة الأردنية عمان، عن إدانتهما للعنف الطائفي في العراق، مشددين على أهمية تعاون دول الجوار لمساعدة العراق على تخطي الأزمة التي يمر بها في هذه المرحلة، فيما أرجع العاهل الأردني الأزمة في المنطقة إلى الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وقال بيان للديوان الملكي الأردني إن «اردوغان أشاد بخطوة العاهل الأردني باستضافة لقاء يجمع الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الخميس المقبل»، معتبرا أن «تلك الخطوة ايجابية وتأتي في ظرف دقيق يمر به العراق».
وأشار اردوغان إلى أن «الأردن وتركيا جارتان للعراق ويهمهما مستقبله، وحريصان كل الحرص على وحدته وسيادته وتماسك شعبه».
بدوره، شدد عبد الله الثاني على جوهرية القضية الفلسطينية، منبهاً من أن بقاءها دون حل هو السبب الرئيسي في ما تعانيه منطقة الشرق الأوسط من اضطراب وعدم استقرار»، لافتاً إلى أن«مبادرة السلام العربية التي حظيت بإجماع عربي تشكل إطاراً مناسباً لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي يستند إلى حل الدولتين، دولة فلسطينية مستقلة تعيش بسلام، إلى جانب دولة إسرائيل».