شهدت قوائم المرشحين الأولية التي أعلنتها لجنة الانتخابات اعتذارات وانسحابات مبكرة لعدد من أعضاء الهيئات الانتخابية الذين أعلنوا نيتهم للترشح.

عدد من الأعضاء لم يتقدموا من البداية بأوراق الترشيح عند فتح الباب في الأسبوع الماضي وعدد آخر قرر الانسحاب عقب إعلان أسماء المرشحين. وتعددت الأسباب لدى كل عضو، ففيما أعلن الفريق ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي عدم تقديم أوراق ترشيحه احتجاجاً على نظام تقديم شهادة حسن السير والسلوك، وثار جدل حول الموضوع فقد جاء اعتذار عائشة الكاش مدير إدارة التوجيه الأسري بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي لأسباب «سعيدة جداً» إذ تزامن زواجها مع موعد تقديم أوراق الترشيح وكان الخيار الأول بالطبع هو الراجح. وتقول عائشة «لقد جاء الاستعداد للزواج قبل فترة قصيرة من فتح باب الترشيح للانتخابات ثم موعد الزفاف في أيام الترشح فلم أتمكن من اللحاق بتقديم أوراقي ولكن مقابل الاعتذار كانت المناسبة سعيدة». وتضيف «كان أملي أن أشارك بالفعل لتفعيل التواجد النسائي في الانتخابات لكن في المرات القادمة سأكون موجودة». اعتذار عائشة أبقى فرصة التواجد في الانتخابات لصالح أحد أفراد العائلة وهو شقيقها عتيق الكاش الذي أعلن ترشحه للانتخابات.

لكن في جانب آخر لم يعلن العقيد راشد ثاني المطروشي مدير إدارة الدفاع الوطني بدبي أسباب اعتذاره عن تقديم أوراق الترشيح إلى لجنة الانتخابات في دبي. ويذكر أن شقيق العقيد المطروشي، ثاني راشد المطروشي العضو المنتدب لشركة إعمار العقارية تقدم بأوراق ترشحه للانتخابات في دبي .

وهو ما قد يفسره البعض بأنه السبب وراء اعتذار العقيد المطروشي. أما نبيل فلكناز بهيئة كهرباء ومياه دبي فلم يقد أوراق ترشيحه أيضاً رغم إعلانه الترشح وأرجع ذلك «لأسباب عائلية»، وجاء تنازله أو اعتذاره لصالح ابن عمه محمد عبدالله فلكناز الذي ترشح للانتخابات ولذلك جاءت «التضحية» من أجل أحد أفراد العائلة.

وفي الفجيرة تقدم أمس اثنان من أعضاء اللجنة الانتخابية بطلب سحب ترشحهما من مقر الفجيرة، هما المهندس سليمان سعيد الزيودي وخليفة سالم التخلوفة اليماحي، وذلك حسب ما أفاد رئيس لجنة الفجيرة محمد سعيد الضنحاني، في حين لم يصل إلى اللجنة أي اعتراض من أعضاء الهيئة الانتخابية على أي من المرشحين الذين وصل عددهم بعد انسحاب المرشحين إلى 35 مرشحاً.

دبي، الفجيرة ـ عادل السنهوري وفراس العويسي