نجحت إدارة الأدلة الجنائية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي من خلال فحوص الحمض النووي أو البصمة الوراثية في الكشف عن هوية احد الأحداث يقل عمره عن 18 سنة بعد أن قام بسرقة مبلغ 115 ألف درهم من سيارة متوقفة في مدينة أبوظبي مؤخرا ولاذ بالفرار .

وأكد العقيد الدكتور أحمد العوضي مدير إدارة الأدلة الجنائية لـ «البيان» أن الفحوصات التي تم إجراؤها من قبل قسم البصمة الوراثية أو الحمض النووي والتي تم رفعها عن السيارة المسروقة أوضحت وجود بصمة لشخص مجهول وعند مطابقة البصمة مع ملف الأشخاص الذين لهم سوابق في أعمال السرقة وبالذات سرقة السيارات تم الكشف عن هوية الشخص الذي يقل عمره عن 18 عاما.

وقال انه تم إلقاء القبض على الجاني الذي أنكر في بداية الأمر علاقته بالسرقة الا انه مع وجود فحص البصمة الوراثية التي أكدت هويته لم يكن أمامه سوى الاعتراف بقيامه بالسرقة حيث تبين أن لدى هذا الحدث سوابق متعددة في سرقة السيارات وتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.

وأوضح العوضي أن الحدث قام بفتح السيارة عن طريق «مفك» وقام بسرقة مبلغ 115 ألف درهم كانت موجودة في السيارة وتبين انه متخصص في سرقة محتويات السيارات وانه قام بأكثر من سرقة خلال الفترة الماضية.

وناشد مدير إدارة الأدلة الجنائية الأسر ضرورة مراقبة أبنائهم وسلوكياتهم منعا لوقوعهم في الانحراف وارتكاب الجرائم ومنها السرقات.

وأشار إلى أن ظاهرة انحراف الأحداث لا تعتبر منتشرة بشكل كبير في الدولة الا أنها تحتاج إلى وقفة لدراسة أسبابها وإيجاد الحلول المناسبة للقضاء عليها.

وقال ان إدارة الأدلة الجنائية ساهمت بتقديم العون والمساعدة الفنية في كشف العديد من القضايا والجرائم المختلفة خلال العام الجاري من خلال الفحوصات المخبرية المتقدمة التي تشمل فحص البصمة الوراثية «Dna».

وأشار إلى أنه في إدارة الأدلة الجنائية تستخدم حاليا أحدث تقنيات البصمة الوراثية كالمستخدمة في المختبرات الجنائية بالدول المتقدمة كالولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة وقد ساعدت تلك التقنية المتقدمة في حل العديد من القضايا في مجال الأحياء الجنائية كقضايا القتل وقضايا إثبات النسب والقضايا الجنسية.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي