أكد العميد جمال محمد خليفة المري القائد العام لشرطة دبي بالإنابة، أهمية الحوار والتعاون مع أفراد الجمهور، بهدف نشر التوعية المرورية والأمنية، انطلاقاً من قواعد أساسية ترتكز على المحافظة على أمن وسلامة الطريق، والالتزام بأنظمة وقوانين السير والمرور.

وقال في لقاء مع مسؤولي الدوريات في مراكز الشرطة في دبي، ضمن برنامج «كيف نبدع في الحوار» أنتم تشغلون مواقع عمل حساسة، تشكل مرآة صادقة لنقل صورة حضارية عن رجال الأمن، لأفراد المجتمع على اختلاف جنسياتهم، مؤكداً أهمية بث الطمأنينة وترسيخ المفاهيم الحضارية، التي تعكس دورهم المتميز في الحفاظ على سمعة وإنجازات ومكتسبات شرطة دبي في جميع المجالات.

ونوه إلى أن الخبرة التي يمتاز بها المحقق تساعده دائماً في إتمام القضية، ويجب أن لا تكون تلك الخبرات حكراً على أشخاص بعينهم، بل يتوجب نقلها من جيل إلى آخر، لتحقيق هدف حتى التواصل في العمل بالمستوى نفسه، وبأقل الأخطاء.

وعرض العميد الدكتور جمال المري، بعض النماذج المتميزة في الحوار مع أفراد الجمهور، عند تحرير المخالفة كتقديم النصيحة للسائق بعدم تكرارها، بهدف توصيل رسالة توعوية لمستخدمي الطريق، مشدداً على أهمية حسن التصرف في التعامل مع الآخرين، واللباقة والالتزام بأخلاقيات رجل الأمن، وتعزيز جسور الثقة والتعاون وتفعيل مبدأ الشراكة المجتمعية الحقيقية، بين رجال الشرطة ومختلف شرائح وقطاعات المجتمع، وأداء رسالة شرطة دبي، بتميز وكفاءة عالية.

وأضاف القائد العام لشرطة دبي بالإنابة : يجب على مسؤول الدورية، تقديم المساعدة للجميع دون تمييز، وتوفير سبل الراحة لهم، وحفظ النظام، والارتقاء بمستوى الخدمات التي توفرها القيادة العامة لشرطة دبي، لجميع الشركاء وأفراد الجمهور، والتركيز على سلاسة حركة السير، وضبط كل مخالف للنظام والآداب العامة في الطريق.

يذكر أن برنامج «كيف نبدع في الحوار»، يهدف في مرحلته الأولى، إلى ترسيخ مفهوم التواصل الإنساني بين القيادة العليا، ومرتب القوة بمختلف الفئات والرتب، من أجل بناء نظام مؤسسي فاعل، وخلق بيئة عمل جاذبة، وتعزيز مبدأ الشفافية، ثم التحول إلى تطوير البرنامج - في المرحلة الثانية - من خلال التواصل المجتمعي، وتحديداً تلك التي تتسم بالخصوصية، ليخلق البرنامج في النهاية، هوية فعّالة تتصف بأنها شرطة مجتمعية راقية.