أطلقت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم رئيسة جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة بدبي نداء وطنيا كرسالة إلى شعب الإمارات الوفي بمناسبة أفراح البلاد بذكرى الاتحاد والعيد الوطني المجيد« 35 عاما من الرخاء والنماء والتقدم».
وقالت سمو الشيخة هند في ندائها الذي يأتي متزامنا مع ندوة «نحن للوطن .. الولاء والانتماء» التي ستقام تحت رعايتها الخميس المقبل انه مع إشراقة شمس يوم 2 ديسمبر 1971م بدأ عصر النهضة على الأرض الطيبة 35 عاما تمر كأنها لحظات ولابد لنا ونحن نحتفل بذكرى عيد الوطن والمواطن أن نترحم على روح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان باني دولة الإمارات رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وأن نتذكر بالخير كله رفيق دربه المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم واللذين أرسيا دعائم التآخي والمحبة على رمال إماراتنا الحبيبة فكان مولد الاتحاد.
وأضافت سمو الشيخة هند «لقد حصد الوطن ثمار غرسه الطيب وتكللت الجهود المخلصة للقيادة الحكيمة في بناء الإنسان بالنجاح وأصبح ابن الإمارات يتحمل عبء المسؤولية في كل مواقع العمل على امتداد أرجاء الوطن كما أكد ذلك المغفور له الشيخ زايد رحمه الله بقوله.. «إننا حصدنا الكثير وحصدنا ما لم يكن يتصوره المواطن أو الصديق أو الشقيق وان خير ما حصدنا في هذا الوطن هو بناء الإنسان الذي نعطي له الأولوية في الاهتمام والرعاية..».
وقالت «علينا جميعا المحافظة على دولة الاتحاد والولاء للقيادة المخلصة والرشيدة والفخر بالانتماء لدولة الإمارات العربية المتحدة حفظها الله وأدام لها الأمن والأمان» .. مشيرة إلى تواصل مسيرة الخير في أرض الخير بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله ورعاه» وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وأبناء الشعب جميعهم.
وأضافت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخة هند بنت مكتوم أن 35 عاما ومسيرة العطاء تبحر في أرض الخير للتنمية والتعمير 35 عاما من الخير والرفاهية استطاعت خلالها القيادة الرشيدة تأمين مظلة حضارية واقية من الخدمات العصرية بكافة أرجاء الدولة ساعدها في هذه الخطوة الخيّرة الإيمان بالله واضعة نصب أعينها التنمية البشرية مشعل الحضارة في كل زمان ومكان مؤكدة أنه نداء و رسالة خضراء للإخوة المواطنين والمواطنات بالمحافظة على مكاسب الاتحاد والولاء والانتماء لهذه الأرض الطيبة وتخطي الحواجز وتوحيد الهدف لخدمة دولتنا الفتية مرددين.. «نحن للوطن..».
وقالت إن مسيرة الخير والرخاء استطاعت خلال هذه السنوات القليلة أن تسابق الزمن لتحقق لأبناء هذه الدولة الفتية المكاسب والآمال ولتركز بالدرجة الأولى على التنمية البشرية الهدف الأول للمسيرة .. وكان يوم الثاني من ديسمبر الموعد مع بدء مسيرة التنمية والتعمير لتنطلق في الأفق معلنةً على العالم أجمع ولادة دولة الإمارات العربية المتحدة التي استطاعت خلال فترة محدودة أن تحتل مكانها الطبيعي على خارطة العالم وأن تحقق ما لم تستطع تحقيقه العديد من الدول خلال حقب من الزمن .. موضحة أنه نداء إلى كل مواطنة ومواطن غيور على وطنه بأن نخلص في العمل وأن نتجرد لخدمة رسالة الوطن وأن نحمد الله كثيرا على نعمة الأمن والأمان وإخلاص القيادة الرشيدة لهذه الدولة الفتية.
وأكدت سمو الشيخة هند بنت مكتوم أنه لابد من استثمار الذات والتجرد والإخلاص خدمة للوطن مشيرة إلى أن المواطن هو الثروة الحقيقية على هذه الأرض وهو أغلى إمكانيات هذا البلد واصفة الاتحاد بأنه طريق القوة وطريق العزة والمنعة وطريق الخير المشترك.
وقالت إن الفرقة لا ينتج عنها إلا الضعف وأن الكيانات الهزيلة لا مكان لها على خارطة العالم اليوم تلك هي عبر التاريخ على امتداد عصوره ولقد أكدّت السنوات الماضية أهمية الاتحاد وضرورته لتوفير الحياة الأفضل للمواطنين وتأمين الاستقرار في البلاد وتحقيق آمال شعبنا في العزة والتقدم والرخاء..إنه نداء إلى كل مواطن ومواطنة بالعمل المثمر والإخلاص وتوقيع ميثاق شرف مع الذات فحواه.. «الولاء والانتماء لإماراتنا الحبيبة..».
وأشارت سمو الشيخة هند إلى أن مسيرة الخير انتشرت وعمت أرجاء الدولة إنها مسيرة قائد .. ودولة.. مسيرة خير ونماء.. مسيرة تشاور وديمقراطية... مسيرة مؤسسات دستورية اتحادية.. مسيرة شعب .. مسيرة متكاملة لتغيير وجه ومعالم الحياة في سنوات قليلة وقد استحقت بالفعل أن تكون تجربة فريدة يشهد لها الجميع بالنجاح والاستقرار والأمان.
وأوضحت أن الثروة ليست ثروة المال بل هي ثروة الرجال فهم القوة الحقيقية التي نعتز بها وهم الزرع الذي نتفيأ ظلاله والقناعة الراسخة بهذه الحقيقة هي التي مكنت القيادة المخلصة من توجيه كل الجهود لخدمة أبناء هذا الوطن حتى ينهضوا بالمسؤوليات الجسام التي تقع على عاتقهم ويكونوا دعامات لهذه الأرض الطيبة و للأشقاء والأصدقاء في كل زمان ومكان.
وقالت سمو الشيخة هند في ختام كلمتها انه نداء لكل مواطن ومواطنة بالدعاء والابتهال للموليّ عزّ وجل أن يحفظ دولتنا الفتية وأن يحميها وأن يوفق قيادتها الرشيدة إلى ما فيه الخير والنماء لبلادنا ومجتمعنا.