أكد كبير المفاوضين النوويين الايرانيين علي لاريجاني أمس ان الولايات المتحدة وإسرائيل لا تجرؤان على مهاجمة ايران ،وان طهران لا تأخذ على محمل الجد أي تهديدات بالغزو.
وقال لاريجاني عندما سئل عن احتمال وقوع هجوم أميركي أو اسرائيلي لوقف البرنامج النووي الايراني «أميركا لها نقاط ضعفها في الشرق الاوسط ولن تجرؤ على خوض مغامرة عسكرية أخرى».
وأضاف «اسرائيل ليست في وضع يسمح لها بمهاجمتنا أيضا والامور التي يقولونها هي مجرد شعارات. لا نتعامل مع هذه الشعارات بجدية...واذا فعلوا ذلك وهاجموا ايران، فسيكون الرد حاسما».
تصريحات لاريجاني التي جاءت خلال اجتماع مع مسؤولين اعلاميين باكستانيين في طهران تأتي في ظل تزايد الدعوات للولايات المتحدة لاشراك ايران وسوريا في مساعي الحد من العنف ومنع نشوب حرب أهلية في العراق.
من جانبه قال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي أمس إنه لو كان الأميركيون جادين في تطبيق سياساتهم الجديدة لكان هناك أمل في تسوية بعض مشاكل المنطقة، مشيرا إلى130 مبادرة طوال 30 سنة الماضية من أجل حل القضية الفلسطينية. وذكرت وكالة «مهر» شبه الرسمية للأنباء أن «متقي وصف، خلال مراسم تسلمه نسخة من أوراق اعتماد السفير التونسي الجديد لدى طهران، ظروف المنطقة بالحساسة».
وأوضح أنه «وبعد سنوات من فرض أميركا لسياساتها الفردية في العراق وفلسطين ولبنان وأفغانستان، اتضح لها عدم جدوى هذا النهج، حيث يجري الحديث عن انتهاج أساليب جديدة».
واعتبر أن «الاحتلال وانعدام الأمن في العراق وجهان لعملة واحدة»، مؤكداً على أن «اغتيال الوزير اللبناني بيار الجميل، الثلاثاء الماضي، مؤامرة ارتكبها أعداء الشعب والوحدة في ذلك البلد»، معرباً عن «أمله في أن تعالج مشاكل لبنان بحكمة ونظرة شاملة».
وأشار إلى أنه «قدم 130 مشروعاً خلال الثلاثين عاماً الماضية لتسوية القضية الفلسطينية، وقال إن «مشكلة فلسطين هي ليست مسألة طرح حلول فقط، بل إن مشكلتها الأساسية هي الكيان الإسرائيلي الغاصب نفسه الذي زرع في المنطقة من أجل إشعال الحروب وتنفيذ الاغتيالات وخرق حقوق الإنسان».