جاء الاستبيان الذي تجريه «البيان» ليشير في جولته السابعة إلى التفاؤل الكبير الذي يحمله المواطنون لما سيحققه المجلس الوطني الاتحادي في دورته المقبلة لجهة تلمسه الكامل لمطالبهم واحتياجاتهم، ودعم الخطط الكفيلة بتحقيقها.
إنجاز مهم للمرأة
مريم إبراهيم الملا ـ طالبة جامعية قالت إنها تتوقع من المجلس الوطني الاتحادي في دوراته المقبلة الكثير لجهة تلبية احتياجات المواطنين عبر توصيلها إلى الجهات المعنية، انطلاقاً من أن الاختيار لجزء من أعضائه جاء من قبل المواطنين بشكل مباشر، والذين صوتوا للعضو المرشح عقب الاطلاع على تفاصيل برنامجه، والاقتناع بأنه نابع من همومهم، وواقعهم.
وحول معلوماتها الخاصة عن الانتخابات، ومفهومها وموعد انطلاقتها في الدولة، أكدت إجاباتها المعرفة الدقيقة بكل التفاصيل، مشيرة إلى أن اقتصار حق الانتخاب والترشح على شريحة محددة من أبناء الإمارات قد يكون حرم أفرادا آخرين يمتلكون القدرة والكفاءة لذلك، موضحة أن الايجابيات التي يشتمل عليها النظام الانتخابي الجديد تتمثل في الشروط التي وضعت للمرشحين.
واعتبرت الملا وصول المرأة إلى هذه المرحلة انجازا مهما، جاء محققا عدالة واضحة في رؤية الجهات المعنية لدورها في المجتمع.
وأشارت إلى أنها تتوقع أن تشتمل برامج المرشحين على مواجهة البطالة، والإسكان، والتوطين. وبدوره توقع عبدالله سالم ـ موظف أن يحمل المجلس الوطني الاتحادي في دورته المقبلة للمواطنين خيرا كثيرا لصالح قضاياهم وهمومهم انطلاقا من انتخاب المواطنين لهم بمكرمة من قيادة الدولة.
وأشار إلى أن الطريقة التي ستتم بها الانتخابات جيدة، مبديا تفهمه لمنح شريحة محددة من المواطنين حق الانتخاب والترشيح على خلفية حداثة التجربة التي تجرى للمرة الأولى في الدولة، موضحا أن ايجابيات النظام الانتخابي الحالي تتمثل بمنحه المزيد من الحرية للمواطن. وحول وعي المواطن بعملية الانتخابات ومفهومها، أكد سالم ان الوعي يتطور يوما بعد يوم بشكل لافت رغم أن التجربة جديدة، مطالبا بزيادة الندوات التثقيفية حولها من قبل لجنة الانتخابات.
وفيما يتعلق بموقع المرأة الإماراتية في الانتخابات أشار إلى أنها موجودة مع قناعته أن المساواة بين الرجل والمرأة في إطار العملية ليس كبيرا.واعتبر القضايا الاقتصادية والاجتماعية الأساس الذي يجب أن يتواجد في برامج المرشحين.
بناء المجتمع
مايد سالم راشد ـ موظف أكد قناعته أن المجلس الوطني المقبل سيسهم بشكل كبير في بناء المجتمع عبر إلقائه الضوء على الحاجات الفعلية للمجتمع ووضع الخطط لعلاجها والاستجابة إليها.
وأشار إلى أن الطريقة التي ستتم بها الانتخابات جيدة وستتحسن في الدورات المقبلة، مشيرا إلى أن منح عدد محدد من المواطنين حق الترشيح والانتخاب مفهوم في سياق كونها التجربة الأولى في الدولة، لافتا إلى أن سلبيات النظام الانتخابي في الاستعدادات لتطبيقه حيث لم يتم توعية الشعب بحيثياته قبل التطبيق حيث سجلت البدايات تدنيا واضحا في الوعي لدى المواطن بشأن الانتخابات.
واعتبر راشد القائمة التي ضمت الهيئة الانتخابية جيدة وممثلة لشرائح المجتمع المختلفة. وأشار إلى انه وعلى الرغم من تواجد المرأة في هذه الانتخابات إلا أنها لم تقف على قدم المساواة مع الرجل إلا بشكل ضئيل.وقال ان القضايا التي ستحملها برامج المرشحين ستشمل جميع المسائل الحيوية للمواطنين.
المصالح الشخصية
علي عبدالله كردلي ـ جامعي جاءت إجاباته مغايرة للجميع، حيث أشار إلى أن الانتخابات كونها تتم من خلال هيئة انتخابية محدودة العدد فستعكس نظرة الأفراد الذين تتضمنهم، كما ستغلب عليها المصالح الشخصية، إلا انه أكد أن التجربة تعد خطوة تاريخية في تاريخ الإمارات، ومن سلبياتها أنها لم تكن عامة.
وحول موقع المرأة في الانتخابات، أشار كردلي أنها متواجدة وستدخل المجلس الوطني بقوة، لافتا إلى أنها تساوت مع الرجل في إطار هذه القضية. واعتبر ما سيقدمه المجلس للمواطنين عنوانا لتوجهات قيادة الدولة التي لم تقصر بشيء تجاه أبنائها. وقال ان القضايا التي يجب أن تشكل الأولوية للمرشحين الإسكان وقضايا البدون، فيما رأى ان انتهاج العمل المؤسسي وسيادة القانون هو الشعار الذي كان سيرفعه لو كان مرشحا.
إعداد ـ خالد اللوباني