يصل الرئيس العراقي جلال طالباني الى طهران اليوم في زيارة مخصصة للحصول على مساعدة لاحلال الاستقرار في هذا البلد. وستكون هذه الزيارة الثانية لطالباني الى ايران بعد عام تماما من حصوله على تعهد القادة الايرانيين بتقديم المساعدة لانهاء العنف الذي يضرب العراق يوميا. وتتهم الولايات المتحدة ايران وسوريا بالمساهمة في العنف عبر دعم الميليشيات المرتبطة بالاحزاب الحاكمة، ودمشق لعدم اتخاذها اجراءات كافية لمنع تسلل المقاتلين الى العراق من اراضيها.
وبينما دعت واشنطن سوريا وايران الى البرهنة على «حسن نية» والمساهمة في تسوية الازمة في العراق، حاولت السلطات الايرانية القيام بخطوة دبلوماسية عبر دعوة الرئيس السوري بشار الأسد الى زيارة طهران خلال زيارة طالباني.
واكد المكتب الاعلامي للرئاسة الايرانية ان الرئيس محمود احمدي نجاد «دعا الرئيسين السوري بشار الأسد والعراقي جلال طالباني للقدوم الى طهران للبحث في المسائل العراقية ومحاولة تسوية حالات سوء التفاهم وايجاد حل لها». ويبدو ان العرض رفض من قبل دمشق او بغداد او العاصمتين معا، فقد صرح وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي الخميس ان «لقاء من هذا النوع ليس مدرجاً على جدول الاعمال».
(ا ف ب)