وافقت لجنة العقوبات في مجلس الأمن الدولي رسمياً أمس على اعتماد تقرير يربط بين «حزب الله» واتحاد «المحاكم الشرعية» في الصومال، وجاءت الموافقة على هذا التقرير على الرغم من أصوات الخبراء الذين شككوا في هذا الارتباط.
وقال الناطق باسم الأمم المتحدة إيف سوروكوبي إن «اللجنة، التي ألفها مجلس الأمن الدولي لمراقبة قراراته بحظر شحن الأسلحة، اعتمدت التقرير الذي وضعه فريق من الخبراء عينته اللجنة».
وذكر التقرير الذي سربت بعض المقاطع منه إلى وسائل الإعلام في الأسبوع الماضي،أنه خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان الصيف الماضي سافر نحو 700 مقاتل من الميليشيات الإسلامية التي تسيطر اليوم على معظم نواحي الصومال، إلى لبنان للقتال إلى جانب «حزب الله» وأن المئات منهم ما زالوا في لبنان لتدريب عناصر الحزب.
وذكر التقرير أن الإسلاميين الصوماليين ينتمون إلى تنظيم تصنفه وزارة الخارجية الأميركية تحت خانة التنظيمات الإرهابية يدعى «الشباب»، وقد جذبت المجموعة انتباه مسؤولي مكافحة الإرهاب الأميركيين بسبب تلقي قائدها تدريبات في مخيمات تنظيم «القاعدة» في أفغانستان ويعتقد أنه لا يزال يحافظ على اتصالات بزعيم «القاعدة» أسامة بن لادن.
غير أن بعض الخبراء في شؤون الشرق الأوسط قالوا إنهم «يشككون في هذه المزاعم التي ذكر التقرير أنها بنيت استناداً لمعلومات تلقتها لجنة من سفارات الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي المعتمدين في العاصمة الكينية نيروبي. وقال دافيد شين أحد المسؤولين الدبلوماسيين الأميركيين السابقين «تساورني شكوك كثيرة حول هذا التقرير».
(يو بي أي)