واصل جيش الاحتلال عدوانه ضد قطاع غزة واغتال فلسطينيين، بينهما طفل، ورفض عرض الفصائل الفلسطينية وقف إطلاق الصواريخ مقابل وقف العدوان، في وقت تتواصل الخلافات الفلسطينية على تشكيل حكومة الوحدة، مع اتهام حركة «حماس»، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (ابومازن) بفرض شروط غير مقبولة، وهو ما نفاه احد مساعديه، في وقت نفت واشنطن الربط بين تدريبها لقوات موالية لعباس ومواجهة مقبلة مع «حماس».

ورفضت حكومة الاحتلال العرض الفلسطيني بالتهدئة، وقالت الناطقة باسم الحكومة ميري ايسين إن «العرض الذي قدمه رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية ليس محددا». وأضافت إن «إسرائيل رغم ذلك منفتحة على أي اقتراح شامل».