طافت كرة اللهب الطائفية عدة أنحاء في العراق فقتلت 53 منهم 22 في بلدة تلعفر الشمالية و31 في بغداد وأحرقت أربعة مساجد وقصفت مقر هيئة العلماء المسلمين، بعد يوم من تفجيرات الفتنة في مدينة الصدر التي ارتفع عدد ضحاياها إلى 202 قتيل.
وطالب الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر، الأمين العام لهيئة علماء المسلمين السنة حارث الضاري، بإصدار فتوى تحرم دم الشيعة والانضمام إلى تنظيم «القاعدة»، بعدما كان هدد باعتكاف سياسي وتعليق عضويته في البرلمان والحكومة إذا التقى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، الرئيس الأميركي جورج بوش في الأردن الأسبوع الحالي.

