تحت رعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم رئيسة جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة تنظم أسرة الجائزة في الثلاثين من نوفمبر الجاري ندوة مفتوحة على مستوى الدولة تحت عنوان «نحن للوطن.. الولاء والانتماء» وذلك بالتزامن مع احتفالات البلاد باليوم الوطني الخامس والثلاثين.

وبمناسبة انعقاد هذه التظاهرة أدلت الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم راعية الجائزة بالتصريح التالي: «بداية نتطلع إلى المولى عز وجلّ أن ينزل الرحمة والمغفرة على قبر الغائب الحاضر فينا الوالد زايد الخير رحمه الله ويسكنه فسيح جناته ونترحم أيضاً على روح المغفور له بإذن الله الوالد العظيم الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم رحمه الله وجعل الجنة مثواه . رحمهم الله جميعاً لأنهم بناة الاتحاد إنهم القادة ورجال التحدي العظماء لاسيما وان التحدي هو الذي يبرز هامات الرجال، والقادة لا تتضح معادنهم في الظروف العادية وإنما تتجلى القيادة والزعامة في الظروف الصعبة وقهر الصعاب والعقبات تؤهل الرجال لتبوؤ الزعامة».

وقالت: «نجح زايد رحمه الله وإخوانه حكام الإمارات في تحقيق آمال عريضة وطموحات كانت تراود إنسان الإمارات المتطلع إلى الرقي الحضاري حيث توفرت المساكن العصرية والمستشفيات الحديثة والمدارس والأسواق والمرافق الرياضية والاجتماعية والترفيهية والخدمات العامة من مياه وكهرباء ومرافق عامة وأنشئت كل هذه الخدمات لتواكب مسيرة التنمية والتعمير التي تشهدها إمارات الحاضر والمستقبل الزاهر إنشاء الله».

وأضافت إن ندوة «نحن للوطن الولاء والانتماء» خطوط بيضاء للحصاد الأخضر ولمسة وفاء تجسد قيما رفيعة وتأكيد لقوة التلاحم وصدق النوايا لمواصلة المسيرة على خطى زايد وراشد رحمهما الله.. نعم دولتنا الفتية بقيادة صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله ورعاه» وأخيه صاحب السمو الوالد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «حفظه الله» وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات حققت الكثير والكثير خدمة لإنسان هذه الأرض الطيبة.

وتابعت انه بمناسبة انعقاد هذه الندوة الوطنية «نحن للوطن الولاء والانتماء» نؤكد لكافة إخواننا وأخواتنا أن ملحمة الإنسان وتطوره الحضاري بإماراتنا الحبيبة هي الإنجاز الأهم في مسيرة الاتحاد وبناء الدولة وذلك انطلاقاً من إيمان قيادتنا المخلصة وقناعاتها بأن الإنسان هو محور كل تقدم حقيقي وأن الإنسان المتعلم هو الدعامة الأساسية التي تعتمد عليها دولة الاتحاد ولذلك ينبغي علينا جميعاً مضاعفة الجهود والتأمل في أهداف ورسالة ندوة «نحن للوطن الولاء والانتماء» والتزود بالعلم والمعرفة والتمسك بقيمنا العربية السامية النابعة من تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف. وقالت إن ندوة «نحن للوطن الولاء والانتماء» فرصة للتلاحم الحضاري والتعبير عن حبنا وولائنا لهذه الأرض المعطاء .