طالب أهالي شعبية الرغيلات الجديدة بالفجيرة بضرورة الإسراع بتوفير الخدمات الضرورية كتعبيد الطرق وتوصيل المجاري، مؤكدين أن غيابها يحول دون انتقال عدد كبير منهم إلى بيوتهم التي مضى على تشييدها زهاء عام تقريبا، فيما شدد الذين اضطروا للانتقال إلى بيوتهم الجديدة بسبب سوء حالة بيوتهم القديمة على ضرورة الإسراع بجمع مخلفات البناء وأرتال النفايات التي تتكدس أمام بيوتهم والتي تشكل خطرا على حياتهم لأنها تعد بيئة مواتية للقوارض والثعابين فضلا عن المنظر المزعج والرائحة الكريهة.
وقال أحد الأهالي الذي فضل عدم ذكر اسمه انه رغم توصيل الكهرباء والماء التي تكفلت بها مشكورة وزارة شؤون الرئاسة منذ عدة شهور إلا أن العديد من الأهالي لم ينتقلوا إلى بيوتهم التي مضى على تشييدها زهاء عام تقريبا بسبب ضعف الخدمات الأساسية والبنية التحتية، مشيرا الى ان الوصول الى الشعبية في غاية الصعوبة نظرا لطرقها الداخلية الوعرة، وعدم توصيل خدمات الصرف الصحي، وتراكم ارتال النفايات ومخلفات البناء امام البيوت. وقال خميس مسلم انه اضطر إلى الانتقال إلى بيته في الرغيلات الجديدة ليتخلص من بيته القديم الذي اصبح يهدد اسرته بسبب تكرار سقوط الكتل الاسمنتية الضخمة من سقفه، مشيرا الى ان عدم تعبيد الطرق الداخلية في الشعبية يجعل دخول الحافلات المدرسية اليها صعبا حيث يضطر ابناؤه الصغار للسير على اقدامهم مسافة تزيد على 200 متر للوصول الى البيت. واضاف مسلم انه رغم انتقال 5 اسر الى بيوتهم في الشعبية التي تضم 50 بيتا الا انها مازالت مليئة بمخلفات البناء التي يمكن ان تكون وكرا للأفاعي والقوارض، فضلا عن منظرها المزعج، مناشدا البلدية بضرورة الاسراع وازالتها فورا، لأنها تشكل خطرا على حياة الأطفال.
من جهته قال سالم مكسح مدير دائرة الأشغال والزراعة بالفجيرة انه فيما يتعلق بتعبيد الطرق فإن الأشغال تنتظر انتهاء شركة «تنقية» التي تقوم بتنفيذ مشروع الصرف الصحي من اعمال الحفر لتوصيل خدماتها الى بيوت المواطنين في القرية، لتقوم بعد ذلك بتعبيد الطرق الداخلية للشعبية، اما فيما يتعلق بتراكم النفايات ومخلفات البناء فقد اكد مكسح ان مخلفات البناء تقع تحت طائلة مسؤولية اصحاب البيوت انفسهم لأنها مخلفات تتبع لمقاول خاص قام بتكليفه اصحاب البيوت انفسهم بعمل اضافات على بيوتهم، لافتا الى ان مخلفات البناء الأساسية قام بإزالتها المقاول المسؤول عقب تشييد بيوت الشعبية مباشرة.
الفجيرة ـ فراس العويسي

