بحث سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة لدى لقائه مع الرئيس التونسي زين العابدين بن علي في مكتب الرئيس في العاصمة التونسية أمس دعم قطاعي السياحة والطيران في البلدين كما التقى سموه مع محمد الغنوشي رئيس الوزراء التونسي. وقد افتتح سموه في وقت لاحق مكاتب طيران الإمارات الجديدة في تونس بحضور عبد الرحيم الزواري وزير النقل التونسي وعدد من مسؤولي الناقلة.
وبحث سموه مع الرئيس التونسي ومع رئيس الوزراء تعزيز العلاقات بين تونس ودولة الإمارات في قطاعي السياحة والطيران، وأعرب عن أمله في أن تساهم الخدمة الجديدة بين دبي وتونس، التي انطلقت أواخر أكتوبر الماضي، في دعم حركة التجارة والسياحة بين البلدين الشقيقين.
وافتتح سمو الشيخ أحمد بعد ذلك مكتب طيران الإمارات في العاصمة التونسية، الذي تبلغ مساحته 500 متر مربع، وسوف يوفر المكتب الجديد لعملاء الناقلة في تونس كافة المنتجات والخدمات المتفوقة التي تشتهر بها الناقلة والتي أهلتها للفوز بعدد كبير من الجوائز العالمية.
وكان سمو الشيخ أحمد قد وصل إلى تونس يوم أول من أمس للاحتفال بإطلاق الخدمة الجديدة على رأس وفد من طيران الإمارات ضم كلاً من غيث الغيث النائب التنفيذي للرئيس للعمليات التجارية وناصر بن خرباش نائب رئيس أول العمليات التجارية لمنطقة افريقيا.
وقال سموه: «لا يقتصر دور طيران الإمارات على نقل الركاب من وإلى تونس فحسب، بل سيشكل وجودها عامل دعم لاقتصاد البلاد من خلال توظيف كوادر بشرية تونسية لإدارة عملياتها، وتسهيل سفر التونسيين وربط تونس مع مختلف محطات شبكتها عبر دبي، وتوفير طاقة شحن لتصدير السلع والمنتجات التونسية إلى أسواقها الرئيسية في الخارج، وفتح أسواق جديدة أمامها».
ويقع مكتب طيران الإمارات، الذي يتضمن أحدث التجهيزات، في منطقة «لاك» الراقية قريباً من الوسط التجاري للعاصمة، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المناطق. ويقدم خدمات شاملة من خلال كاونترات كافية لركاب الدرجتين الأولى ورجال الأعمال وأعضاء برنامج سكاي واردز لمكافأة ولاء المسافرين الدائمين ومحبي العطلات. وتستوعب مناطق الانتظار أكثر من 20 شخصاً في وقت واحد، مما يتيح لهم الجلوس في أجواء مريحة والاطلاع على النشرات التعريفية بخدمات ومنتجات طيران الإمارات.
وتشهد الاستثمارات الإماراتية في تونس طفرة كبيرة، وتشمل مشاريع ضخمة تزيد عن سبعة مليارات الدولارات في قطاعي الإنشاءات والاتصالات، حيث تملكت شركة دبي للاستثمار 35% من شركة اتصالات تونس، كما تقوم شركة إعمار العقارية بإنجاز المشروع السياحي «القصور» بمدينة هرقلة بتكلفة مليار و880 مليون دولار.
وتقوم طيران الإمارات حالياً بتنفيذ خطة تستهدف تعزيز تواجدها في القارة الافريقية من خلال زيادة عدد الرحلات التي تسيرها الآن إلى كل من أديس أبابا والقاهرة ودار السلام. وتخدم طيران الإمارات عملاءها حالياً في 13 دولة افريقية من خلال 26 مكتباً في المدن والمطارات بمستوى يضاهي خدماتها الجوية الحائزة على أرقى الجوائز العالمية.
