تصدر كتاب لـ «فرانسيس فوكوياما»، الذي يعد من أبرز منظري المحافظين الجدد قائمة أهم مئة كتاب في أميركا التي تنشرها صحيفة «نيويورك تايمز» في هذا الوقت من كل عام، وتدرج فيها الكتب الأكثر تأثيرا وبروزا على مدار العام. الكتاب هو «أميركا عند مفترق الطرق ـ الديمقراطية والسلطة وتراث المحافظين الجدد» الصادر عن جامعة يل، والذي شكل التعبير الأكثر وضوحا عن الانقسام الذي ساد حركة المحافظين الجدد على صعيدي الفكر والحركة، حيث فتح فوكوياما النار على أخطاء إدارة الرئيس بوش وقدم نصائح لأميركا للخروج من مآزقها في المستقبل.
وأوضحت الصحيفة الأميركية أن محرري ملحقها المتخصص في عروض الكتب و هو «نيويورك تايمز بوك ريفيو» قاموا بوضع قائمة بأهم الكتب وأكثرها تأثيرا في القراء منذ الرابع من ديسمبر 2005 وحتى الأمس، وأن كتاب فوكوياما احتل صدارة القسم غير الروائي في القائمة التي تعد الأكثر أهمية من نوعها في العالم.
فوكوياما يتصدر
وجاء في أعقاب كتاب فوكوياما في القائمة كتاب «عند حافة كنعان ـ أميركا في سنوات كينغ» من تأليف تايلور برانث ويعد المجلد الثالث من سيرة حياة مارتن لوثر كينغ.
وخلافا لما توقعه الكثيرون، فإن كتاب «حالة إنكار» للصحافي الأميركي الشهير بوب وودوارد والذي يعد الجزء الثالث من سلسلة «بوش محاربا» لم يحتل مرتبة متقدمة في هذه القائمة، حيث احتل المرتبة التاسعة من نهاية القائمة.
وفي المرتبة الخامسة عشرة نجد كتاب «الفوضى الشاملة ـ المغامرة الأميركية في العراق» لمؤلفه توماس ريكس والذي يرسم صورة شاملة بقلم مراسل «واشنطن بوست» المخضرم للكيفية التي غرقت بها أميركا في المستنقع العراقي.
وجدير بالذكر أن فوكوياما قد ألقى الضوء في الكتاب الذي عرضته «البيان» بالتفصيل فور صدوره على الخلافات المحتدمة التي شقت صفوف المحافظين الجدد وانتقد بشدة الأخطاء التي وقعت لدى تطبيق أفكارهم في العراق وأفغانستان.
و كان فوكوياما قد أحرز شهرة عالمية مدوية بكتابه «نهاية التاريخ» الذي أثار موجة هائلة من التعقيبات والمناقشات لأطروحته الرئيسية.
