باستثناء فرنسا، لا تزال غالبية الدول الأوروبية مؤيدة للحوار مع سوريا للمساعدة في التوصل إلى حل لأزمات الشرق الأوسط رغم أجواء التوجس التي أعقبت اغتيال وزير الصناعة اللبناني بيار الجميل المناهض لسوريا. وقال رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي إن عدم التحدث إلى السوريين ليس الحل».

وضمن التوجه ذاته، ترفض مدريد«تعديل» سياستها الخاصة بالحوار مع سوريا رغم عملية اغتيال الجميل التي «لا توجد في الوقت الحالي أدلة على تورط سوريا فيها .

ومن جانبها قالت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت «الكثيرون أشاروا بإصبع الاتهام إلى سوريا. وبالتأكيد فإن من السابق لأوانه استخلاص أحكام نهائية» بهذا الشأن. وفي برلين، أكدت حكومة انغيلا ميركل باستمرار أن أي حل طويل الأمد لن يكون ممكنا في الشرق الأوسط بدون مساهمة سوريا بسبب التأثير الذي تمارسه دمشق على الكثير من أطراف النزاع.

وعلى العكس من ذلك، فإن فرنسا لا تخفي موقفها المناوئ لنظام الرئيس السوري بشار الأسد الذي تعتبر الحوار معه غير ممكن منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري الذي كان صديقا شخصيا للرئيس جاك شيراك.