شهدت اللحظة الأخيرة قبل إغلاق باب الترشيح لخوض الانتخابات إقبالا كبيرا وغير مسبوق على لجنة إمارة أبوظبي حيث كان آخر المتقدمين بأوراق ترشحهم قد دخل مقر اللجنة قبل إغلاق باب الترشيح بربع ساعة . وأكد مرشحو اللحظة الأخيرة أن السبب وراء تأخرهم في تقديم أوراقهم التردد في خوض الانتخابات والتفكير مليا فيما سيقدمونه واتفق الجميع على انهم رضخوا لرغبات الأهل والأصدقاء من اجل المشاركة في هذه التظاهرة والتجربة الانتخابية. وتخطى مرشحو العاصمة حاجز المئة مرشح حيث بلغ عدد من تقدموا بأوراق ترشحهم 101 مرشح «21 في اليوم الأول و17 في اليوم الثاني و23 في اليوم الثالث و40 في اليوم الرابع والأخير».
وقال عبد الله سيف راشد القبيسي مدير إدارة الفحص الفني بشركة أدنوك إن مشاركته في هذا العرس الديمقراطي جاء كواجب وطني ورغبته في أن يكون عنصرا فاعلا في صناعة القرارات بالدولة من خلال عضويته .
وقال عمر عتيق خادم المحيربي وكيل دائرة مساعد بنادي تراث الإمارات أن سبب ترشحه وتقديم أوراقه في آخر لحظة يرجع إلى أن تلبية نداء الأهل والأصدقاء بضرورة الترشح ولذا حرص على ان لا يخيب ظنهم وثقتهم به موضحا انه سيركز في البرنامج الانتخابي على وضع التشريعات والقوانين التي توفر الحماية للأجيال المقبلة وحماية العادات والتقاليد والحفاظ على التراث .
وقال خالد مطر المنصوري مساعد مدير إدارة المواصلات بدائرة البلديات والزراعة بأبوظبي ان دافعه إلى الترشح هو نداء القائد والوطن بفتح المجال أمام أبناء الوطن للتواجد والمشاركة في تفعيل العمل السياسي في المرحلة المقبلة وينصب برنامجه الانتخابي على الدفع بمسيرة التعليم إلى الأمام وخاصة في المناطق والأماكن البعيد عن المدن الرئيسية .
وقال مبارك سالم حميد العطشان المنصوري رئيس قسم الشؤون الادارية بدائرة البلديات والزراعة ان ترشحه جاء في إطار حرصه على أن يكون احد العناصر المواطنة المشاركة والمؤثرة بقوة في العملية السياسية من خلال تفعيل المجلس الوطني موضحا انه وضع برنامجا يتضمن خطوطا رئيسية للقضايا التي سيعمل على ايجاد حلول لها مثل انشاء هيئة شبة اقتصادية تقوم بتوزيع أراض تجارية واستثمارية على مؤسسات الدولة يخصص ريعها لدعم موظفي تلك الجهات مع الاهتمام بالتعليم والصحة وزيادة رواتب المعلمين والأطباء والقضاء على البطالة وحل مشاكل التوطين.
وقال محمد هلال زايد الفلاحي موظف بدائرة النقل انه حرص على الترشح من اجل تفعيل دور المجلس الوطني وكتابة ميلاد تاريخ جديد للمسيرة الديمقراطية في البلاد الأمر الذي كان يجب على جميع المواطنين استغلال هذه الفرصة التاريخية. وقال إبراهيم ناصر سعيد العامري مهندس بإدارة الرقابة الداخلية ببلدية أبوظبي إنه رشح نفسه بناء على رغبته في المشاركة في العمل السياسي خلال المرحلة المقبلة والتي ستشهد المزيد من التحديات بعد ان فتحت الدولة المجال أمام أبناء الوطن لدخول الانتخابات .
وقال المقدم احمد سعيد البادي بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي إن مشاركته في هذا العرس الديمقراطي واجب وطني وانه وجد من الأهمية أن يرشح نفسه وخوض أول تجربة انتخابات تشهدها البلاد في تاريخها لاختيار نصف اعضاء المجلس.
وقال خليفة جمعة القبيسي محلل مالي بجهاز أبوظبي للاستثمار انه تقدم بأوراق ترشحه في اللحظة الأخيرة بعد أن حسم موقفه وأيقن ضرورة أن يكون متواجدا بايجابية في الانتخابات المقبلة والابتعاد عن السلبية .
وكان محمد سعيد خلفان المطوع الظاهري بإدارة المعالجة الالكترونية بميناء زايد آخر المرشحين والذي يحمل الرقم 101 في قائمة مرشحي أبوظبي والذي تقدم للترشيح بدافع وطني وغيرة وحب من اجل أن يكون احد المشاركين بجدية في أول انتخابات بالبلاد .
المرر أول مرشح يحصل على موافقة بإقامة مقر انتخابي
يعتبر المرشح راشد مصبح الكندي المرر المستشار بوزارة الخارجية أول مرشح عن إمارة أبوظبي يحصل على موافقة اللجنة الانتخابية بالإمارة على إقامة مقر انتخابي خاص به بعد أن وافقت دائرة بلدية أبوظبي والدوائر المحلية الأخرى بالإمارة على إقامة المقر وفقا للشروط المطلوب توافرها في هذا الصدد والمحددة من قبل اللجنة الوطنية للانتخابات التي اجازت مقرا انتخابيا لكل مرشح وتخصيص اماكن للتجمعات والالتقاء بالناخبين وإلقاء المحاضرات وعقد الندوات.
أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد: