18 ألف روسي يؤدون الحج هذا العام

بلغ عدد المسلمين الروس الذين سيتوجهون لأداء الحج هذا العام حوالي 18 ألفاً ، بزيادة 50 بالمئة عن العام الماضي . أعلن ذلك أحمد بلالوف المفوض في مجلس شؤون الحج المنبثق عن لجنة شؤون المنظمات الدينية لدى الحكومة الروسية. وأكد في مؤتمر صحافي: «كان لدينا في العام الماضي 12 ألف حاج، ولكن العدد زاد هذا العام ووصل الى 18 ألفا». وأضاف أن عدد الراغبين أكثر إلا أن هناك صعوبات تنظيمية معينة لم تتح لما يقارب ألفي مسلم آخر إمكانية التوجه إلى المملكة العربية السعودية.

وأشار بلالوف: «أعتقد اننا سنستفيد بالكامل في العام القادم من حصتنا ـ 20 ألف حاج التي حددتها المملكة العربية السعودية لنا». وسيتوجه خمسة آلاف مسلم في رحلة الحج في هذه السنة جوا والباقون بالطريق البري. وأضاف المفوض قائلا: «إننا نأمل أن يسافر جميع الحجاج من روسيا الاتحادية (أي حوالي 20 ألفا) في المستقبل جوا». وأفاد بأن أغلبية الحجاج الروس هم من داغستان ـ 5ر13 ألف شخص، وتأتي بالمرتبة الثانية الجمهورية الشيشانية ـ 1300 شخص وذلك وفقا لما نشرته وكالة الأنباء الروسية.

المؤتمر الإسلامي لوزراء التعليم العالي يعتمد خطة عمل للحدّ من هجرة الكفاءات العلمية

اعتمد المؤتمر الإسلامي الثالث لوزراء التعليم العالي والبحث العلمي، الذي عقد في الكويت مشروع خطة عمل حول الحدّ من هجرة الكفاءات العلمية من دول العالم الإسلامي، تقدمت به المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسيكو». وتعتمد الخطة على تحليل أسباب هجرة الأدمغة وآثارها على البلد الأم، وتركز بالخصوص على الأسباب الاقتصادية والأكاديمية، من ضعف الموارد المالية، وهشاشة الإطار الأكاديمي، وغياب جامعات من طراز رفيع، والمكانة المتردية للعلم والعلماء في المجتمع.

وأبرزت الخطة العوامل التي تتسبب في هجرة الأدمغة في العالم، وفي الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي بوجه خاص. وتشمل هذه العوامل، من جملة أمور، الفوارق في الدخل النسبي المتوقع بين الدول المصدرة للعمالة والبلدان المستوردة لها، ووفرة فرص أفضل للعمل في البلدان المستوردة للعمالة.

وتكشف الخطة من خلال تحليل العلاقة بين هجرة الأدمغة وبعض مؤشرات التنمية في الدول الأعضاء، أن هجرة الأدمغة تؤثر سلباً على التنمية، وأن الدول الأعضاء التي تسجل أعلى معدلات هجرة الأدمغة، هي الأقل تقدماً. وتخلص الخطة إلى أن هجرة الأدمغة تضر بالرأسمال البشري وتزيد من حدة الفقر.

وتقدم الخطة وصفاً لأهم الأسباب الكامنة وراء هذه المشكلة وإستراتيجية منعها في الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي. وساقت الخطة على سبيل المثال حالة باكستان التي اتخذت في الآونة الأخيرة خطوات واسعة في تنفيذ السياسة العلمية تحت إشراف لجنة التعليم العالي، والتي أفضت إلى نتائج ناجحة.

واقترحت خطة العمل مجموعة من الوسائل المساعدة على الحدّ من هجرة الكفاءات العلمية، تشمل دعم مركز الإيسيسيكو لتعزيز البحث العلمي من أجل بلوغ الأهداف المتمثلة في تحسين البحث العلمي وتعزيزه من أجل تقديم محفزات للأدمغة المهاجرة مشجعة على العودة إلى بلدانها الأصلية، بهدف المساهمة في خدمة اقتصادها، وإنشاء مركز إسلامي للتميز يكون عالي الجودة، على غرار النماذج الدولية الناجحة.

ويشكل المركز الدولي للفيزياء النظرية، والمركز الأوروبي للأبحاث النووية، مثالين ناجحين يمكن الاستفادة منهما، وتطوير قاعدة بيانات خاصة بالموارد البشرية الدولية، وبوجه خاص الأدمغة المهاجرة في مجال العلوم والتكنولوجيا، ووضعها تحت تصرف الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي.اينا