شهد يوم أمس إقبالاً كبيراً على لجنة تسجيل المرشحين في رأس الخيمة، حيث تمكن 20 شخصاً من تسجيل أسمائهم كمرشحين لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي، وبذلك قفز عدد المواطنين المرشحين إلى أكثر من 50 مرشحاً بينهم امرأتان.
ـ يرى إبراهيم أحمد أبو قفل وهو ضابط شرطة متقاعد بأن تطوير اللائحة الداخلية للمجلس الوطني الاتحادي ضرورة ملحة لمحاسبة العضو المقصّر في أداء المهام الموكلة إليه. ويقوم برنامج أبو قفل على الأمانة والترتيب والتنظيم والترغيب لكل ما هو مفيد لمصلحة الوطن والمواطن، ويقول: لم أسع إلى الترشيح إلا بعد ما رأيت أن حكومتي ووطني في حاجة لجهودي من أجل الحفاظ على حقوق الغير ونقل هموم المواطنين إلى صناع القرار.
ـ عبد الله محمد الأستاذ «إعلامي» يركز على الأسرة حيث يرى بأن إصلاحها هو إصلاح للمجتمع بأسره، وقال: بالطبع فإن حل قضية العاطلين والمتقاعدين هو أيضاً من صميم الارتقاء بالأسرة من متاعبها ومن وجهة نظر الأستاذ الذي وقف لسنوات عدة على خشبة المسرح مؤدياً لأدوار تعالج هموم المجتمع بأن البطالة والفقر كلها قضايا تتطلب نقلها بصدق وإخلاص إلى المسؤولين وصناع القرار.
ـ وقال علي الخاطري: عندما يحالفني الحظ سوف أركز على خدمة وطني وبناء وطني بجد وإخلاص اعتماداً على الثقة القائمة بين المجلس والحكومة . وبالنسبة للمرشح علي أحمد سليمان الشحي موجه بالتربية والتعليم «متقاعد» هدفه المشاركة في خدمة وطنه من خلال المجلس الوطني الاتحادي، لافتاً إلى أن القضايا التعليمية تشكل عنده أبرز ما في برنامجه الانتخابي بالإضافة إلى تطوير الخدمات الصحية، ويرى بأن التوطين يتطلب جهوداً جادة من المجلس الوطني الاتحادي.
ـ علي سالم المزروعي ضابط بالقوات المسلحة متقاعد يرى أن خدمة الوطن هي الدافع لدخوله المجلس الوطني، مشيراً إلى أنه وجد تشجيعاً من الذين يعرفون قدراته لخدمة الوطن والمجتمع، وضمن برنامج المزروعي العديد من الأجندة مثل تطوير الخدمات الصحية والإسكان والبطالة وغير ذلك.
ـ سيف أحمد محمد بن الشيخ يرى أن الانتخابات فرصة ذهبية أتاحها صاحب السمو رئيس الدولة لأبنائه للمشاركة في بناء دولتهم عبر منبر المجلس الوطني الاتحادي. وقال ابن الشيخ: ما من شك في أن المجلس الوطني يحتاج للإصلاح.
محمد إبراهيم الزعابي مسؤول الثروة السمكية قال: الصياد في بلادنا مسكين وبالتالي يحتاج لمن يدافع عن حقوقه ويرى الزعابي أن جهوداً جادة من المجلس الوطني لحماية البحر .
ـ ويؤكد سعيد حميد عبدالله المزروعي من وادي أصفنى أن عضو المجلس الوطني ينبغي أن يكون حلقة وصل نشطة بين الشعب والحكومة، لافتاً إلى أنه إذا ما أتيحت له فرصة دخول المجلس فإنه سيسعى لإيجاد الحلول للقضايا قبل طرحها على المجلس.
ـ أما سلطان راشد الصوري فهو يسعى للضمان الوظيفي للمواطنين العاطلين عن العمل وذلك بإنشاء هيئات مستقلة بمنأى عن الوزارات ويتألف برنامجه الانتخابي من قضايا مثل الإسكان والبيئة والصحة والسياحة والتعليم.
ـ فاهم عبدالله الحبسي مدير جمارك ميناء صقر والمنطقة الحرة يطمح في الفوز بمقعد المجلس الوطني و المشاركة في علاج جملة من القضايا مثل التركيبة السكانية والإسكان والخدمات الملحة مثل الصحة والتعليم وغير ذلك.
ـ أما علي حسن كرم البلوشي موظف بالتربية والتعليم متقاعد لديه مساع جادة عندما يجلس على كرسي المجلس الوطني بأن يعالج مشاكل التعليم والتي في مقدمتها الحقيبة المدرسية.
ـ وبالنسبة للمرشح مالك علي حسن الحبسي فإن الاستقرار الأسري ضرورة ملحة مطالباً بتوفير المساكن ومعالجة جادة للبطالة وتعبيد الطرق وتحديث المرافق الصحية.
ـ وقال عبدالله سالم سمحان وهو موظف بوزارة الاقتصاد ان برنامجه بسيط لكنه يلج في جوف الأمور التي تمس حياة الناس مثل التلوث بمختلف أشكاله وخدمة البنية التحتية وتطوير التعليم بكل مراحله، والغلاء المعيشي .
رأس الخيمة ـ سليمان الماحي :