داخل مقر اللجنة الانتخابية تنبه الصحافيون ومندوبو الصحف المحلية والأجنبية لدخول الاعلامية عائشة سلطان واعتبروا ذلك أول قطرة في المفاجآت. وكان السؤال لماذا تأخر التقدم للترشيح؟

قالت عائشة: إن الفكرة كانت موجودة لكنها تتراوح مابين الاحجام والاقدام واجراء نقاشات واستشارات مع الاصدقاء والزملاء والقراء والأهل لأخذ القرار الذي لم يكن سهلا لأن الخطوة الحالية اعتبرها نقلة تاريخية في تاريخ التطور السياسي للدولة.

وأكدت أن الرأي في نهاية المطاف بعد النقاش والحوار هو في صالح الترشح وأخذت القرار في اللحظات الأخيرة من يوم الأول من أمس وتأخري ليس يعني أنني ترددت وإنما يعني التاني والدراسة والتفكير قبل اتخاذ القرار وأنا أقدر كل الذين اتخذوا القرار في اليوم الأول.

وأوضحت عائشة سلطان أن العملية الانتخابية الحالية نقرأها في ظل معطيات كثيرة لكنها لم تأت نتيجة ضغوط خارجية لأننا مجتمع هادئ وحراكه السياسي هادئ أيضا ورأي صاحب القرار في الدولة أن يلبي مطالب داخلية بالسير في التنمية السياسية بالتوازن مع وجود التنمية الأخرى ومواكبة التطورات العالمية أيضا.

وتقول إنها لاتتفق مع القول بالتفريق بين قضايا المرأة والرجل لان الجميع في سفينة واحدة ويعيشون نفس الظروف.هناك قضايا للمرأه في مجتمعنا لكنها ليست بالحجم الكبير.

وتؤكد عائشة أن المهم أن نسعى للمشاركة لأن هناك مرحلة جديدة يجب التفاعل معها بدلا من التفرج عليها. المجلس سوف يتحول الى قوة تشريعية وهو ما نريده في المرحلة المقبلة. وتؤكد أن المرأة سوف تدخل المجلس لان هناك اصراراً من القيادة على دعمها.