اليوم الأخير لتسجيل المرشحين كشف عن العديد من المرشحين، والذين كان بعضهم ينتظر اللحظة الأخيرة لإعلان اسمه بين المرشحين بعد ان تعرف الى حد كبير على من سيكون منافسا له في الطريق الى عضوية المجلس الوطني الاتحادي، وبعضهم استجاب لضغوط عائلية أو من أصدقائه لترشيح نفسه..

ولكن النتيجة ان الساعات الأخيرة لإغلاق باب التسجيل كانت قادرة على كشف المستور من أسماء المرشحين .وسجل عدد المرشحين في دبي حتى الساعات الأخيرة ما يقارب 24 مرشحا من بينهم 4 سيدات أبرزهن عائشة سلطان ونجوم الغانم أما الثالثة(نهلة الفردان) ففضلت الانصراف سريعا دون التحدث مع وسائل الاعلام..!

برنامج يمس احتياجات الناخبين

قال عبيد سعيد بن مسحار المهيري المدير التنفيذي للاتصالات الدولية في مؤسسة الاتصالات سابقا عقب استكمال إجراءات تسجيله كمرشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة دبي :إن الدافع الأساسي لترشحه للانتخابات يعود إلى قناعته المطلقة بأن التجربة الجديدة تحتاج إلى حماية وتعزيز وتطوير، ولن يكون ذلك إلا من خلال مشاركة من يجد في نفسه الكفاءة، والقدرة المسيجة بمشاعر الانتماء العميق للوطن الذي قدم ومازال يقدم لأبنائه الكثير.

وفيما يتعلق بالملامح الأساسية لبرنامجه قال إنه يتضمن العديد من القضايا التي تمثل هاجسا لأبناء المجتمع بالإضافة إلى مقترحات عملية للتعامل مع هذه القضايا في إطار إيجاد حلول منطقية لها، موضحا بأن الاهتمام بالأسرة ومكوناتها الرجل ،المرأة والطفل يعد الأبرز في إطار برنامجه، انطلاقا من المتغيرات الاقتصادية الكبيرة التي مر بها المجتمع خلال الأعوام القليلة الماضية وكان لها آثار واضحة على العلاقات الاجتماعية التي تربط بين مكونات الأسرة التي تمثل البنية الأساسية للمجتمع.

وبخصوص مقومات النجاح في دخول المجلس الوطني الاتحادي ذكر بأنه يعتمد على ركيزتين أساسيتين في ذلك ... تتمثل الأولى في مضمون برنامجه الانتخابي والقضايا التي سيتبناها ويدافع عنها من خلال القناة المخصصة لذلك «المجلس الوطني الاتحادي» كما يرى بأنها تلامس عقول ومشاعر غالبية أعضاء الهيئة الانتخابية الذين يحملون أيضا على عاتقهم هموم المواطن ورفعة الوطن.

أما الركيزة الثانية فتتمثل في تاريخه الوظيفي في مؤسسات الدولة حيث لم يدخر جهدا خلال سنوات خدمته للوطن. بما يؤهله للعضوية بفضل تصويت أعضاء الهيئة الانتخابية له والذين يدركون تماما أن صوتهم و مشاركتهم في التجربة الانتخابية الأولى مسؤولية وطنية تعبر عن موقفهم من الوطن الذي ينتظر منهم رد الجميل.

الاهتمام بالشباب

المرشح علي عبدالله احمد عبيد بن غنام والذي يعمل محصلا للإيرادات في شركة الإمارات للتبريد المركزي قال: ان دافعه للترشح جاء من باب الإحساس بالانتماء وأداء الواجب الوطني، مشيرا الى ان برنامجه يحمل في تفاصيله كافة قضايا المجتمع، وعلى رأسها القضايا الخاصة بفئة الشباب وتوصيل همومهم الى من يهمه الأمر، موضحا بأنه يعتمد في نجاحه على تمثيله الصادق لقضاياهم.

تعديل صلاحيات المجلس

احمد خلفان السويدي مدير غرفة عمليات الانترنت في مؤسسة الاتصالات أشار الى ان بقاء دور المجلس الوطني وصلاحياته كما كانت في السابق دون تغيير سيقلل من شأن وأهمية خطوة الانتخابات لعضويته،مؤكدا على أهمية وجود دور تشريعي له، بالإضافة الى تفعيل الدور الرقابي له الذي يتم إغفاله.

وطالب المرشحين الحاليين لعضوية المجلس إعادة النظر في جميع القضايا التي طرحت في المجالس السابقة وأسباب عدم تنفيذها، والبحث في المعوقات التي واجهتها.

تفعيل دور المجلس الوطني

المرشح محمد خلفان الروم المهيري قائد القوات البحرية السابق في الإمارات، قال: ان الدافع لمشاركته كان انطلاقا من دخول الدولة الى عصر البرلمانات، والذي يجعل من الضروري لمن يجد في نفسه القدرة والكفاءة المشاركة في خدمة الوطن من هذا الموقع، آملا ان تكون هذه الخطوة نقطة البداية للوصول الى الحياة البرلمانية بشكل كامل، مؤكدا على ضرورة وضع إستراتيجية للأجيال المقبلة في إدارة البلاد ضمن تصورات القيادة العليا وعلى رأسها رئيس الدولة.

وأوضح ان برنامجه الانتخابي سيقوم بالتركيز على القضايا التي تهم المواطنين ونقلها بأمانة الى المجلس، وأبرز هذه القضايا التركيبة السكانية ومدى تأثيرها على المجتمع خلال العقود المقبلة، وكيفية معالجتها.

تطوير القطاع الصحي

احمد محمد عتيق المهيري الضابط في شرطة دبي قال :ان ترشحه نوع من التحدي لقدراته في خدمة الوطن في مواقع أخرى، موضحا بأن برنامجه الانتخابي يستهدف تطوير بعض الجوانب الصحية وخاصة العلاج في المستشفيات الحكومية الذي يشوبه نقص كبير ما يدفع المواطنين لصرف مبالغ هائلة للعلاج في الخارج ، مضيفا بأن القضايا الأخرى في برنامجه تتمثل في تطوير التعليم الحكومي، ومواجهة غلاء الأسعار، وتوفير مساكن لذوي الدخل المحدود.

مواجهة البطالة

وليد محمد سعيد بن سلوم مدير فرع القرهود في بنك دبي التجاري، قال: ان ترشحه يستهدف رد الدين للوطن، مشيرا الى ان الملامح الأساسية لبرنامجه الانتخابي تقوم على مواجهة قضية البطالة التي يعاني منها الشباب المواطن.

وأشار الى ضرورة تطوير دور وصلاحية المجلس، والعملية الانتخابية لأعضائه بالوصول الى الانتخابات العامة لهم.

د.البنا: اهتمام بالتشريعات والقضايا الاقتصادية

ومن بين المفاجآت الأخيرة تقدم الخبير الاقتصادي أحمد عبدالرحمن البنا للترشح مؤكداً أن الترشح تكليف وليس تشريفاً، وكان اختياري ضمن الهيئة الانتخابية وراء اعلان الترشح لعضوية المجلس الوطني ومواصلة استكمال مسيرة العطاء لتي بدأتها في العام 81 بعد تخرجي من الجامعة الأميركية في واشنطن والحصول على بكالوريوس إدارة الأعمال والعمل في القطاع الأهلي أو شبه الحكومي في غرفة دبي لمدة كبيرة ثم حصولي على الماجستير في إدارة الأعمال ثم الدكتوراه من بريطانيا في إدارة الأعمال وتحديدا في منظمة التجارة الدولية والتزامات الدولة تجاهها.

أضاف د. البنا ان العملية الانتخابية هي أول تجربة في الدولة وتستهدف الى إحداث نوع من المشاركة في صنع القرار بشكل مؤسسي ومخطط له لتوضيح المسؤوليات والحقوق وكذلك دور المجلس الوطني في النهوض بالمشاركة والتنمية الاقتصادية بشكل أوسع وأشمل.

وحول تركيزه في البرنامج الانتخابي قال ان لدي اهتمام خاص بالتشريعات الاقتصادية وتأثيراتها على الدولة والأفراد وكذلك القضايا الاقتصادية مثل غلاء المعيشة وارتفاع سعر الايجارات اضافة الى الاهتمام بالقطاعات التنموية والصحة والتعليم. كذلك هناك قوانين تحتاج الى تطوير واصدار قوانين جديدة.

سرور: المناطق النائية

علي خلفان سرور ضابط بشرطة دبي في مركز حتا قال ان الدافع للترشح هو الاستجابة لنداء صاحب السمو رئيس الدولة ومهمة قضايا المناطق النائية ونريد بعضاً من أعضاء المجلس من المناطق النائية لأنها ينقصها خدمات كثيرة.

شهاب قرقاش: دور مهم لرجال الأعمال

قال شهاب قرقاش(رجل أعمال) ان التجربة مهمة واعتقد لو قدر لنا الفوز سوف نكون عناصر ايجابية وفعالة ومن أجل مشاركة أوسع. ويؤكد اننا نريد تغييراً للأفضل خاصة في مجال القضايا الاقتصادية.

دبي ـ عادل السنهوري وخالد اللوباني