فوجئ العديد من المواطنين والمقيمين في الدولة باتصالات هاتفية غريبة واردة من السنغال، يجريها رجل يتحدث العربية الفصحى، قال إن اسمه الشيخ إبراهيم الشريف «أبو خليل»، يدعي أنه يبطل السحر، ويخرج الكنوز المدفونة من تحت الأرض.

وتكررت القصة ذاتها لدى مواطنين عديدين أبدوا استغرابهم من أسلوب حديث هذا المتصل، الذي يبادر من يجيبون على اتصاله، بإبداء أسفه لما يحدث للمتصل من أمور تتعلق بالسحر.

ويدعي أنه ظل لمدة عامين في غابة يصلي صلاة الاستخارة، وأنه سمع في المنام صوتاً يخبره عن شخص في دولة الإمارات، يعاني من السحر، ثم يرى الرقم، وهو نائم، وأنه من الضروري أن يتصل بهذا الشخص وإنقاذه من متاعبه وأوجاعه، من خلال إبطال السحر الذي تعرض له وأضر به.

وبعد الديباجة التي يقدمها، يطلب «الساحر» النصاب من الذين يتصل بهم، أن يرسلوا له المال لإنقاذهم من متاعبهم. ولدى اتصالنا بالرقم ذاته الذي يظهر على هواتف المواطنين، كرر الرجل السنغالي القصة ذاتها، محذراً من تعرضنا للويل والثبور إذا لم نلبي طلبه من الأموال.

وبعد ورود العديد من الشكاوى من المواطنين لدى السفارة السنغالية في أبوظبي، أوضح المستشار الأول في السفارة جوب يرنا جوب أن السفارة خاطبت وزارة الخارجية السنغالية، التي قامت بالاتصال بوزارة الداخلية لتقوم بضبط هؤلاء المتصلين النصابين واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، وحذر جوب المواطنين من هؤلاء المتصلين، مؤكداً أنهم يجدون السحر والشعوذة وسيلة سهلة للإيقاع بالناس وابتزازهم وسلب أموالهم.

العين ـ سليم المستكا