قررت الحكومة الأمنية الإسرائيلية المصغرة، تصعيد عمليات الاغتيال ضد عناصر حركة «حماس» ومهاجمة مقراتها ومؤسساتها، رغم بدئها في دراسة القبول باتفاق لوقف النار ونشر قوات دولية ، إلى جانب تداول اقتراح احتلال جزء من القطاع، وطالبت جيش الاحتلال بوضع خطة لوقف صواريخ «القسام»، التي تسعى الحركة إلى تطويرها لتصل إلى قلب عسقلان، وذلك وسط تخوف الاحتلال من قدرة الحركة على إنتاج نسخة معدلة من صواريخ «الكاتيوشا» التي يستخدمها حزب الله اللبناني.

وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في ختام اجتماع الحكومة المصغرة إن«العمليات العسكرية في قطاع غزة ستستمر بموجب النموذج الذي عرضه رئيس أركان الجيش (دان حلوتس) أمام الحكومة الأمنية المصغرة وتمت المصادقة على الخطط العسكرية في الاجتماع.

لكن مصادر سياسية إسرائيلية أخرى، قالت إن «بعض المسؤولين الإسرائيليين بحثوا خلال اجتماع الحكومة المصغرة فكرة اتفاق بوساطة دولية لإنهاء القتال وربما السماح بنشر قوات حفظ سلام أجنبية في غزة لكن المحادثات في مراحلها الأولى». إلى ذلك، أكد الناطق باسم «كتائب عز الدين القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس» أبو عبيدة أمس» أن «الكتائب ستنتج صواريخ قسام مطورة سيتم استعمالها في الوقت المناسب لتصل إلى قلب مدينة عسقلان.