افتتح الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية الليلة قبل الماضية مركز الشارقة العالمي للطب الشمولي المتخصص بالتشخيص والعلاج بالطب التقليدي والطب البديل. ويتميز المركز بأجهزته الحديثة والمتطورة و بتعدد التخصصات وتوفير خدمات صحية بأعلى مستويات الجودة.
وقال الشيخ محمد بن صقر القاسمي خلال حفل التدشين: إن افتتاح مركز الشارقة العالمي للطب الشمولي يوفر فرصة لتقديم خدمات طبية متطورة من خلال التوفيق بين الطب التقليدي الذي يعتمد على الأدلة و البراهين والطب البديل لإحداث التكامل الطبي والوصول إلى أفضل النتائج تحت سقف الدقة و الأمانة الطبية.
وأكد الدكتور هيمن النحال مدير عام المركز أن من أهم الأسباب وراء تأسيس المركز هو الرغبة في توضيح أهمية الطب الشمولي كمصطلح طبي يجمع بين أنواع الطب المختلفة ولإثبات الترابط بين الطب التقليدي والطب البديل حيث يكمل أحدهما الآخر مع مراعاة الجوانب الإنسانية والطبية في العلاج منوها الى أن المركز يستضيف خبرات علمية عالمية لتوضيح مدى التطور العلمي في الطب الشمولي على المستوى العالمي.
ويركز مفهوم الطب الشمولي حول الدمج بين الطب التقليدي و الطب البديل في إطار واحد للوصول إلى أفضل النتائج الأمر الذي ينعكس إيجابا على المرضى.
ويتألف المركز من عيادات طبية متخصصة في أمراض الجهاز الهضمي والكبد أهمها عيادة الباطنية التي تضم المناظير و جهاز الموجات فوق الصوتية وعيادة الأطفال والطب العام والأسنان والتغذية السريرية وأنظمة الرجيم بالإضافة إلى عيادة التشخيص الحدقي والتي يتم من خلالها اكتشاف نقاط الضعف والقوة في جسم الإنسان عن طريق تصوير قزحية العين بكاميرات خاصة ودراستها .
ويعتبر مركز الشارقة العالمي للطب الشمولي واحد من أهم مراكز الخدمات الطبية في إمارة الشارقة و قد تم تزويده بطاقم ذي خبرات طويلة بالإضافة إلى عدد من أحدث أجهزة التشخيص الطبي التي تشتهر بالجودة و الدقة.
ويعد مركز الشارقة العالمي للطب الشمولي أحد الرعاة الرسميين لمؤتمر الشارقة العالمي الثاني للطب التكميلي الذي يعقد بكلية الطب في جامعة الشارقة من 26 إلى 28 فبراير المقبل.
حضر افتتاح المركز محمد عبدالله الزرعوني نائب مدير منطقة الشارقة الطبية وعبد الرزاق رشيد مدير إدارة الطب الوقائي بالشارقة وتركي المدفع نائب مدير الطب الوقائي والدكتور جميل تركي مستشار الوبائيات بمنطقة الشارقة الطبية وفيصل المدفع رئيس قسم المهن الطبية الخاصة ومحمد عارف أبو الفدا مؤسس المعهد العربي للطب النبوي وعلوم الأعشاب وعدد من العاملين في الحقل الطبي. (وام)