تفقد معالي حميد القطامي وزير الصحة صباح أمس مجريات العمل في أقسام مستشفى القاسمي المختلفة من خلال جولة قام بها ورافقه فيها الدكتور علي شكر وكيل وزارة الصحة والدكتور سالم الدرمكي الوكيل المساعد للشؤون المالية والإدارية.

واطلع القطامي خلال الجولة على الخطط التطويرية للمستشفى من الطاقم الإداري الجديد ودعا إلى الإسراع في إنجازها وإلى العمل باستمرار على تطوير الخدمات المقدمة للمرضى بما يتناسب مع السمعة الطبية المميزة التي حصلت عليها الإمارات بين دول المنطقة.

وقال في تصريحات للصحافيين عقب الانتهاء من جولته: لقد تم التعرف على الأعمال التي سيتم إنجازها في الفترة المقبلة والتي ستشكل في مجموعها قفزة نوعية تحول مستشفى القاسمي إلى مستشفى تعليمي متميز وبمواصفات عالمية، وأشار إلى أنه سيتم تشكيل مجلس إدارة جديد من شخصيات معروفة بالشارقة للإشراف على الخدمات المقدمة في المستشفى وتطويرها بما يتناسب مع احتياجات المراجعين.

وأشار إلى أنه تم التعاقد مع استشاري لعمل تصاميم لمدينة طبية متكاملة تشتمل على مستشفى للنساء والولادة بالإضافة إلى أقسام لجراحة القلب وجراحة الأطفال، منوهاً بأن هذه الأعمال التطويرية ستشرف على إنجازها في الفترة المقبلة الشركة الاسترالية التي باشرت عملها مع بداية أكتوبر الماضي، وقال:

ليس هناك وقت محدد للانتهاء من هذه الأعمال التطويرية إلا أن المستشفى سيشهد قريباً نقلة نوعية في الخدمات التي سيقدمها. وقال الدكتور عارف النورياني نائب مدير المستشفى للشؤون الفنية ورئيس وحدة القلب في مستشفى القاسمي إن هناك أجهزة جديدة ستتم إضافتها إلى المستشفى .

وتم إطلاع معالي الوزير عليها والذي أمر بالإسراع في تشغيلها لتقديم الخدمات المناسبة للمرضى المراجعين للمستشفى، وأوضح أن هذه الأجهزة هي جهاز للقسطرة والذي من المقرر البدء في العمل به مع بداية العام المقبل كما أن هناك جهازاً للإيكو لتصوير القلب بالإضافة إلى جهاز ثالث يستخدم في التصوير الصوتي للقلب أو ما يسمى بالتصوير بالتردد الموجي للشرايين.

وأشار إلى أن هذه الأجهزة تعتبر من أحدث الأجهزة المستخدمة في علاج أمراض القلب حالياً والتي بدورها ستسهم في تطوير العلاجات المستخدمة في أمراض القلب وستسهم في تقديم العلاج لعدد من الحالات المستعصية، كما أشار إلى أن هناك خطة لتزويد وحدة القسطرة بجهاز لعلاج اضطرابات ضربات القلب.

الشارقة ـ عمر بدران