شهد العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري القائد العام لشرطة دبي بالإنابة، صباح أمس بقاعة مكتوم بن راشد في أكاديمية شرطة دبي، حفل تخريج الدفعة الخامسة عشرة لطلبة الدراسات المسائية المنتظمة في الأكاديمية.

بدأ الحفل بكلمة ألقاها العقيد الدكتور أحمد عيد المنصوري مدير أكاديمية شرطة دبي بالإنابة، أكد خلالها أن هذه الفئة من الدارسين، لم تألُ جهداً في تحصيل العلم لنيل درجة الليسانس في القانون، على الرغم من الصعاب التي واجهتها في مسيرتها العلمية، فكلنا يعلم أن طلبة الدراسات المسائية المنتظمة يأتون من مختلف الإمارات.

وبعضهم من دول مجلس التعاون الخليجي، في الفترة المسائية فمحدودية الزمان، وبُعد المكان، والتزامهم بعملهم، لا شك أنها كانت تحدياً كبيراً بالنسبة لهم، ولكنهم بعزمهم استطاعوا أن يتجاوزوها ويصلوا إلى ما وصلوا إليه، فلهم منا كل التقدير والاحترام.

كما أكد للحضور من الضباط وأعضاء هيئة التدريس، أن تخريج هذه الدفعات من طلبة الدراسات المسائية، والطلبة المرشحين، بالإضافة لطلبة الدراسات العليا، التي بلغ عدد برامجِها ستة برامج للماجستير، أربعةٌ منها في القانون، واثنتين في علوم الشرطة، يدل على الجهود المبذولة، والعمل الجماعي المتكامل للعاملين في الأكاديمية، تحقيقاً للرؤى الواضحة، والتخطيط السليم، والدعم المتواصل من القيادة العليا.

وفي ختام الحفل قام القائد العام لشرطة دبي بالإنابة، يرافقه مدير أكاديمية شرطة دبي بالإنابة، بتوزيع شهادات الليسانس في القانون على الخريجين، البالغ عددهم 93 خريجاً من صف الضباط والأفراد.

وقال العميد الدكتور جمال المري عقب حفل التخريج: «في كل عام، يشهد مصنع الرجال في شرطة دبي، تخريج كوكبة من أبناء الدولة ومنتسبي الدول العربية والإسلامية الأكفاء المسلحين بالعلم والمعرفة، ليأخذوا مواقعهم ويتولوا مسؤولياتهم إلى جانب إخوانهم، لتأدية واجبهم تجاه أوطانه، والمحافظة على إنجازاتها، ومواصلة مسيرة البناء والتقدم والنماء».

وأشار إلى أن أكاديمية شرطة دبي، أصبحت صرحاً علمياً شامخاً، تسخر إمكاناتها وتقدم خدماتها إلى أبنائها وجميع الأشقاء في الوطن العربي، منوهاً بأن تخريج دفعة جديدة من أبناء الوطن المؤهلين بالعلوم الشرطية والقانونية، مفخرة لنا جميعاً، ووسام على صدر كل من ساهم في إعداد وتأهيل هذا الغرس الطيب، الذي يضيف لبنة جديدة إلى حصن وطننا الغالي.