أكدت معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية أهمية قرارات وتوصيات المؤتمر الوزاري الأول حول دور المرأة في التنمية في الدول الأعضاء في منظمة العمل الإسلامي الذي اختتم أعماله أمس بالعاصمة التركية اسطنبول بمشاركة الإمارات وخاصة تلك المتعلقة منها بالسياسات والاستراتيجيات الوطنية لزيادة توظيف المرأة والقضاء على الفقر في أوساط النساء .

بالإضافة إلى تعزيز فرص المرأة في الحصول على التعليم المناسب الذي يساعدها بالتالي في تأمين مستقبل أفضل لها ولأسرتها ومجتمعها، مؤكدة أهمية التوصية التي تتعلق بضرورة اتخاذ جميع الوسائل التي تساهم في القضاء على كل أشكال العنف ضد المرأة.

وقالت: إن دولة الإمارات قدمت ورقة عمل حول دور المرأة الإماراتية في عملية التنمية تضمنت التعريف بالإنجازات الرائعة التي حققتها المرأة الإماراتية نظرا لممارستها كامل حقوقها في الحياة العامة ومشاركتها في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في دولتها بشكل فاعل بسبب الدعم اللامحدود الذي تحظى به من قيادتنا الرشيدة.

وأضافت ان المكانة التي حققتها المرأة الإماراتية كانت موضع إعجاب وتقدير من معظم ممثلي الدول المشاركة ومن ممثلي المنظمات الإقليمية والدولية التي شاركت في أعمال المؤتمر، حيث أجمعوا على أهميّة المكانة التي تحتلها المرأة الإماراتيّة في مجتمعها نظراً لإيمان القيادة السياسيّة بدور المرأة في النهوض بمجتمعها، مشيدين بالتجربة النيابيّة التي تخوضها تصويتاً وانتخاباً في اختيار أعضاء المجلس الوطني الاتحاديّ.

وعن الإضافة النوعيّة التي حققتها مشاركة الدولة في هذا المؤتمر الوزاري أكدت أن تقديم النموذج المشرق للمرأة الإماراتية في مثل هذا الملتقى الدولي هو إنجاز بحد ذاته، لاسيما وأن جميع الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي شاركت في هذا المؤتمر، واطلعت عن قرب على الدور التنموي الذي تقوم به المرأة الإماراتية في وطنها وتجاه مجتمعها.

وكان المؤتمر قد اختتم أعماله أمس وعبر المشاركون عن تضامنهم مع المرأة الفلسطينيّة التي تواجه ظروفا صعبة في الأراضي المحتلة وناشدوا المجتمع الدولي لوضع حدّ لكل أشكال العنف ضدّ المرأة الفلسطينيّة، كما دعوا جميع الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلاميّ ومؤسّساتها من أجل تقديم الدعم العاجل لمساعدة المرأة الفلسطينيّة في تجاوز الصعوبات التي تمرّ بها.