أعلن وزير الثقافة المصري فاروق حسني انه قرر «الاعتكاف» في منزله. وقال في تصريح مقتضب «سأبقى في منزلي ولن اذهب إلى المكتب (في وزارة الثقافة) أو إلى مجلس الشعب إلى أن يرد لي المجلس اعتباري الذي اغتالوه بالأمس».

وكان أعضاء في مجلس الشعب، من بينهم نواب الإخوان المسلمين وأعضاء في الحزب الوطني الحاكم ومستقلون وعضو في حزب الوفد، شنوا هجوما عنيفا أول من أمس على وزير الثقافة بسبب تصريحاته التي اعتبر فيها ارتداء المرأة المصرية للحجاب «عودة إلى الوراء». وذهب بعض أعضاء مجلس الشعب إلى حد التعرض إلى حياة فاروق حسني الشخصية.

واحتج نواب الإخوان على عدم حضوره وطالبوا بمحاسبته طبقا لقانون ازدراء الأديان ولكن رئيس مجلس الشعب فتحي سرور أوضح انه بموجب الإجراءات القانونية المعمول بها فإن النائب العام هو وحده الذي يملك حق إحالته للقضاء.في المقابل توالت التوقيعات على البيان الذي أصدره أول من أمس مجموعة من المثقفين يتقدمهم المخرج يوسف شاهين حيث بلغ عدد الموقعين حتى الآن قرابة 250 من المثقفين والكتاب والسينمائيين والموسيقيين وأساتذة الجامعات. واتهم المثقفون في بيانهم جماعة الإخوان المسلمين من دون تسميتها ب«الإرهاب الفكري».