اختتم وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أمس أعمال دورتهم الواحدة بعد المئة، وذلك بمقر الأمانة العامة بالرياض، المخصصة للتحضير للدورة السابعة والعشرين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون التي ستعقد بالسعودية يومي 9 و 10 ديسمبر المقبل.

وكان الاجتماع بدأ بكلمة للأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي ألقاها نيابة عنه الدكتور نزار عبيد مدني وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية وجاء فيها «ان هذا الاجتماع يعقد في ظل ظروف دولية بالغة الدقة ومنطقتنا تمر بمرحلة من أدق وأخطر مراحل تاريخها الأمر الذي يتطلب قدراً كبيراً من اليقظة ووضوح الرؤية وأدانت الكلمة استمرار التعنت الإسرائيلي واستنكرت الاعتداءات التي تقوم بها إسرائيل في الضفة الغربية وقطاع غزة من اجتياح وقتل للأبرياء وقصف المناطق المدنية وتدمير للبنى التحتية الفلسطينية وارتكابها أبشع المجازر.

ونوهت الكلمة إلى «ما يجتازه لبنان في الوقت الحالي من ظروف طابعها الاضطراب السياسي مطالباً ان تسود الحكمة في هذا الظرف الحساس وان يتحمل الجميع مسؤولياتهم في التصدي لمخاطر الفتنة ومنع الانقسام والفرقة».

وأكدت الكلمة «حرص دول المجلس على أن تكون علاقتها مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية قائمة على مبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والأخذ بالطرق السلمية كأسلوب لحل المنازعات بين الجانبين، وذلك من خلال المفاوضات الثنائية أو إحالة النزاع إلى محكمة العدل الدولية».

وفي الشأن العراقي جاء في الكلمة «إن دول المجلس تؤكد على دعمها لوحدة العراق وسلامة أراضيه ودعم الحكومة العراقية ومساعدتها من أجل توفير الأمن والاستقرار.