شرع وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس في بلورة خطة سياسية جديدة لوقف إطلاق النار وإقامة دولة فلسطينية مؤقتة وسط بوادر طلاق سياسي تلوح في الأفق بينه وبين رئيس الوزراء إيهود أولمرت، وطالب أعضاء في حزب كديما أولمرت بإقالة بيريتس، في وقت وصف نائبه أفرايم سنيه المقاومين الفلسطينيين بشكل عنصري حيث شبههم ب«البراغيث»، معتبراً أنه يتوجب «رشهم«.
وكشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أمس، عن أن«بيريتس يقوم حالياً ببلورة خطة سياسية جديدة تقضي بوقف إطلاق النار مع الفلسطينيين، والشروع في مفاوضات معهم سعياً للتوصل خلال فترة قصيرة إلى اتفاق على إقامة دولة فلسطينية في حدود مؤقتة. وأشارت الصحيفة إلى أن«بيريتس يدرك ضرورة إخلاء بعض المستوطنات المعزولة في الضفة الغربية لضمان التواصل الإقليمي لهذه الدولة» .
وعقب أحد وزراء حزب كديما الذي يتزعمه أولمرت على هذا النبأ بالقول إن «بيريتس لا يمكنه طرح خطة سياسية من دون التنسيق مع باقي أعضاء الحكومة وخاصة مع رئيس الوزراء»، معرباً عن اعتقاده بأن «أولمرت لن يقدم على إقالة بيريتس برغم التوتر الذي يخيم على العلاقات بينهما».
لكن الوزير ياكوف عزري من حزب كديما قال أمس «يجب ان تنتقل حقيبة الدفاع إلى أيد أخرى وذلك بإجماع الائتلاف». واقترح الوزير المكلف العلاقات مع البرلمان بسخرية واضحة على بيريتس تسلم وزارة الشؤون الاجتماعية أو الثقافة أو العلوم.
في موازاة ذلك، وصف نائب وزير الدفاع الإسرائيلي أفرايم سنيه قطاع غزة ب«المستنقع» والمقاومين الفلسطينيين الذين يطلقون صواريخ القسام ب«البراغيث»، معتبراً أنه يتوجب «رشهم ».
وأفاد موقع« يديعوت أحرونوت» أن« تشبيهات سنيه جاءت خلال محاضرة ألقاها في كلية سبير القريبة من مستوطنة سديروت أمس وتطرق فيها إلى إطلاق صواريخ القسام من القطاع باتجاه جنوب إسرائيل .وقال سنيه إنه«يجب رشّ البراغيث وتجفيف المستنقع».
القدس المحتلة، غزة ـ «البيان» والوكالات