شهد اليوم الثالث من تسجيل أسماء المرشحين عن إمارة الشارقة والتي تقام في قصر الثقافة حضورا أكاديميا مميزا ما يثري العملية الانتخابية، حيث قام صباح أمس نحو 11 مرشحا من أساتذة الجامعة والأطباء وضباط الشرطة بتسجيل أسمائهم، استعدادا لخوض المعركة الانتخابية على مقاعد المجلس الوطني الاتحادي.
وقد أشاد المستشار سلطان بن بطي المهيري رئيس لجنة الانتخابات في الشارقة بالتعاون بين أعضاء لجنة الانتخابات بالشارقة والمرشحين. وقال رئيس لجنة الانتخابات في الشارقة إنني توقعت هذا العدد الكبير من أبناء إمارة الشارقة من المرشحين حيث وصل العدد في اليوم الأول والثاني من عملية التسجيل 52 مرشحا بما فيهم 10 سيدات، وهذا مؤشر جيد يثري العملية الانتخابية.
من جانبه أكد عمران مطر تريم مدير التحرير التنفيذي للزميلة جريدة (الخليج) ان ترشيحي لعضوية المجلس الوطني الاتحادي جاء بعد مرور 20 سنة من موقع وظيفتي التي تعتبر ضمن القطاع الخاص وليس في الحكومة، لذا استطيع من خلال تجربتي في الحياة العملية ان اطرح القضايا الوطنية بمصداقية.
مشيرا الى ان شرف الانضمام الى المجلس الوطني الاتحادي هو مطلب وطني أساسي لخدمة هذا الوطن. وقال عمران: هناك العديد من القضايا المهمة التي يجب طرحها، من هذه القضايا قضية التعليم، حيث ان التعليم في دولة الامارات وبعد مرور 36 عاما من عمر الاتحاد لابد من اعادة النظر في هيكلته من خلال البنية التحتية، والمناهج والارتقاء بمستوى التعليم، حيث لابد من تأهيل الطالب تعليميا لمسايرة التنمية والتطور في العالم من حولنا.
أما الدكتور عبدالرحمن الشايب المدير التنفيذي لصندوق المنح المالية بجامعة الامارات واستاذ مساعد في التمويل والمصارف في جامعة الامارات، فقال: إن التجربة البرلمانية والمشاركة السياسية في الامارات ما هي الا خطوة سوف تتبعها خطوات، لذا من يجد في نفسه الكفاءة والصلاحية في طرح قضايا المواطن فليتقدم للترشيح ويترك للناخبين اختيار الافضل لمن يمثلهم.
وأشاد الدكتور عيسى علي المطروشي اكاديمي في كلية الهندسة في جامعة الامارات بهذا العرس الوطني، مشيرا بانها فرصة طيبة للمشاركة الشعبية، موضحا الى ان هناك العديد من القضايا التي يمكن ان تناقش تحت قبة البرلمان الاتحادي التي من شأنها تعزيز مكتسبات الاتحاد خلال الفترة الماضية.
ومن جانبه قال محمد سعيد الشامسي من وزارة الداخلية ـ ادارة نظم المعلومات وعضو المجلس البلدي في الحمرية عن القضايا التي سوف يتولاها الشامسي: سوف أركز على قضيتين مهمتين هما: غلاء المعيشة.. المشكلة والحل، اما المحور الثاني فهو حق الانسان في بيئة نظيفة على ارض وطنه.
ويشير الدكتور أحمد اسماعيل العضب طبيب عام بمستشفى القاسمي بالشارقة الى ان مشاركته في الترشيح والانتخاب هي بادرة طيبة في الدولة، مع وجود هذا الانفتاح اكثر على الديمقراطية الشعبية والتعبير عن الرأي.
ومن جانبه قال صالح عبدالله حمد النقبي رئيس المجلس البلدي بخورفكان ان هذه التجربة طالما انتظرناها طويلا، حيث ان الدولة تعيش حاليا حراكا سياسيا، ومن خلال هذه الانتخابات سوف يصل صوت المواطن الى الحكومة من خلال الذين سيتم انتخابهم لمقاعد المجلس الوطني الاتحادي.
ويوضح النقبي بصفتي من اهالي خورفكان والتي تعتبر من المناطق البعيدة نوعا ما فنحن في حاجة الى من يوصل صوتنا الى المسؤولين لحل مشكلاتنا من خلال القضايا التي نعيشها على ارض الواقع.
الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز