تواصل تسجيل المرشحين في مقر اللجنة الفرعية للانتخابات في رأس الخيمة أمس، حيث قام نحو 9 مرشحين من أعضاء الهيئة الانتخابية بتسجيل أنفسهم ليؤكدوا بذلك رغبتهم في خوض الانتخابات المقبلة للمجلس الوطني الاتحادي.

وقال محمد جاسم شرك النعيمي، وهو دبلوماسي بدرجة سفير سابق: بداية لا أملك سوى أن أرفع أسمى آيات الشكر لصاحب السمو رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على هذه المبادرة الكريمة التي هدفها استنهاض روح العمل الوطني الودي في نفوس أبناء الوطن، وهو الهدف النبيل الذي أرساه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد.

وقال إذا اتيحت لي الفرصة ودخلت المجلس الوطني فإن جهودي ستأخذ بعين الاعتبار الدفع بمؤسسات الدولة الاتحادية لتمكينها من السيادة على كل تراب الدولة بالإضافة لدفع تطوير الصحة والتعليم وقضية البطالة والمرأة ومكافحة التلوث البيئي وزيادة رواتب العاملين وزيادة المخصصات للمتقاعدين.

سلطان أحمد الشريف الذي قضى 34 عاماً في خدمة الساحة التعليمية ويعمل الآن مدير مدرسة في رأس الخيمة ينظر إلى الترشح على أنه واجب وطني وهدف سامٍ يمكّن المرء من خدمة وطنه ومواطنيه.

ويقول: بالطبع فان قضية التعليم التي افهمها جيداً وقضيت عمري كله فيها تمثل بالنسبة لي الهم الملح وذلك بالإضافة للقضايا الأخرى مثل الصحة والإسكان والديون والبطالة.

إبراهيم محمد عبيد السويدي، عقيد شرطة متقاعد يؤكد على أهمية الانتخابات كبادرة تكسب الشعب خبرة الممارسة الديمقراطية التي ألفها من خلال المجتمع البدوي القائم على الشورى والأخذ برأي الجماعة.

وقال السويدي: كغيري من المواطنين الحريصين على مصلحة الوطن فإنني أنظر إلى الانتخابات على أنها بادرة عظيمة من صاحب السمو رئيس الدولة لحفز الشباب على خدمة وطنهم وذلك من خلال المشاركة بالرأي في تطوير الدولة ومناحي الحياة.

وشدد السويدي على الاهتمام بالنشء الجديد تعليماً وتثقيفاً قائلاً في هذا الصدد: إذ كانت دولتنا تحظى الآن بطفرة عمرانية فان من باب أولى ان تشهد طفرة بشرية تقوم على العلوم والتقنية العصرية في ظل قيادتنا الرشيدة.

رأس الخيمة ـ سليمان الماحي